السبت، 13 أكتوبر 2012

خلايا جذعية لعلاج ضمور الخصية والانتصاب

عندما ظهرت الفياغرا في التسعينات اصبحت حديث العالم كله لارتباطها بعلاج مشكلة الضعف الجنسي والتي تزداد تفاقماً يوما بعد آخر, واعتبرت في حينها ثورة علاجية لا مثيل لها, واليوم وقبيل انتهاء العقد الأول من الألفية الثالثة بدأت تظهر محطة جديدة في مجال علاج هذا المرض وما يرتبط به من مشكلات الانتصاب عند الرجال وهي محطة لا تقل أهمية عن سابقتها وربما تحدث ضجة اكبر لأنها مرتبطة بتكنولوجيا جديدة عالمية لعلاج الضعف والعجز معا باستخدام الخلايا الجذعية, ففي نهاية العام 2009 حصل طبيب أميركي يدعى توماس آيكن على براءة اختراع في مجال علاج مشكلات الانتصاب لدى الرجال بواسطة تكنولوجيا الخلايا الجذعية, وتعتمد فكرة هذا الانجاز العلمي الكبير كما جاء في أوراق البحث على التوصل لأصل موضوع العنة وما يرتبط بها من مشكلات في الأعصاب والأنسجة والشرايين, ومن ثم اعتمد بحث توماس وابتكاره على علاج الخلل الوظيفي الذي يؤدي الى تثبيط الخلايا العصبية والتدخل لمنع التليف والحيلولة دون تدهور العضلات الملساء المسؤولة بشكل ما عن ضعف الانتصاب وتجديد النسيج العصبي لاستعادة العضو الذكري لنشاطه, وقد أشار توماس من دون الافصاح عن كل أسرار الموضوع الى أن هذا الكشف الجديد يستفيد من تكنولوجيا الخلايا الجذعية التي حصل عليها من دم الحبل السري للأجنة مع الاستعانة بهرمونات الذكورة والتستوسيرون واضافتها لهذا الأسلوب العلاجي للمساهمة في تحقيق نتائج أفضل بل واستخدامه في منع ظهور أمراض القلب والشرايين والوقاية منها باعتبارها السبيل لمنع أي آثار جانبية تنعكس على القدرات الجنسية للرجال بسبب تأثير أمراض القلب على تدفق الدم في شرايين الجسم بما فيها شرايين العضو الذكري ومن ثم فان أي تحسين أو وقاية لعمل القلب والشرايين هو ضمان للحفاظ على قدرات الانتصاب وبالتالي فهو علاج مزدوج على حد قول توماس.
خلايا معجزة
ولاشك أن مثل هذه النتائج تعد فتحاً طبياً جديداً أمام البشر جميعهم ولكن الى مدى يمكن تقبل هذا الأسلوب العلاجي لمشكلات الانتصاب? وكيف يمكن تقييمه بشكل عام?
يقول الدكتور أحمد شاهين ¯ أستاذ التحاليل الطبية والمناعة بكلية طب جامعة الزقازيق ¯ على مدار السنوات الماضية حققت الخلايا الجذعية معجزات في علاج كثير من الأمراض المزمنة التي باتت تطارد انسان هذا العصر ومنها أمراض القلب والشرايين والكبد والمخ والأعصاب, ولقد تم شفاء سيدة من مرض عصبي أشبه بالشلل من خلال الخلايا الجذعية, كما أمكن تحقيق معجزة لمريض قلب كان على شفا الموت المحقق بنفس التقنية, والحقيقة أن مجالات العمل بها واسعة جداً ونتائج تكلفتها أقل بكثير من العلاجات الأخرى التقليدية وهو ما يرشح معامل الخلايا الجذعية لتكون حاملة لأسرار صحة الانسان في هذا العصر بما في ذلك الصحة الجنسية وما يتعلق بالمشكلات التي يعاني منها بعض الرجال والتي قد توثر على علاقاتهم الزوجية وذلك من خلال برمجة تلك الخلايا لتتحول الى خلايا العضو المراد علاجه, وبالتالي فبعد ان ثبت تأثير الخلايا الجذعية الايجابي على الأعصاب والشرايين فليس من المستحيل أن تستخدم في علاج مشكلات الانتصاب بل وضمور الخصيتين والاستفادة من ذلك في استعادة أعصاب وشرايين العضو الذكري لنشاطهما الطبيعي كجزء من الشرايين والأعصاب التي أمكن علاجها بالخلايا الجذعية.
من المشيمة
ويوضح الدكتور عبد الهادي مصباح ¯ أستاذ المناعة والبيولوجيا الجزيئية ¯ أن مجال الخلايا الجذعية ظهر منذ سنوات طويلة بعدما تم اكتشافه بالصدفة وتبين أنه يحقق فوائد جمة في علاج أمراض مستعصية نظراً لخصوصية هذه الخلايا وسماتها, فهي خلايا تولد مع المراحل الأولى في حياة الجنين وتحديداً وهو بويضة مخصبة حيث تتحول خلال أربعة أيام الى خلايا يمكن أن تقوم بأنشطة متنوعة وتستطيع أن تتبرمج حسب الغاية من استخدامها, وقد تم اكتشاف ما يزيد عن مئتي نمط خلوي لهذه الخلايا الجذعية ورغم قدراتها العظيمة الا أن البسطاء لا يعرفون أنها موجودة في جزء يخرج مع المولود ويتم التخلص منه وهو " المشيمة " أو الخلاص كما يطلق عليه, ولا يعرفون أن تلك الكتلة الدموية تحمل معجزات طبية وضعها الخالق سبحانه وتعالى لأنها قادرة على التحول لأي نسيج أو العضو المراد التعامل معه وقد حققت نتائج مذهلة في الأورام السرطانية ولا غرابة من استخدام الخلايا الجذعية في أمراض العنة وهي لاشك تمثل فتحاً كبيراً مع زيادة نسبة الاصابة بالضعف الجنسي بين الرجال في السنوات الأخيرة لأسباب كثيرة أهمها التلوث الغذائي والمبيدات وادمان الكحول والمخدرات والتدخين, فقد وصلت النسبة الى 40 في المئة في بعض المجتمعات وهي نسبة تزداد مع زيادة احتمالات الاصابة بأمراض العصر سواء السكر أو القلب وهي أمراض معروفة بتأثيرها السلبي على قدرات الرجل الجنسية.
وعن تقنين عمل الخلايا الجذعية في اصلاح مشكلات الانتصاب يقول د. مصباح: انها تعتمد على قدرتها في التحول من نسيج الى نسيج جديد ومن ثم توجيهها للعضو الذكري فتصلح الأنسجة التالفة وتنشط الخلايا المريضة أو الضعيفة وتحسن تدفق الدم في العضو وتعيد اليه النشاط من جديد وهي طبعاً ممكنة التحقيق ولكنها مكلفة وما زالت تحتاج لوقت حتى تصبح علاجاً في متناول الجميع فهي تتكلف عشرات الآلاف من الجنيهات ولكن في الوقت نفسه يجب الاشارة الى أن هذه التقنية لا تناسب جميع حالات العنة لأن هناك حالات تعاني من عيوب أو تشوهات خلقية وخلافه وهذه المسألة تحتاج الى تدخل جراحي لاصلاح العيب مباشرة وموضعياً.
ويتفق مع الرأي السابق د. خالد لطفي ¯ أستاذ الذكورة والمسالك البولية ¯ حيث يشير الى أن مشكلات الانتصاب والضعف الجنسي عند الرجال لها أسباب كثيرة بعضها قد يعالج جراحياً بينما البعض الآخر قد يحتاج لتركيب أجزاء تعويضية, كما أن بعضها يحتاج لكبسولات في أوقات معينة والبعض يمكن علاجه بالخلايا الجذعية اذا كانت الحالة تناسبها هذه التقنية, وبالتالي فلابد لنا كأطباء أن نضع أيدينا أولاً على سبب العلة المرضية ومن ثم نحدد طريقة العلاج المناسبة كما أن هناك حالات لا ترتبط بأي مشكلات عضوية وتكون نفسية بحتة من تأثير التوتر والقلق والشد العصبي أو عدم الارتياح مع الزوجة ويكون الأمر في حاجة لجلسات علاج نفسي وربما تثقيف الزوجين لتجاوز المشكلة.

العزل والبذل
يقول الدكتور أسامة الغنام ¯ أستاذ جراحة المخ والأعصاب بطب الأزهر: هناك أمراض عدة  تم الشفاء منها بفضل الخلايا الجذعية خصوصاً مع تقدم التكنولوجيا حيث  يمكن عزل الخلية الجذعية مباشرة من خلايا الجسم المختلفة أو بسحب سائل النخاع العظمي أو من الدم وبعد ذلك يتم عزلها في معامل حديثة حتى يمكن حقنها في المناطق المعنية بالأمر وقد شهدت الفترة الأخيرة تطوراً كبيراً في تكنولوجيا العزل والبذل هذه بحيث أمكن الآن استخراج كميات كبيرة من الخلايا الجذعية دفعة واحدة ومن الدم بدلاً من بذلها من العظام بالتوصل الى وسائل تحفز النخاع على افراز المزيد منها في الدم ولاشك أنه كلما كان الأمر يعتمد على نخاع الشخص نفسه فان مشكلات الرفض ما بعد العملية تكون محدودة حيث لا يوجد رفض لتلك الخلايا من الجسم وهي لاشك ثورة بكل ما تعنيه الكلمة تفتح آفاقاً عظيمة في مستقبل البشرية.
 

علماء الشريعة والعلاج بالخلايا الجذعية

إن اكتشاف الخلايا الجذعية (Stem Cells)، وإمكانية استعمال تقنية الاستنساخ لزراعة الخلايا الجذعية الجنينية (E.S.C)، مازال يثير جدلاً كبيراً في العلم والدين والأخلاق والقيم الإنسانية والحضارية· وما يزيد من شدة هذا الجدل الفراغ التشريعي الذي مازال يحيط بهذا الاكتشاف البيولوجي المهم، والاستخدامات الطبية والعلاجية المحتملة له·


ـ ومن ذلك، فإن المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وأستراليا، وكندا، تناصر وتؤيد بحماس القيام بالبحوث على الأجنة، بما فيها تجارب الاستنساخ العلاجي على الإنسان، وتجارب العلاج بالخلايا الجذعية الجنينية·فإن البرلمان البريطاني قد أجاز في عام 1990م القيام بالبحوث على الأجنة البشرية، كما أن تقرير هيئة الإخصاب والأجنة البشرية (HFEA) في 8/12/1998م، وتقرير مؤسسة <روزلين> في 1/8/2000م، طالبا بالموافقة على الاستنساخ البشري للأغراض العلاجية، باستخدام الخلايا الجينية الجذعية· وهو ما تميل إليه الحكومة البريطانية منذ سنة 2000م، والتي تنطلق من فكرة <اللامحدودية> (No Limit) في البحث العلمي ومجالات المعرفة·


وفي الولايات المتحدة الأميركية، فإن المعاهد الوطنية للصحة (NIH)، في تقريرها الجديد بتاريخ 21/11/2000م، تجيز استخدام الخلايا الجذعية الجنينية البشرية لأغراض البحث في <و· م· أ> وبخاصة منها الخلايا الجذعية متعددة القدرات·وفي أستراليا، وافقت الحكومة الاتحادية في عام 1002م، على تشريع موحد يسمح بالاستنساخ <العلاجي>، عن طريق استنساخ الخلايا الجذعية البشرية لأغراض البحوث الحيوية الطبية، وتستخلص الخلايا الجذعية من الأجنة المجهضة، ومن المشيمة، ومن أنسجة البالغين·


ـ علماً بأن هناك أصواتاً قوية (من رجال العلم والدين والسياسة والأخلاق)، في هذه البلدان تعارض بشدة تجارب قتل الأجنة البشرية، واستنساحها لاستخدامها في البحوث الطبية والبيولوجية، تحت مسمى جديد <الاستنساخ العلاجي> (Clonage Therapeutic)، أو العلاج بالخلايا (Cells Therapeutics)، حتى يلقى تشريعاً وترحيباً وتأييداً وتمويلاً·ومن بين هذه الأصوات، عالم البيئة الشهير الأميركي <جون ريفكين> (J. Rifkin)، الذي يطالب باستصدار تشريعات على المستوى الدولي تحرم الاستنساخ الجيني البشري، التكاثري أو العلاجي، وضرورة وقف تجارب <الموت> أو قتل الأجنة، لأنها ستؤدي إلى حضارة الزيف والتزوير، ولكونها تناقض القيم الأخلاقية والإنسانية والحضارة كلها· كما أن العالم الفيزيائي البريطاني <جوزيف روبلاط> (Joseph Roblat) الشهير، والحائز أخيراً على جائزة نوبل للسلام، بأن استنساخ الأجنة سيقود عاجلاً أو آجلاً، إلى مجتمع عالمي مؤزر تسود فيه قيم مضادة لكل ما هو أخلاقي وخير، ويقلب الطبيعة البشرية رأساً على عقب·ونشير هنا، إلى أن الكنيسة الكاثوليكية في هذه الدول تعارض بشدة تجارب قتل الأجنة البشرية، وهو ما أعلنه الكاردينال <وليم كيلر> في <بالتيمور>، أمام المجلس الوطني لأساقفة الكاثوليك بالولايات المتحدة، أن الكنيسة الكاثوليكية تعارض تجارب قتل الأجنة لأنها تمس حرمة وكرامة الإنسان·


ـ ونلاحظ هنا، أن الدول الأوروبية في معظمها و(الكاثوليكية منها بخاصة)، كألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وسويسرا، والنرويج، وأسبانيا، والبرتغال، دون نسيان اليابان، والصين، والفاتيكان، وكذلك البرلمان الأوروبي، ومنظمة الصحة العالمية (WHO)، ومنظمة التربية والعلوم (UNESCO)، والأمم المتحدة (ONU)، وكبار الحاخامات اليهود، كلها تعارض بشدة الاستنساخ لأغراض التكاثر البشري، وتحدد حقوق الإنسان من الأبحاث في هذا المجال البيوتكنولوجي·فإن هذه الدول، وهذه المنظمات الدولية، تحظر الاستنساخ <التكاثري> (Reproductive Clouing)، ولكنها تسمح بالاستنساخ <العلاجي> (Therapeutic Cloning)، باستنساخ الأجنة البشرية لاستخدامها في البحوث والتجارب الطبية والحيوية والبيولوجية، متجاهلة إهلاك الجنين وتدميره من أجل هذا الاستنساخ <العلاجي>· وهي معضلة أخلاقية وإنسانية توجب وضع <مدونة سلوك> للباحثين، وفقاً لإعلان الاتحاد الأوروبي في باريس بتاريخ 2 يناير 1998م، ولبيان الفاتيكان الصادر في شهر فبراير 1998م، ولإعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة (ONU) في 9 ديسمبر 1998م حول البنية الوراثية البشرية·


ـ والجدير ملاحظته هنا، أن القوانين الألمانية الصارمة، تعارض بشدة استنساخ الأجنة البشرية، ولأي سبب كان، وتحظر استنساخ الخلايا الجذعية البشرية لأغراض البحوث الطبية· ورغم ذلك، فإن علماء ألمان خططوا لاستيراد الخلايا الجذعية الجنينية من الولايات المتحدة، لإجراء أبحاث عليها، استغلالاً لثغرة في التشريعات الألمانية الصارمة، لأن القانون الألماني لا يمنع استيراد خلايا الأجنة·وفي هذا السياق، فإنه في الولايات المتحدة الأميركية، نظراً للسماح باستنساخ الأجنة البشرية في العلاج الطبي، وقتل الأجنة من أجل القيام بالبحوث الطبية وبخاصة في القطاع الخاص، ظهرت هناك عصابات تخصصت في تأجير الفتيات وجعلهن يحملن <سفاحاً>، ثم يجهضونهن ليستغلوا أنسجة الجنين في العمليات الجراحية المختلفة، مثل أنسجة المخ لعلاج مرض <الباركنسون>، والبنكرياس لعلاج مرض السكر، وخلايا الدم لعلاج سرطانات الدم و<الأنيميا والثلاسيميا> وغيرها· مما سيفتح أسواقاً عالمية، للاتجار البغيض بخلايا وأنسجة وأعضاء الأجنة البشرية، لم يعرف تاريخ الرق مثيلاً لها، في عالم ملؤه الجشع والزيف والتزوير، على حساب الجنين الآدمي، أضعف المخلوقات على الأرض·


ـ وعلى هذا الأساس، وافق مجلس الوزراء الياباني في شهر أكتوبر العام 2000م، على قانون يفرض أحكاماً بالسجن أقصاها عشر سنوات (أي من جرائم الجنايات)، وغرامات باهظة تصل إلى عشرة ملايين <ين>، على كل عالم أو باحث يقوم بأنشطة أو تجارب الاستنساخ البشري التكاثري، أو يستخدم الأجنة البشرية لأغراض تجارية، أو يقوم بوضعها بعد استنساخها في رحم أنثى البشر أو الحيوان·


ـ ورغم هذا، يتشابه هذا التشريع الياباني، مع مثيله في الاتحاد الأوروبي الذي يحظر الاستنساخ التكاثري، ولكنه يسمح بما يعرف: <بالاستنساخ العلاجي>، ويسعى إلى وضع قواعد للسماح بالأبحاث المعملية في مجال الأجنة المستنسخة، للحصول على خلايا جذعية جنينية علاجية، تستعمل أنسجتها وأعضاؤها كاحتياطي للزرع عند الضرورة، أو كقطع <تبديل> في حالات المرض أو في حال الحوادث الطارئة، للتعويض عن قلب أو كبد أو بنكرياس أو أعصاب مريضة أو معطوبة· وتستخلص الخلايا الجذعية من الأجنة المجهضة، أو الزائدة، ومن المشيمة ومن أنسجة البالغين، ومن الحبل السري· وكذلك من الأجنة البشرية المستنسخة عند الضرورة·
: موقف الفقه الإسلامي من العلاج بالخلايا الجذعية
ـ إن الإسلام لا يعادي البحث العلمي، ولا مانع لديه من الاستنساخ في مجال الحيوان والنبات، أما استنساخ الأجنة البشرية ثم إهلاكها أو تدميرها، لاستخدامها في البحوث العلمية، والعلاجات الطبية <الثورية>، لاستعمال الخلايا الجذعية الجنينية، أو الخلايا الجزيئية، هو أمر يرفضه الإسلام بحزم، لقوله تعالى: <من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً> المائدة:32·فاستخدام الخلايا الجذعية (E.S.C)، التي تؤخذ من الجنين الآدمي، في أول 14 يوماً من تكونه، لا يكون إلا بعد إنشاء الجنين ثم تدميره (أي قتله)· فهو ينطبق عليه شرعاً، ما ينطبق على الإجهاض الإجرامي، الذي هو جريمة في حق الجنين البشري· فإن <إسقاط الحمل>، دون عذر شرعي، هو محرَّم شرعاً، ويعد جناية تعاقب عليها الشريعة الإسلامية، لقوله سبحانه: (ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم) الإسراء:31·وقال فقهاء الإسلام: إن إسقاط الحمل (الجنين) قبل نفخ الروح فيه، أي قبل تمام الشهر الرابع الرحمي، هو حرام أو محظور شرعاً، لأن فيه حياة النمو والإعداد، فلا يجوز إسقاطه إلا بعذر شرعي يبيح الإجهاض، وهو المعتمد عند المالكية والشافعية والظاهرية· فإنه من يتعدى عليه بإسقاطه، أو قتله، فعليه الدية شرعاً· فإذا كان الإجهاض لغير سبب مشروع، فإنه يصبح قتلاً للنفس البشرية، مما يستوجب المسؤولية الجزائية· ومن ثم فإنه يحظر نهائياً، استخدام العقاقير لإجراء أي تجارب على الأجنة البشرية، فربما يكون لذلك أضرار مدمرة·


ـ وعلى هذا الأساس، فإن ما يسمى <بالاستنساخ العلاجي> في العلوم الحيوية والبيولوجية في تقنياتها الجديدة المتقدمة، ما هو إلا تجارب لقتل الأجنة البشرية، أي <إبادتها>، لاستخلاص الخلايات الجذعية الجنينية ومنها الخلايا متعددة القدرات (P.S.C)، تحت غطاء خدمة <العلاج> أو خدمة <الإنسان>· فإن استنساخ الأجنة، ثم تدميرها، تحت مسمى جديد، جلباً لعاطفة الرأي العام وتأييده، هو تلاعب بالجنين الآدمي، وبهندسة الخلايا والجينات، ومعايير الموروثات، لا طائل من ورائه سوى تحقيق طموحات بعض العلماء، أو بعض المؤسسات الصحية المتخصصة لتحقيق مكاسب مادية (تجارية) أو شهرة زائفة·


ـ إن الإسلام لا يسمح بإجراء بحوث تهدف إلى تغيير الصفات الوراثية للخلايا الملقحة، أو التلاعب بها، أو اختيار جنس المولود، لأن ذلك تغيير لخلق الله تبارك وتعالى، لقوله عز وجل: (ولآمرنهم فليغيرن خلق الله) النساء:119· وقوله سبحانه: (وخلق كل شيء فقدره تقديراً) الفرقان:2· ثم يقول ناهياً عن التلاعب بهذه المعايير: <ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها) الأعراف:65·وفي هذا الاتجاه فإن، الإسلام يعارض بقوة، استخدام الخلايا الجذعية الجنينية (ESC)، المأخوذة من الأجنة البشرية، بعد إهلاكها عمداً وقصداً، وتحت أي ظرف، لأن ذلك يتناقض مع كرامة الجنين الإنسانية، وحماية الجينات على الخلايا الجذعية متعددة القدرات، هو أمر لا يمكن تبريره، للاعتبارات الدينية والأخلاقية والإنسانية·


ـ والجدير ذكره هنا، أن الشريعة الإسلامية الغراء تعد أول تشريع في العالم ينظم أحكام الجنين (بوصفه أصل الآدمي ومادته)، والحقوق المتعلقة به· وهذا منذ خمسة عشر قرناً وقبل القوانين الوضعية والدولية، فإحاطته بالحماية الشرعية، وبسياج من الحقوق والضمانات، تضمن له البقاء والحفظ والكرامة والحرمة والمعصومية، وعدم الاعتداء أو الإهانة، وتحريم العبث به أو التلاعب بجسده أو جثته·
ضرورة ترشيد نقل تكنولوجيا العلوم الحيوية والبيولوجية
إن المطلوب هو ضرورة ترشيد نقل تكنولوجيا العلوم الحيوية والبيولوجية (البيوتكنولوجيا)، وهندسة الجينات، والاستنساخ الجيني البشري، لأن أكثرها لا أخلاقي، ويتعارض مع قواعد الفقه الإسلامي وأحكامه وأصوله ومقاصده الشرعية· وذلك بوضع ضوابط شرعية وأخلاقية لبحوث الهندسة الوراثية والخلايا الجذعية·إن الإسلام يعارض بشدة إنهاء الحياة الإنسانية عن طريق الإجهاض، وتيسير الموت (Euthanasia)، وعمليات الاستنساخ، وتجارب قتل الأجنة البشرية، والتلاعب بهندسة الجينات ومعايير الموروثات وعمليات الإخصاب والتكاثر، واستنساخ الأجنة <العلاجي>، تحت أي مبرر من المبررات، وأن الطبيب أو العالم أو الباحث، إذا قام بمثل هذه الممارسات، أياً كانت صورتها، كان آثماً وكسبه حرام، وعليه أن يقف عند الحد المباح·


ـ ولهذا ينبغي على العلماء في الدول العربية والعالم الإسلامي، السيطرة على البحوث المتعلقة بالخلايا الجذعية، ومنع استخدام تقنيات استنساخ الأجنة البشرية، لأن الغرض من بحوث الخلايا الجذعية الجنينية ما هو إلا إهلاك وتدمير للأجنة من دون مسوغ شرعي، تحت مسمى جديد يتعارض مع القيم الدينية والأخلاقية والحضارية والإنسانية· إن ما يعرف بالاستنساخ <العلاجي>، هو نوع من <الإبادة> الجماعية للأجنة البشرية، والتي ستؤدي حتماً إلى الانتفاء الجيني البشري، وهي جناية ضد الإنسانية برمتها·ومن المعلوم أن تجارب استنساخ الأجنة ليست آمنة، لانعدام احتياطات الأمن والسلامة، فإن العديد من علماء الإخصاب في الولايات المتحدة الأميركية، يستطيعون الوصول بكل سهولة إلى البيوض البشرية المحفوظة، وهم يفكرون جدياً في القيام بعمليات الاستنساخ البشري في مختبراتهم، وحتى دون نقلها إلى أرحام النساء، مما سيؤدي إلى اختلاط الأنساب، وظهور حضارة الزيف والتزوير والسقوط في الدياجير·


ـ إن أي محاولة لاستخدام تكنولوجيا الاستنساخ الجديدة، بما فيها تجارب الأجنة المستنسخة، للحصول على الخلايا الجذعية الجنينية، تحت مسمى <الطب الثوري أو التجديدي>، وعلاجات الخلية، هي وسيلة غير مقبولة في الفقه الإسلامي، لأنها تقوم على إهلاك الأجنة البشرية· كما أن مغالطات علماء الأحياء والبيولوجيا، بالتفرقة بين الاستنساخ <العلاجي> واستنساخ <الأجنة البشرية> للحصول على الخلايا الجذعية (ومنها الخلايا المتعددة القدرات)، هو شيء مزيف ومزور، لأن أحدهما يقود لا محالة إلى الآخر، لإحلال ما يشاءون من الخلايا والأنسجة والأعضاء· وهو أمر لا يمكن تبريره أخلاقياً، ولا يستند إلى أسس دينية وعلمية وطبية سليمة·


ـ ونلاحظ هنا، أنه يستوجب على العلماء، مراعاة للنواحي الأخلاقية والدينية، ضرورة البحث في البدائل الممكنة في هذه المجالات، ومنها: استخدام الخلايا الجذعية البالغة المأخوذة من الدماغ أو غيره، وإعادة برمجة الخلايا البالغة، واستنبات الأوعية الدموية، واستخلاص الخلايا الجذعية البالغة من الأعضاء المهمة، والزراعة الذاتية لعضلات القلب، والاستفادة من الخلايا الجذعية من الحبل السري، وغيرها مما يدخل في إطار التداوي· والتداوي قد أمر الإسلام به، لقوله صلى الله عليه وسلم: <إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء، فتداووا>· (رواه مسلم) وقوله عليه الصلاة والسلام: <تداوو فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد·· قالوا: ما هو؟·· قال: الهرم> (رواه الإمام أحمد
ـ فإنه يجب على علماء الطب والبيولوجيا (Biotechnology)، ضرورة البحث عن مسببات الأمراض التي مازالت خافية، لأن هناك العلاج لكل داء، في إطار كرامة الإنسان واحترام حقوق الجنين البشري، في حياته وجسده وجثته· كما نهيب بضرورة استصدار تشريعات، على المستويين المحلي والدولي، لأن التأكيد على الطابع الأخلاقي وحده لا يكفي، تُحرِّم الاستنساخ الجيني البشري، وتمنع تجارب قتل الأجنة البشرية، التي تجاوزت الحد، والتي يمكن أن تتطور بسرعة وفي صورة يتعذر على الإنسانية إلغاؤها في المستقبل·


ـ وقد بحث المجمع الفقهي الإسلامي النواحي الفقهية والأخلاقية، في دورته السادسة المنعقدة بجدة في مارس 1990م، وأصدر قراراته الشهيرة تحت رقم 54، 55، 56، 57، 59، 60، والتي قرر فيها ما يلي:أ ـ الجنين الآدمي له حرمة، فلا يجوز إجهاضه من أجل استخدام خلاياه واستثمارها تجارياً، كأن تُباع لإجراء التجارب عليها واستخدامها في زرع الأعضاء واستخراج بعض العقاقير منها·ب ـ لا يجوز استنساخ الأجنة للحصول على الخلايا الجذعية الجينية·جـ ـ لا يجوز التبرع بالنطف المذكرة أو المؤنثة سواء كانت حيوانات منوية أو بويضات، لإنتاج بويضات مخصبة تتحول بعد ذلك إلى جنين بهدف الحصول على الخلايا الجذعية منه·د ـ يجوز الارتفاع بالخلايا الجذعية الجنينية المستمدة من الأجنة المجهضة لأسباب علاجية، أو الأجنة الساقطة والتي لم تنفخ فيها الروح بعد، سواء في زراعة الأعضاء أو الأبحاث والتجارب العلمية والمعملية وفقاً للضوابط الشرعية التي تركز أساساً على ضرورة الموازنة الشرعية بين المفاسد والمصالح·هـ ـ يجوز نقل الخلايا الجذعية الجنينية في حال الجنين الميت، والانتفاع بها لعلاج الأمراض المستعصية في المخ ونخاع العظام وخلايا الكبد وخلايا الكلى والأنسجة الأخرى، وفقاً للضوابط الشرعية المعتبرة في نقل الأعضاء والأنسجة من جثث الموتى·و ـ ليس هناك ما يمنع شرعاً من الحصول على الخلايا الجذعية من خلال الحبل السري أو المشيمة·ز ـ يجوز استخدام الخلايا الجذعية الموجودة في الإنسان البالغ، إذا كان أخذها منه لا يشكل ضرراً عليه وأمكن تحويلها إلى خلايا لعلاج شخص مريض، وكان هذا الاستخدام يحقق مصلحة شرعية كزراعة الأعضاء·


ـ بهذه القرارات التاريخية الصائبة، يكون المجمع الفقهي الإسلامي قد فتح الباب واسعاً للانتفاع بالخلايا الجذعية الجنينية، سواء في العلاج بالخلايا أو الأنسجة أو زراعة الأعضاء أو الأبحاث والتجارب المعملية، وفقاً للشروط الشرعية التي ذكرها المجمع الفقهي في صلب قراراته المذكورة، بأن يرتكز الانتفاع أساساً على حرمة الجنين الآدمي، والمصلحة الشرعية المؤكدة من العلاج أو البحث العلمي، وضرورة الموازنة الشرعية بين المفاسد والمصالح·


ـ إن هذه القرارات الاجتهادية هي أنموذج حي لتطور الفقه الإسلامي دائماً إلى الأمام، وذلك عن طريق الاجتهاد بالرأي عند سكوت النص الشرعي، لاستنباط الأحكام الشرعية من أدلة الشرع ومقاصده وقواعده الكلية، أو عن طريق إلحاق ما لا نص فيه بما فيه نص للاشتراك في علة الحكم· وقد سار مجمع الفقه الإسلامي على هذا المنهج الاجتهادي لمسايرة جميع التطورات الحديثة المستجدة في علوم الطب والجراحة والبيولوجية والأحياء الهندسية الوراثية، وقام بتخريجها تخريجاً شرعياً على قواعد الفقه وفقاً لأصوله وأحكامه العامة والخاصة·


وبهذه الفتاوى التاريخية ظهر عهد جديد في ميدان الطب وعلوم الأحياء والبيولوجية الجزيئية، لسد الفراغ التشريعي في هذه المسائل حتى لا تتعدى الحدود الشرعية، ودفع العلماء إلى البحث العلمي والتجارب الطبية للأغراض العلمية والعلاجية، وبالتالي: فإن العلم أو العلاج يكونان عندئذ مصلحة شرعية مؤكدة، تحقيقاً لامتداد المجتمع وبقائه، ولخدمة منفعة الناس والصالح العام، وهذا كله في إطار حماية الإنسان في حياته وجسده وجثته وأصله الآدمي وهو الجنين، فالآدمي محترم حياً وميتاً في الشريعة الإسلامية·والله عز وجل هو العليم بكل شيء، وهو الهادي إلى الحق والصواب، إنه على كل شيء قدير·

اخر تطور الطب في الحبل الشوكي

 
  
ان الاصابات الخطيرة للعمود الفقري، مضاعفات تضرر الحبل الشوكي بشكل انضغاطه،تهشم، القطع الجزئي او الكلي ، تبقى واحدة من المشاكل الطبية - الاجتماعية الحيوية في الطب الحديث، حيث يؤدى الى العجز التام للضحايا. وبالرغم من الاستعمال السابق للادوية الحديثة، الا انه ليس بالمستطاع ارجاع الوظائف المفقودة للحبل الشوكي ان استعمال طرق التحفيز الكهربائي لعضلات الاطراف و تحفيز وظائف اعضاء الحوض، من اجل منع تطور تغيرات تفكك تغذية اعضاء الجسم العصبي فيها بعد الاصابة، ايضا تسمح بالوصول فقط الى تقدم بسيط للظواهر الاكلينيكية – عواقب ضرر اصابة الحبل الشوكي: شلل متطور و توقف وظيفي للاعضاء عادة ما تبقى غير متأثرة بالعلاج ولا تتقبله
 
الية تطور الخلل اللاعكسي في حالات اصابة الحبل الشوكي : في المرحلة الاولي من وقت الاصابة حتي 24 ساعة ,بعد التضرر الميكانيكي الاول لنسيج الحبل الشوكي وبعد بضعة دقائق تبداء المرحلة الثانية للضرر.وهنا تلعب دور الاليات والاضرار بنتيجة اخلال الدورة الدموية الظهرية ,تكون القيروط"تخثر الدم",التشنجات ,لاحقا اكثر من 24 ساعة وحتي 7 ايام منطقة اصابة النكرز"موت العظم",تتنضف بكريات الدم البيضاء.اعلي واسفل مكان الاصابة يستمر تحطم وموت خلايا عصبية منفردة ,تستمر المرحلة الختامية من ثلاثة اشهر فما اكثر وذلك عندما يحصل التنظيم النهائي للخل بطريقة تشكيل الندب,الخسارة الكبيرة الغير قابلة للعكس التي لحقت بالمريض بنتيجة مضاعفات اصابةالعمود الفقري,لاتتوافق مع الحجم الصغير جدا لنسيج الحبل الشوكي المتضرر2-3 سم مكعب,وفي بعض الاحيان اقل.ان حجما صغيرا جدا لخسارة النسيج ,تدفع بالطبع لتعويضة,وذلك فقط استنادا الي خبرة زرع اعضاء وانسجة اخري
 
في بداية القرن العشرين توصل العلماء الي امكانية تنحية الخلل"الاضرار"البنيوية واعادة الاتصالات بين الخلايا العصبية عن طريق زرع نسيج عصبي في المنطقة المتضررة ,وذلك عن طريق زرع العصب المحيطي ,الخلايا العصبية الجنينية,الخلايا الجذعية العصبية,وتم تقديم المعطيات  حول باثوجينيز "الية تطور المرض"العواقب الاعكسية لااصابات الحبل الشوكي وعن امكانية طرق العلاج بزرع الاعصاب,وتقديم معطيات في زرع العصب المحيطي,خلايا شفانوفيسكي والخلايا المكساة للمنطقة البصرية والخلايا الجذعية ,واولي اهتماما كبيرا لزرع الخلايا العصبية الجذعية والخطوط العصبية الخلوية"الخلايا الجذعية الماخوذة من عظمة الحوض"وقد استخدمت في كثير من المعامل خلايا الاجنة والتي توخذ من الاجنة ويبلغ عمر الاجنة التي يحصل منها علي الخلايا الجنينية البشرية5-4 وهي تعتبر من اغني انواع الخلايا ومن مميزات الخلايا الجنينية:لاتفني اي اذا عزلت ووضعت في المستنبت تستطيع ان تنقسم بشكل غير متناه,متعددة القدرات اي اذا زرعت في مستنبت توفرت فيه عوامل بيولوجية وكيميائية حيوية مناسبة يمكنها ان تتمايز الي انماط خلوية متخصصة ولذلك نجد ان الخلايا الجذعية الجنينية ادت نتائج ممتازة في علاج التصلب المتعدد,ضمور العضلات,الحثل العضلي الدوشيني,السكري
 
اثبتت التجارب والابحاث المتواصلة ان افضل خلايا ماخوذة لعلاج اصابات الحبل  الشوكي والعديد من الامراض الاخري هي الخلايا الماخوذة من عظمة الحوض ونجد من ضمن انواع الخلايا الجذعية المختلفة ان افضل نوعيين هما الخلايا الماخوذة من عظمة الحوض والخلايا الجنينية وذلك يرجع الي عدة اسباب نذكر منها:القدرة علي الانقسام والتجدد الذاتي لفترات طويلة يمكن للخلايا الجذعية ان تتنسخ مرات عديدة وهو مايعرف بخاصية التكاثر.وتقوم المجموعات البدئية من الخلايا الجذعية التي تتكاثر لعدة اشهر في المختبر بانتاج ملايين الخلايا,واذا مابقيت هذة الخلايا غيرمتخصصة كالخلية الام تعرف عندئذ بالخلايا ذات التجدد الذاتي طويل الامل ,القدرة علي توليد نسج متخصصة :يعرف تحول الخلايا غير المتخصصة الي متخصصة بالتمايز الذي يجري التحكم به من خلال اشارات داخلية وخارجية والتي اصبحت اكثر وضوحا منذ قبل,وكمثال للمقارنة بين الخلايا الجذعية الجنينية او الماخوذة من عظمة الحوض وخلايا العصب المحيطي:لاول مرة تم استعمال العصب المحيطي لتجديد الحبل الشوكي المتضرر من قبل تيللو بزرع عصب جلد الحوض علي نموذج كدمة علي الحبل الشوكي,تم خياطة العصب علي غلاف نخاع صلب اعلي واسفل منطقة الكدمة,لاحقا حاول بوزجي سوجار وجيرارد.و.1940 تجديد الحبل الشوكي بعد القطع الكلي للحبل الشوكي ,كعينة زرع تم استعمال عصب المنطقة القطنية والذي تم زراعته علي غلاف نخاع صلب لطرفي القطع الاعلي والاسفل,في عام 1990م استعمل تشينغ ن. تكنلوجيا حديثة لنقل "زرع"عصب محيطي علي نموذج قطع حبل شوكي في مستوي القسم الصدري للعمود الفقري.كعصب محيطي تم استعمال عصب بين الاضلاع علي قدم وعائي ولكن تكنلوجيا زراعة العصب المحيطي لم تثبت نجاحها وذلك لعدم انتاج الميليين والاكسونات
 
اذا لماذا الخلايا الماخوذة من عظمة الحوض وبالاخص لعلاج اصابات الحبل الشوكي؟؟في البداية الخلايا الماخوذة من عظمة الحوض لاتودي الي اي ضرر للمريض سواء مناعي او وراثي لانها لاتوخذ من جسم خارجي "متبرع" وانما من المريض نفسه ,والشي المهم ان الخلايا الجذعية الماخوذة من عظمة الحوض بالاضافة الي الخلايا الجنينية تنتج الميليين"المادة المكونة لغلاف الحبل الشوكي" وكذلك تشكل اساس غلاف الاكسونات,وتفرز عوامل غذوية – عصبية مختلفة:عامل نموالاعصاب :عامل نمو الاعصاب (NGF)، العامل الغذوي- العصبي، المركب في المخ (BDNF)، العامل الغذوي- العصبي الهدبي. ان هذه العوامل تلعب دورا مهما في استعادة الاكسونات. ان اهمية العوامل غذوية-عصبية المفرزة من الخلايا الجنينية والماخوذة من عظمة الحوض تم دراستها. و عند البحوث الهستولوجية(الهستولوجيا: علم الانسجة الحية) تم العثور على معالم استعادة الاكسونات في منطقة الزرع. استعمل ماكدونالد و زملائه خط خلايا جذعية ماخوذة من عظمة الحوض  تم معاملتها بحامض الريتين لزراعتها في المنطقة المتضررة للحبل الشوكي لمريض. و بعد اسبوعين تم العثور على الخلايا المزروعة بطريقة الصبغ الثنائي. الشي الذي يدل علي ان افضل طريقة الي الان لزراعة الخلايا في الحبل الشوكي المصاب هي زراعة الخلايا الجذعية الماخوذة من عظمة الحوض
 
الخاتمة:ان التطور المتصاعد للتكنولوجيا الطبية- البيولوجية الحديثة ,استيعاب طرق  زرع الخلايا الجنينية والجذعية وكذلك تعديل الخطوط الخلوية ,فتحت افاقا لدراسة امكانيات علاج خلوي نسيجي مساعد لعواقب اصابات الحبل الشوكي,خلال ذلك علي طريق دراسة امكانيات طريقة الزرع الخلوي ويقف عدد من المشاكل المرتبطة  قبل كل شي بالحصول علي مواد متبرع بها مشابهة,ان الخلايا المتبرع بها يجب ان تكون :ذات مقدرة عالية ,تتفاضل بالاتجاه العصبي,لاتدعو الي عدوان مناعي من المريض ,عدا ذلك فان الخلايا المزروعة عليها ان تنمو وتتكاثرلكي تودي مهامها المطلوبة وان تقوم باستعادة وظائف اعضاء الجسم,ان تحليلنا للمصادر الحديثة اظهر ان هذة المتطلبات علي درجة كبيرة من التوافق مع الخلايا الماخوذة من نخاع العظم للمريض    

اخر ما توصل له الطب في علاج الشلل الدماغي خلايا الجذعية


الطرق المتبعة للعلاج بالخلايا الجذعية
يستخدم المستشفى أحدث التقنيات التكنولوجية الخاصة بعلم الأعصاب لذلك من أجل توفير علاج فعال وآمن خلال إستخدام تقنية العلاج بالخلايا الجذعية لعلاج المرضى الذين يعانون      من الإعتلالات العصبية، حيث يستخدم آخر ماتوصل إليه العلم في مجال العلاج بالخلايا الجذعية حيث يتبع برنامج علاج مستقل ومتكامل حسب حالة المريض، فهو يستخدم برنامج يشمل تقنية زراعة الخلايا الجذعية والعلاج التأهيلي الذى يشمل العلاج الفيزيائي بالإضافة للأدوية. ومن خلال المقارنة بين هذا البرنامج العلاجي وغيره من طرق العلاج الأخرى نجد أن هذا البرنامج المتكامل يفرض نفسه على أنه الأكثر فعالية ، فهو يستحوذ على مكانه عالية إذا ما قمنا بمقارنة الوضع الصحي للمرضى الذين خضعوا لهذا البرنامج مع طرق العلاج الأخرى.

 يوجد بالمستشفى كافة الخدمات العلاجية لمرضى الشلل ومشاكل (النخاع الشوكي)  وإصابات الحبل الشوكي والضمور العضلي وغيرها من المشاكل التي تؤدي الي الشلل. وإصابات الدماغ وذلك عن طريق اجراء عملية زراعة الخلايا الجذعية لهؤلاء المرضى ، فمن الأمراض التي تعالج بالخلايا الجذعية :

ü    مرضى ما بعد السكتة الدماغية

ü    مرضى داء باركنسون Parkinson’s Disease

ü    الجلطات الدماغية  Cerebral Infarction  

ü    الضمور الجهازي (MSA)

ü    مرضى الشلل الدماغي(CP)

ü    مرضى التصلب العصبي التعددي(MS)

ü    مرضى إعتلال الأعصاب الحركية (ALS)

ماهي الخلايا الجذعية؟
 هي عبارة عن الخلايا الرئيسية والمحورية في جسم الإنسان ، حيث تتميز الخلايا الجذعية عن غيرها في قدرتها علي الإنقسام و قدرتها على التحول لأنواع مختلفة من الخلايا.

 تحتل تقنية العلاج بالخلايا الجذعية مركز متقدم من العلم الحديث و يطلق عليها إسم

(الطب التجديدي Regenerative Medicine) . حيث أن جميع الخلايا الجذعية تمتلك ثلاثة خصائص عامة بغض النظر عن مصدرها:

-      لها القدرة على الإنقسام وتحديث نفسها لفترة طويلة.

-     غير تخصصية.

-     يمكن لها أن تتحول لأنواع عديدة من الخلايا.

 هناك قابلية للخلايا الجذعية للإنقسام الذاتي حيث تعطينا عدد أكبر من الخلايا الجذعية وذلك في مراحل الإنقسام البدائي لتلك الخلايا ، حيث تعطينا خلايا مماثلة تحمل نفس الصفات لخلية المصدر ، وفي مراحل متقدمة من الإنقسام يبدأ الإنقسام غير المتماثل لينتج عنه خلايا متماثلة و آخرى غير متماثلة مثل خلايا الدماغ و خلايا الدم .....إلخ.

 عند زراعة هذه الخلايا داخل جسم الأنسان ومن ثم وصولها إلي الجزء المتضرر وتعرضها لتأثير عناصر كيميائية محفزة للنمو داخل الجسم تنقسم تلك الخلايا و تنمو في المكان المصاب من الجسم.

أنواع الخلايا الجذعية:

1-    خلايا جذعية بدائية وهي مأخوذة من المراحل الأولى للتكوين الجنيني (Embryonic stem Cell)

2-    الخلايا الجذعية الجينية وهي تأخذ من الأجنة (Fetal Stem Cell)

3-    خلايا جذعية المأخوذة من الحبل السري (Umbilical Stem Cell)

4-    خلايا جذعية مأخوذة من الإنسان البالغ (Adult stem Cell)

أنواع الخلايا الجذعية التي تستخدم في المستشفى:

 يستخدم مستشفي تيان تان بوخوا ثلاثة أنواع رئيسية من الخلايا الجذعية

-         خلايا جذعية عصبية (مأخوذة من الخلايا الجذعية الجينية) وهي تستخدم لعلاج الشلل الدماغي ، إصابات الدماغ و غيرها من أمراض الإعتلالات العصبية.

-         hRPE  (Adult Retinal stem cell ) و هي تستخدم في علاج داء باركنسون

-         خلايا النخاع العظمي (وهي خلايا جذعية مأخوذة من نخاع عظم المريض أو مأخوذة من خلايا     جذعية جينية) حيث يستخدم هذا النوع من الخلايا لأمراض ضعف المناعة عند صغار السن، بالإضافة لحالات خاصة أخرى.

ما هي الخلايا الجذعية العصبية:
 هي خلايا لها القدرة على الإنقسام الذاتي ، وهي خلايا متعدده القدره (multipotent)حيث وجد هذا النوع من خلايا في الدماغ ، ولتلك الخلايا القدره على الإنقسام إلى ثلاث أنواع رئيسيه من الخلايا وهي:

خلاياعصبية (Neurons)، خلايا(Astrocytes)، خلايا (Oligodendrocytes)   ، ولتلك الخلايا القدره على تجديد نفسها داخل الدماغ للحفاظ على العدد الطبيعي لتلك الخلايا داخل الدماغ ، فعند تلف أو موت خلايا المخ بسبب مرض أوإصابه فإن الخلايا الجذعيه الجينيه هي أفضل مصدر معروف لتوفير الخلايا العصبيه ، ففي معظم الإصابات العصبيه وأمراض السكتات الدماغيه ، والأمراض الناتجه عن إعتلالات في الأغشية المغلفة  للأعصاب (myeline) التي تصيب العديد من الأماكن في الدماغ وليس في مكان واحد ، ويكون العلاج أكثر فعاليه وأمانا لتوصيل الخلايا الجذعيه العصبيه للأجزاء المتضررة داخل الدماغ ، وذلك عبر حقن الخلايا الجذعيه داخل أغشية النخاع الشوكي (lumbar Punture) وأما ما يسمى(spinal tap) وهذه العمليه عباره عن عملية حقن تتم بين الفقرات الخلفية السفلى ، حيث تحقن  الخلايا الجذعيه في سائل(CSF)

مركز البحوث البيولوجية في المستشفى:

جميع الخلايا الجذعيه يتم الحصول عليها من مختبرات مركز البحوث التابعه للمستشفى.

تحفيز وتنشيط الخلايا الجذعيه

كيفيه بقاء الخلايا الجذعيه على قيد الحياه ، وكيفيه إنتقالها وتكاثرها في الدماغ

إن البرنامج المتبع في المستشفى يحتوي على ثلاث عناصر رئيسيه ومن خلال تفاعل تلك العناصر معا يتم العمل تجديد الخلايا المصابة في دماغ المريض ، من ثم تؤدي إلى تحسين وظائف المكان المصاب. والعناصر هي:

1-   عمليه زراعه الخلايا الجذعيه

2-   إعطاء أدويه عبر الأورده

3-   العلاج الفيزيائي والتأهيلي بالإضافه للعلاج بالطب الصيني

    إن المستشفى يستخدم أدويه متخصصة تستخدم خلال فتره العلاج ، وتعطى عبر الوريد في فتره من 5إلى7أسابيع،وبالنسبه لتلك الأدويه فهي تأخذ بشكل منفرد لكل حاله مرضيه ومن ضمن أهدافها :

1-   تأهيل وتعزيز المحيط الدقيق في الدماغ وذلك من أجل حمايه ودعم الخلايا الجذعيه المزروعه

2-   المساعدة في إنتقال الخلايا الجذعيه إلى الجزء المصاب من خلال خلق إشارات كيميائيه

3-   تعمل على تنشيط الخلايا الجذعيه العصبيه الغير نشطه في دماغ المريض ، ومن ثم تجعلها نشطه وتساعدها على الإنتشار وتحولها إلى خلايا عصبيه ناضجه ذات وظيفه داخل الدماغ

المركز التأهيلي

إن العلاج الفيزيائي يعتبر جزء لا يتجزأ من برنامج العلاج بالخلايا الجذعيه، فذلك العلاج يعتبر مهم جدا لتحفيز وظائف الخلايا الجديده ومساعدة تلك الخلايا على الإنتقال داخل المناطق المصابه في جسم الإنسان. برنامجنا التأهيلي يعتمد على جلسات يوميه للعلاج الفيزيائي بالإضافه لجلسات من العلاج بالطب الصيني التقليدي والذي يشمل الوخز بالإبر الصينيه والعلاج الطبيعي الصيني ، حيث أن لدينا مركز متكامل للتأهيل ويقع بجانب قسم العلاج بالخلايا الجذعيه حيث يسهل الوصول إليه ، وفي هذا القسم أخصائيون مهنيون على درجة عاليه من الخبره في مجال تأهيل الجهاز الحركي عند المرضى ، بالإضافه إلى تحسين الوظائف العامه للمريض مثل إسترجاع الإحساس بالبول والإخراج ، وتقوية عضلات الجسم الضامره وتحفيز الجهاز العصبي وتنشيط الدوره الدمويه بالإضافة إلى إستعادة وظائف الجهاز الحركي تدريجياً.

الجمعة، 12 أكتوبر 2012

ماهي الخلايا الجذرية

الخلايا الجذرية (وتسمى كذلك بالخلايا الجذعية او الخلايا الأولية أو الأساسية أو المنشأ ) هي خلايا لها القدرة على الانقسام و التكاثر و تجديد نفسها أو ذاتها لتعطي أنواعًا مختلفة من الخلايا المتخصصة specialized cells كخلايا العضلات وخلايا الكبد والخلايا العصبية والخلايا الجلدية أي من الممكن أن تعطي أي نوع من الخلايا.وهذه الميزة هي التي جعلت العلماء والأطباء يهتمون بها ويفكرون في استخدامها لعلاج العديد من الأمراض المزمنة والتي لا يوجد لها علاج شافي إلى الآن.

نظرة علمية للأيام الأولى لتخلق الجنين

يبدأ تكوين الإنسان بتلقيح الحيوان المنوي للبويضة لتتكون البويضة المخصبة، وهذه البويضة عبارة عن خلية واحد ولكن هذه الخلية لها القدرة الكاملة لتكوين أي نوع من أنواع الخلايا ولذلك تسمى خلية جذعيه كاملة القدرة أو القوة(Totipotent Stem Cells) ، وفي الساعات الأولى بعد الإخصاب يبدأ انقسام البويضة المخصبة إلى مجموعة من الخلايا و هذه الخلايا أيضا لها القدرة الكاملة  ، ويمكن لكل خلية من هذه الخلايا إذا زرعت في رحم أنثى أن تنشئ جنينًا كاملاً مع الأنسجة المدعمة له من المشيمة والأغشية المحيطة به، وهذا بالضبط ما يحدث في التوائم المتماثلة؛ حيث تنفصل خليتان من الخلايا الكاملة القدرة فتكون جنينين متماثلين وراثيًّا تماماً، وبعد أربعة أيام من التلقيح وبعد عدة دورات من انقسام الخلايا، تبدأ الخلايا الكاملة القدرة في إنتاج خلايا متخصصة مكونة كرة مفرغة تسمى الحويصلة الجذعية(Blastocyst) ، وهذه الحويصلة الجذعية لها طبقة خارجية من الخلايا التي تكون المشيمة والأنسجة المدعمة لنمو الجنين في الرحم، وفي تجويف الكرة يوجد كتلة من الخلايا تسمى الكتلة الخلوية الداخلية والتي يتكون منها جميع أنسجة و أعضاء الجنين.ولكن هذه الخلايا تختلف عن الخلايا الأولى التي ذكرنا لأنها لا تستطيع تكوين كائن حي بمفردها؛ لأنها غير قادرة على تكوين الأنسجة الداعمة للجنين؛ ولذلك تسمى هذه الخلايا بالخلايا الجذعية وافرة القدرة(Pluripotent Stem Cells  )  التي تعطي العديد من أنواع الخلايا، ولكنها لا تستطيع أن تعطي كل الخلايا اللازمة لنمو الجنين . بعد هذا تبدأ الخلايا التي في الكتلة الخلوية الداخلية في التكاثر بالانقسام المتكرر وتبدأ بإنتاج خلايا متخصصة دقيقة مثل خلايا الدم الجذعية التي تكون كل خلايا الدم، وخلايا العضلات الجذعية التي تكون العضلات و الجلد الجذعية التي تعتبر مصدرًا لكل خلايا الجلد.، وهذه الخلايا المتخصصة تسمى الخلايا متعددة القدرات(Multipotent Stem Cells) ، وهذه هي الخلايا المعروفة والمشهورة والتي توجد في أجسامنا.

كيف يمكن الحصول على الخلايا الجذعية وافرة القدرة؟

لقد أمكن استخلاص هذه الخلايا بعدة طرق :
-    عن طريق أخذها من الكتلة الخلوية الداخلي من الأجنة الفائضة من مراكز التلقيح الصناعي،والتي تبرع بها الأزواج.
-    من الخلايا الجنسية للأجنة المجهضة (الأنسجة التي يتكون منها المبيض والخصية).
-    عن اخذ خلايا من الكتلة الخلوية الداخلية عن طريق الاستنساخ أو ما يسمى بنقل النواة الجسدية (Somatic Cell Nuclear Transfer)  كما حدث في النعجة دالي .
-   من خلايا دم الحبل السّرّيّ عند الولادة.
-     من خلايا أنسجة البالغين كنخاع العظم.
هذه المصادر المختلفة للخلية الجذرية لا تعني بالضرورة أنها في الأخير سوف تعطي نفس النوع من الخلايا الجذرية التي لها نفس القدرات و الإمكانيات لإنتاج أنسجة معينة .ويعتقد على الأقل على المستوى النظري أن قدرت هذه الخلايا على إنتاج أي نوع من الأنسجة تعتمد على مصدرها.فكلما كانت كان مصدر الخلايا من الأجنة كلما زادت هذه القدرة.للأسف ليس هناك دراسة مقارنة بين قدرات هذه الخلايا في الوقت الحالي.

ما هي استخدامات الخلايا الجذعية وافرة القدرة؟

إن عزل واستعمال هذه الخلايا مهم للعلم والتقدم الصحي ويعتقد انه اهو أحد الحلول المهمة لعلاج الكثير من الأمراض المزمنة والتي ليس لها علاج .ومع أن هذه الخلايا لم تستعمل فعليا في علاج الأمراض إلا أن هناك عدة حالات نشرة في المجلات الطبية استعملت فيها الخلايا الجذعية لعلاج بعض الأمراض .فقد عولجت طفلة تعاني من مرض وراثتي يسبب عطل في إنتاج الدم من نخاع العظم ويسمى بأنيميا فانكوني بنقل خلايا جذعيه من أخيها بعد عزل هذه الخلايا من دم السرة. كما تم علاج مرض سرطان الأعصاب المسمى نيوروبلاستومى لأحد الأطفال الرضع بعد نقل خلايا جذعيه من دم سرته والتي حفظها والدية عند الولادة .
وبشكل عام يعتقد أن دعم الأبحاث المتعلقة بالخلايا الجذعية  بغض النظر عن مصدرها مهم للأسباب الآتية:
-               تزيد الوفرة العلمية نمو وتخليق الإنسان، و معرفة العوامل والمواد التي تتحكم في تخصص الخلية، ومن الثابت حاليًا أنه توجد جينات تتحكم في عملية تخصص الخلية، ولمكن العلم في هذا المجال ما زال بطئ ومعقد.
-                يمكن استخدام هذه الخلايا في أبحاث الدواء؛ حيث يتم تجربة الدواء على هذه الخلايا في المعمل للتأكد من فاعليته، وأنه آمن على أنواع الخلايا المختلفة، ويتم ذلك قبل تجربته في الحيوانات والإنسان.
-               تخليق خلايا وأنسجة لاستخدامها في العلاج بالخلايا للمرضى الذين يحتاجون لزرع أعضاء، ولا تتوفر لهم الأعضاء المناسبة، ويتم استثارة هذه الخلايا لتكون أنسجة خلايا معينة.

نقل النواة الجسدية

هي عملية  تتم في المختبر حيث يأتي بخليتين جنسية وجسدية.فتأخذ نواة الخلية الجسدية وتنقل إلى الخلية الجنسية بعد أزالت النواة منها.

بنك للخلايا الجذعية في الكويت قريباً

بنك للخلايا الجذعية في الكويت قريباً
 
الساير والدويري أثناء زيارتهما لبنك الخلايا الجذعية في بوسطن
الساير والدويري أثناء زيارتهما لبنك الخلايا الجذعية في بوسطن
كونا - اعلن وكيل وزارة الصحة المساعد للخدمات الطبية المساندة د. قيس الدويري عن انشاء بنك للخلايا الجذعية والحبل السري قريبا في منطقة الصباح الصحية.
واوضح الدويري، في تصريح لـ«كونا» عقب زيارة وزير الصحة د. هلال الساير مع وفد رسمي للولايات المتحدة، ان هذه الزيارة تهدف الى الاطلاع على الخبرات العالمية في مجال الخلايا الجذعية والطرق الجديدة في تصاميم المستشفيات.
وذكر الدويري انه تمت زيارة مستشفى «ماس جنرال» في مدينة بوسطن الاميركية، حيث تم التعرف الى الانماط الجديدة في التصاميم الحديثة لغرف المرضى وغرف العمليات والعناية المركزة للاستفادة منها في المشاريع المستقبلية لوزارة الصحة، فضلا عن الاطلاع على التقنيات الحديثة المستخدمة هناك.

التجربة الأميركية
وحول زيارة بنك الخلايا الجذعية والحبل السري في بوسطن وزيارة بنك الدم في ولاية رود ايلند، قال الدويري ان الزيارة كانت بهدف الاستفادة من النظم والسياسات المتبعة هناك، فضلا عن الاطلاع على طريقة عمل بنك الخلايا الجذعية والحبل السري بعد توجه الوزارة لانشاء مركز مماثل.
ويعد بنك نيو انغلند لخلايا الحبل السري من اهم المراكز المتخصصة في فحص وتحضير وتخزين خلايا الحبل السري، ويرتبط المركز مع جامعة هارفرد بعدة أبحاث لاستخدام الحبل السري في علاج امراض متعددة مثل سرطانات الدم وامراض تكسر الدم واصابات الجهاز العصبي.
واكد الدويري حرص الوزارة على توفير جميع التقنيات الحديثة وتقديمها للمواطنين في افضل صورة، مشيرا الى ان انشاء بنك للخلايا الجذعية سيساهم بشكل كبير في علاج قائمة من الامراض مثل سرطان الدم (اللوكيميا) وامراض الدم الاخرى، وسيوفر على الدولة اموالا طائلة تصرف على العلاج في الخارج.

مختبرات
وذكر انه تم الاطلاع على مختبرات تحضير الحبل السري ومختبرات تجميد وتخزين الخلايا وطرق المحافظة عليها خلال التجميد طويل المدى الذي قد يتعدى العشرين سنة، اضافة الى الاطلاع على احدث التقنيات والتطورات في علوم نقل الدم واستخداماته.
واوضح الدكتور الدويري ان خلايا الحبل السري اثبتت نجاحها في علاج عدة امراض، وخصوصا سرطان الدم لدى الاطفال، كما ان استخدام الخلايا الجذعية المستخلصة من الحبل السري له عدة مزايا مقارنة باستخدام نخاع العظم في بعض الحالات، مؤكدا ان انشاء البنك سيعزز من المكانة الطبية للكويت في المنطقة.
واشار الى ان الوزارة تتطلع الى تعزيز وتنمية الاستثمارات وتوثيق التعاون في مجالات الصحة وتبادل الخبرات مع مختلف دول العالم سعيا الى تطوير وتحسين جودة الخدمات الصحية في الكويت من خلال الاستفادة من الخبرات العالمية وتطوير الأنظمة الصحية وتبادل زيارات الوفود.
وتعتبر الخلايا الجذعية الجنينية وتسمى كذلك بالخلايا الأساسية ذات قدرة على الانقسام والتكاثر لتعطي أنواعا مختلفة من الخلايا المتخصصة كخلايا العضلات وخلايا الكبد والخلايا العصبية والخلايا الجلدية، أي من الممكن أن تعطي أي نوع من الخلايا وهذه الميزة هي التي جعلت العلماء والأطباء يهتمون بها ويفكرون في استخدامها لعلاج العديد من الأمراض المزمنة والتي لا يوجد لها علاج شاف حتى الآن.
وقد ضم الوفد الزائر إضافة إلى الوزير الساير وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة الدكتور قيس الدويري ومدير إدارة الخدمات نقل الدم الدكتورة ريم الرضوان وأختصاصي العلاج الكيماوي الدكتور سالم الشمري.

.دراسة الحالة المرضية لإصابة في الحبل الشوكي عند الفقرات العنقية السادسة والسابعة (C6-C7) مع الاعلاج بالخلايا الجذعية

.دراسة الحالة المرضية لإصابة في الحبل الشوكي عند الفقرات العنقية السادسة والسابعة (C6-C7)


تعرض السيد تشين (55 عاما) لإصابة في المنطقة العنقية من الحبل الشوكي عند مستوي الفقرات العنقية السادسة والسابعة “C6-C7″ وذلك نتيجة لتعرضة لحادث سيارة في شهر أغسطس من العام 2004.
وخضع السيد تشين لدورتين لعلاج إصابته في الحبل الشوكي بإستخدام تقنية زراعة الخلايا الجذعية الموجهه بالتصوير المقطعي ولدورة لزراعة الخلايا الجذعية بإستخدام البزل القطني في القسم لدينا في شهر يونيو من العام 2007.

الأعراض المرضية قبل العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية:

1-     كان المريض قادرا على الجلوس بدون مساعدة.
2-     كان المريض يعاني من ضعف عضلات منطقة الخصر.
1-     فقدان الشعور بالتنميل والتخدير في كلتا يديه أثناء النوم.                                                     
2-     تحسن وظائف الغدد العرقية في إفراز العرق في الأطراف اليمني وأعلى الظهرمن الناحية اليمني.
3-     تحسن وظائف الغدد العرقية في إفراز العرق أسفل منطقة الخصر.
4-     تحسن ملحوظ في درجة حرارة الطرفين السفليين بما في ذلك القدمين وعودتها إلى المعدلات الطبيعية.
5-     القدرة على المشي لفترة لا تقل عن 10 دقائق بمساعدة وسائل تدعيم الحركة.
6-     زيادة ملحوظة في القوة العضلية عند القيام من وضع الجلوس وأثناء الوقوف.
7-     تحسن ملحوظ في الوظائف الحسية في أسفل منطقة الخصر والطرفين السفليين.
8-     تحسن القدرة على التحكم في عمليتى التبرز والتبول بشكل طبيعي.
3-     الإحساس بألام شديدة لمسافة 2 سم فوق منتصف الصدر.
4-     كان إحساس المريض باللمس طبيعيا في جميع أنحاء الجسم.
5-     إحساس المريض بتنميل وتخدير في يديه أثناء النوم.
6-     إضرابات ملحوظة في إفراز العرق في أطرافه اليمني وأعلى الظهرمن الناحية اليمني.
7-     فقدان وظيفة الغدد العرقية في إفراز العرق أسفل منطقة الخصر.
8-     إنخفاض شديد في الوظائف الحركية في الطرفين السفليين.
9-     فقدان القدرة على الوقوف بدون مساعدة وكذلك فقدان القدرة على المشي.
10-  فقدان قدرة المريض على الوصول لظهره ( في حالة رغبته في حك ظهره مثلا).
11-  عدم قدرة المريض على التحكم في عمليتي التبرز والتبول بطريقة طبيعية.

التحسنات التي طرأت على الحالة المرضية بعد العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية:

1-     فقدان الشعور بالتنميل والتخدير في كلتا يديه أثناء النوم.
2-     تحسن وظائف الغدد العرقية في إفراز العرق في الأطراف اليمني وأعلى الظهرمن الناحية اليمني.
3-     تحسن وظائف الغدد العرقية في إفراز العرق أسفل منطقة الخصر.
4-     تحسن ملحوظ في درجة حرارة الطرفين السفليين بما في ذلك القدمين وعودتها إلى المعدلات الطبيعية.
5-     القدرة على المشي لفترة لا تقل عن 10 دقائق بمساعدة وسائل تدعيم الحركة.
6-     زيادة ملحوظة في القوة العضلية عند القيام من وضع الجلوس وأثناء الوقوف.
7-     تحسن ملحوظ في الوظائف الحسية في أسفل منطقة الخصر والطرفين السفليين.
8-     تحسن القدرة على التحكم في عمليتى التبرز والتبول بشكل طبيعي.

دراسة الحالة المرضية لإصابة في الحبل الشوكي عند الفقرات العنقية من الرابعة للسادسة (C4-C6) وعلاج بالخلايا الجذعية

.دراسة الحالة المرضية لإصابة في الحبل الشوكي عند الفقرات العنقية من الرابعة للسادسة (C4-C6)

تعرض السيد فينغ لإصابة في الحبل الشوكي في حادثة سيارة في شهر مايو من عام 2005، حيث أظهرت أشعة الرنين المغناطيسي لحالته إصابته في الحبل الشوكي عند مستوي الفقرات العنقية من الفقرة الرابعة وحتى الفقرة السادسة.

الأعراض المرضية قبل تلقي العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية:

1-  فقدان القدرة على الجلوس.
2-  ضعف شديد في عضلات الخصر.
3- الاًم شديدة فى منتصف منطقة الصدر.                                                                                            
4- إضطراب في وظائف الغدد العرقية أسفل منتصف الصدر.
5-   إضطرابات في قدرة الجسم على ضبط درجة الحرارة، فعند إصابته بالحمي إرتفعت درجة حرارته سريعا إلى 39 درجة مئوية وتم خفضها بصعوبة بالغة.
6- عجز في الوظائف الحركية في الطرفين السفليين.
7- فقدان القدرة على الوقوف لفترات طويلة.
8-  فقدان القدرة على الإمساك بالأشياء.
9-  ضعف القوة العضلية لذراعه الأيمن بالمقارنة بالذراع الأيسر، حيث كان بإستطاعته أن يحمل ثقلا يزن 2 كيلوجرام بيده اليسرى، بينما لا يستطيع أن يحمل بيده اليمني سوى ثقل يزن 1.5 كيلوجرام.
10-  ضعف في عملية التنفس.
11- إنخفاض درجة الصوت بشكل واضح.
12- صعوبة بالغة فى الكحة.
13-  فقدان القدرة على التحكم بعملية التبرز.

التحسنات التي طرأت على الحالة بعد العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية:

قبل خروج السيد فينغ من المستشفي كان والده محبطا بعض الشئ، فلم يظهر السيد فينغ سوي تحسنا بسطيا في حالته الصحية، ولكن بالرغم من ذلك وبعد مرور 3 أشهر إتصل بنا والده ليخبرنا بأن حالة السيد فينغ أظهرت تحسنا كبيرا وتزداد حالته تحسنا يوم بعد يوم.
(حيث تظهر بيانات المتابعة الخاصة لبعض المرضي عدم تحسن الحالة بالشكل المقبول أثناء فترة الإقامة في المستشفي ولكن تبدأ الحالة في التحسن بشكل ملحوظ أثناء 3 شهور بعد تلقي العلاج وخروج المريض من المستشفي).

وتتلخص التحسنات فيما يلي:

1-  تحسن قدرة المريض على الجلوس بدون مساعدة.
2-  تحسن وزيادة قوة عضلات الخصر.
3-  تحسن وظائف الغدد العرقية حتي منطقة السرة.
4-  تحسن فى قدرات الجسم على ضبط درجة الحرارة.
5-  القدرة على الوقوف لفترات طويلة (لمدة ساعات) في حالة تثبيت خصر المريض.
6-  تحسن وزيادة قوة عضلات الأطراف، حيث إستطاع المريض أن يحمل ثقلا يزن 5 كيلوجرامات بيده اليسرى وثقل يزن 2.5 كيلو جرام بيده اليمني.
7-  القدرة على التحدث بصوت عالي ومسموع.
8-  تحسن وزيادة قوة العضلات التنفسية وتحسن القدرة على التنفس بشكل طبيعي.
9-  تحسن وزيادة القدرة على التحكم بعملية التبرز.
10-  تحسن ملحوظ في الدورة الدموية.

دراسة الحالة المرضية لمريض الشلل المخي: طفل غير كامل النمو يبلغ من العمرسنتين

دراسة الحالة المرضية لمريض الشلل المخي: طفل غير كامل النمو يبلغ من العمرسنتين

” شياو اُو” هو طفل غير كامل النمو يبلغ من العمر سنتين، بعد يومين من مولده بدأ يعاني من أعراض مرض الصفراء لمدة 30 يوم، حيث أشارت أشعة الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية وجود نقص نمو في أنسجة المخ وتم تشخيص حالته كحالة ” شلل دماغي ” متقدمة.

الأعراض المرضية قبل العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية:

1-عدم القدرة على نطق بعض الكلمات البسيطة مثل “بابا وماما” بصوت عالي وهو أمر غير طبيعي بالنسبة لطفل في مثل عمره.
2-  كان الطفل غير قادر على الحبو بشكل طبيعي حيث كان يجر قدمه اليسرى خلفه.                                                
3- عدم القدرة على مد رجليه بشكل كامل أثناء جلوسه.
4- عدم القدرة على الوقوف مستدا بظهره على الحائط لفترة طويلة.
5- تشنجات وتيبسات شديدة في عضلات الأطراف السفلية.
6- عدم القدرة على المشي بدون مساعدة من الأخرين.
7- نقص أو عجزفي قدرات أداء اليد اليسرى للحركات الدقيقة.
8- عدم القدرة على الإتصال مع الأخرين بشكل جيد.


      وكانت نتائج العلاج للطفل “شياو اًو” بإستخدام أربعة جلسات من زراعة الخلايا الجذعية عن طريق البزل القطني مرضية جدا، حيث جاء على لسان والدته بأن الطفل ” أصبحت لديه القدرة على نطق الكثير من الكلمات بالإضافة إلي إنخفاض حدة التشجنات والتيبسات العضلية في رجليه بشكل ملحوظ”.

التحسنات التي طرأت على الحالة بعد العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية:

1-  أصبحت للطفل القدرة على نطق جمل كاملة وبصوت عالي مثل أمي، خذيني إلي المنزل بواسطة القطار” .
2-  زيادة تناسق الوظائف الحركية في الأطراف مثل قدرة الطفل على الحبو بإستخدام أطرافه الأربعة.
3-  زيادة ثبات الطفل أثناء الجلوس.
4-  القدرة على تمديد رجليه بشكل كامل أثناء  الجلوس.
5-  القدرة على الوقوف مستندا بظهره على الحائط لفترات طويلة.
6-  القدرة على الوقوف لفترات قصيرة وبدون مساعدة من الأخرين.
7-  تقليل قوة تشنجات العضلات في الطرف السفلي.
8-  القدرة على المشي بدون مساعدة الأخرين.
9-  تحسن قدرات أداء اليد اليسرى للحركات الدقيقة.
10- تحسن قدرات الطفل في التواصل مع الأخرين.

حالات إصابات الحبل الشوكي المصحوبة بتكهف في النخاع الشوكي والقابلة للعلاج بإستخدام الخلايا الجذعية:

هل يمكن علاج إصابات الحبل الشوكي المصحوبة بتكهف النخاع الشوكي بإستخدام الخلايا الجذعية؟

 تكهف النخاع الشوكي يعني تكون تجويف إنبوبي بداخل الحبل الشوكي نتيجة لتأثير العديد من الأسباب. ويعاني مرضي تكهف النخاع الشوكي من أعراض إصابات الأعصاب التي تخرج من أجزاء النخاع الشوكي بالإضافة إلي أعراض أخري كالخلل في الوظائف الحركية  وأيضا الخلل في الوظائف الحسية الأخري.
وتعد إصابات الحبل الشوكي من أهم الأسباب المؤدية إلى تكهف النخاع الشوكي، حيث يتزامن فقدان وظيفة أنسجة الحبل الشوكي مع فقدان وظيفة الأعصاب التي تخرج من تلك الأجزاء المصابة.
 ففي المرحلة الحادة في إصابات الحبل الشوكي لاتزال الأعصاب تحتفظ بوظائفها الحسية والحركية بينما وبمجرد ظهور التكهف في النخاج الشوكي تفقد الأعصاب كافة وظائفها الحسية والحركية.  فهناك فرق واضح وكبير بين حالات إصابات النخاع الشوكي فقط وحالات إصابات النخاع الشوكي المصحوبة بتكهف النخاع الشوكي في التشخيص والأعراض الإكلينيكية. وبالتالي يحتاج المصاب بإصابات الحبل الشوكي إلى إهتماما أكبر بالأعراض   والحصول على التقيم الطبي الكافي لإستبعاد إحتمالية وجود تكهف للنخاع الشوكي ويمكن تأكيد التشخيص بالإستعانة بأشعة الرنين المغناطيسي.
 حيث يؤدي تكهف النخاع الشوكي إلي تعرض أنسجة النخاع الشوكي لضغط كبير مما يتسبب هذا الضغط في قصور في الدورة الدموية والمواد الغذائية للأوعية الدموية وكذلك أنسجة النخاع الشوكي.
لذلك في حالات إصابات الحبل الشوكي المصحوبة بتكهف في النخاع الشوكي نقترح على المريض معالجة تكهف النخاع الشوكي أولا، وبمجرد تحسن حالة تكهف النخاع الشوكي يبدأ المريض في تلقي العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية لعلاج إصابة الحبل الشوكي. وعلي الرغم من ذلك فإن عدد قليل من مرضي إصابات الحبل الشوكي المصحوبة بتكهف في النخاع الشوكي يلجأون إلي العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية في حالة التحسن البطئ لحالة تكهف النخاع الشوكي وضمور الحبل الشوكي.

حالات إصابات الحبل الشوكي المصحوبة بتكهف في النخاع الشوكي والقابلة للعلاج بإستخدام الخلايا الجذعية:

  1. حالات المرضي المصابون بتكهف صغير في النخاع الشوكي والذي لا يؤثر على المنطقة التي يتم بها زراعة الخلايا الجذعية.
  2. حالات تكهف النخاع في المراحل المبكرة، والتي يمكن أن يتلقي المريض العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية في نفس اليوم الذى يقوم فيه بعلاج تكهف النخاع الشوكي.
  3. المرضى الذين يستعدون للتدخل الجراحي لعلاج تكهف النخاع الشوكي يمكنهم تلقي العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية في الوقت نفسه.
  4. المرضي ممن يعانون من إصابات الحبل الشوكي مع الشلل النصفي غير المكتمل لا يمكنهم تلقي العلاج بزراعة الخلايا الجذعية في المكان المحدد، وفي المقابل يمكنهم تلقي العلاج بزراعة الخلايا الجذعية عبر الثقوب القطنية أو الحقن في الوريد.
وفي النهاية، فإننا نوصي المرضى بإستشارة أطبائهم لتقييم حالة تكهف النخاع  قبل تطبيق العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية لإصابات النخاع الشوكي.

هل العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية فعالا في حالات الشلل الدماغي للكبار

هل يعد العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية فعالا في حالات الشلل الدماغي للكبار؟

 الشلل الدماغي أو المخي للأطفال أو الكبار هي إصابة مخية غير متقدمة تحدث للطفل أثناء الحمل أو الولادة وتكون هذه الإصابة مصحوبة بخلل في الوظائف الحركية المركزية والوضعية  كما تكون مصحوبة أيضا بإضطرابات في الكلام والسمع والرؤية والأكل بالإضافة إلي تشجنات وتدهور الوظائف المخية ومستوي الذكاء.
ويعد الشلل المخي واحدا من الأمراض التي تؤدي بشكل كبير إلي شلل للأطفال ويوجد حاليا أكثر من 310000 طفل تحت الـ 6سنوات مصابين بالشلل المخي و46000 حالة جديدة سنويا.
وكلما كان تشخيص حالة الشلل الدماغي مبكرا كلما كانت نتائج العلاج أكثر إرضاءا وكلما زادت الفرص لإستعادة المخ لوظائفه وذلك بفضل الطبيعة التكوينية للمخ والجهاز العصبي المركزي.
وتشير الأبحاث أن 90 بالمئة من تطور المخ والجهاز العصبي المركزي يحدث قبل سن السادسة ، ففي حالة بدأ العلاج في وقت مبكر يعمل ذلك على منع حدوث الخلل في الوظائف الحركية والوضعية والشلل الناتج عن تأثر الأطراف بالخلل في الأعصاب. كما أن العلاج التأهيلي لحالة الشلل الدماغي يتطلب وقتا طويلا بالإضافة إلي تكلفته العالية وبالتالي بعد مرور فترة من العلاج تواجه الأسر ضغطا ماليا كبيرا لتوفير المال اللازم لإستكمال مراحل العلاج التأهيلي.
ويعد التحدي الأكبر في الإهتمام ورعاية مرضى الشلل الدماغي البالغين حيث يحتاجون إلي إهتمام وأنظمة خاصة للرعاية. ففي معظم الحالات لا يتأثر مرضي الشلل الدماغي تأثرا بدنيا فقط بل يتطور الأمر إلي تأثيرات نفسية وعقلية أيضا كما يتطلب الأمر مراعاة ما يواجهونه من تأثيرات الشيخوخة والتقدم في العمر.
في الوقت الحالي، لا يوجد علاج قادر على تحسين الخلل في الوظائف الحركية لمريض الشلل الدماغي وما قد يزيد الأمر سوءا هو العلاج التأهيلي والذي يستمر لسنوات طويلة ويحقق تحسنا طفيفا في الوظائف الحركية في المقابل. كما أنه لا يمكن إنكار حقيقة ما يشعر به المريض من الاَم شديدة عند ممارسة تمارين العلاج التأهيلي كما أنه لايمكن تجاهل النمو الطبيعي في جسم المريض وما قد يترتب عليه من إصابات وتشوهات مثل ضمور العضلات وإنكماش الأربطة وتشوهات المفاصل.
وغالبا ما يلجأ مرضي الشلل الدماغي للعمليات الجراحية مثل عمليات إطالة وتر أكيليس والقطع الجذري للأعصاب الفقرية وبالرغم من وجود دواعي علاجية صارمة حيث أن الإختيار الخاطئ لمثل هذه العمليات الجراحية من شأنها أن تزيذ الأمر سوءا.
ومع التطور الطبي يزداد الإقبال على مجال إستخدام الخلايا الجذعية لعلاج حالات الشلل الدماغي، ولعل أحد أكثر الأسئلة التي تطرح على فريقنا الطبي يوميا هو ما إذا كان إستخدام الخلايا الجذعية لعلاج الشلل الدماغي للكبار مجديا أم لا.
فإنه وبالرغم من كون القوانين الفسيولوجية تشير إلي الصعوبة البالغة لعلاج الشلل الدماغي للكبار فقد تم علاج أكثر من 70 حالة في عام 2007 يتجاوز عمرها الـ 18 عاما، وكان أكبر هؤلاء المرضى سنا يبلغ من العمر 38 عام، وأظهرت التقارير أن 70 % من الحالات الـ 70 قد أظهروا تحسنا كبيرا في حالاتهم المرضية بعد تلقيهم للعلاج.
فهدفنا المنشود هو الوصول بإستخدام الخلايا الجذعية لعلاج الشلل الدماغي بشكل تام وتوفير حياة أفضل للمرضي البالغين.

العلاج بالخلايا الجذعية لـلالام المزمنة المصاحبة لإصابات الحبل الشوكي

العلاج بالخلايا الجذعية لـلالام المزمنة المصاحبة لإصابات الحبل الشوكي

يصيب الكثير من المرضى ممن يعانون من إصابات الحبل الشوكي الآلام شديدة ومستعصية مما قد تؤثر على الحياة اليومية للمريض أيضا، وعلاج هذه الالام يعد أمرا طويلا وغاية في الصعوبة والتعقيد.
فإنه وفقا لخبرتنا الإكلينيكية فالخلايا الجذعية لديها قدرة كبيرة على تخفيف وعلاج مثل هذه الالام وتوفير حياة أفضل للمرضي ممن يعانون من إصابات الحبل الشوكي وما قد يصاحبها من شلل نصفي وشلل رباعي.

حيث تتمثل الأعراض الرئيسية للمرضى ممن يعانون من إصابات العمود الفقري  في الأتي:

  • يشعر المريض بحالة من التنميل والتخديل نتيجة لإضرابات في الأعصاب الحسية في الطرف المصاب.
  • يشعر المريض بألم شديد مصحوب بتخشب وتصلب الأطراف المصابة وقد يصل الأمر إلي تشنجات في عضلات الظهر والصدر.
  • زيادة حساسية المريض للألم (يقل الحد الأدني للشعور بالألم) ثم بعد ذلك يشعر المريض بتنميل وتخديل في الطرف المصاب، ثم يشعر المريض بشعور مثل الحرق في الجلد أو كنغزات الإبر.
  • دائما ما تظهر الآلام في الليل(هناك بعض الالام تظهر  طوال اليوم أيضا)الأمر الذي يؤثر على نوم المريض بشكل كبير.
  • بعض المرضى أصحاب الحالات الصحية المتأخرة تتسبب هذه الأعراض في صعوبات في الأكل والتنفس أيضا.
  •  دائما ما تظهر الآلام في الليلة(هناك تظهر في طوال اليوم أيضا)الأمر الذي يؤثر على نوم المريض بشكل كبير.

الأسباب:

  إصابة الحبل الشوكي غالبا تكون نتيجة لكسر في العمود الفقري وتباعد للفقرات مما يتسبب في الضغط على الحبل الشوكي وجذور الأعصاب الشوكية الحسية والحركية.
وتؤدي إصابة العمود الفقري الشديدة إلي إلتصاق الأعصاب الشوكية ببعضها وذلك بدلا من كونها منفصلة. وفي حالات إصابات الحبل الشوكي الغير كاملة لا تفقد الأعصاب الشوكية كامل وظفيتها نتيجة لإصابتها  مما يؤدي إلى إضطراب في الإشارات العصبية التي تنتقل عبر الجهاز العصبي المركزي مما يتسبب في الشعور بالالام.
كذلك تساعد العمليات الجراحية على إلتصاق الأعصاب الشوكية ببعضها البعض مما يتسب في الشعور بالالام، كذلك في حالات قصور الدورة الدموية حول الحبل الشوكي الأمر الذي يؤدي إلي تدمير الأعصاب الشوكية وبالتالي الشعور بالالام الشديدة.
نتيجة الإصابة يحدث إنسداد في القناة الشوكية مما يتسبب في قصور فى دورة السائل الشوكي وعدم قدرته علي التخلص من مسببات الإلتهابات مما يؤدي إلي الشعور بالالام.

تتضمن خطة العلاج الحالية الاَتي

  •  تناول المسكنات الألم عن طريق الفم له تأثيرا محدودا في تخفيف الالام.
  • في الوقت الراهن جرعة صغيرة من ” (carbamazepine (CBZ” تعمل على تقليل الالام بشكل ملحوظ كما أن أعراضه الجانبية سهلة العلاج.
  • القيام بعملية جراحية لفصل الأعصاب الشوكية الملتصقة ببعضها وكذلك للتخلص من الضغط الواقع عليها نتيجة للكسر في العمود الفقرى، وبالرغم من ذلك فإن فرص الشفاء بطيئة جدا كما أن هناك فرصا لعودة الالام مرة أخرى بعد العملية.
  • علاجات إعادة التأهيل وعلاج الوخز بالإبر الصينية والتدليك تؤدي إلي نتيجة كبيرة فى نفس الوقت.

قدرة الخلايا الجذعية على علاج الالام المزمنة المصاحبة لإصابات الحبل الشوكي

  •   إعتمادا على خبرتنا في علاج إصابات الحبل الشوكي بإستخدام الخلايا الجذعية وقدرتها على علاج الالام المصاحبة لتلك الإصابات بشكل كبير.
  • حيث يمكن أن تعزز الخلايا الجذعية تجديد الأوعية الدموية المحيطة بإصابات الحبل الشوكي وتحسين الدورة الدموية وإزالة السموم وبالتالي تخفيف الألم.
  •  إسترجاع وظيفة الجزء المصاب من الحبل الشوكي وتصحيح الإضطرابات في الإشارات العصبية مما يساعد على علاج الالام.
  •  تغذية الجزء المصاب من الحبل الشوكي والعمل على إستعادته لوظيفته.
نحن نوصي المرضى الذين يعانون من إصابات بالحبل الشوكي العلاج بتلقي الخطة العلاجية المركبة بإستخدام الخلايا الجذعية لعلاج الالام المصاحبة لتلك الإصابات، حيث يقدم جميع الأطباء وطاقم التمريض في المستشفي ما في وسعه لتقديم أفضل الخدمات وسبل الدعم لمرضانا.
الدكتور   تشنغ  هونغ بينغ

دراسة توضح ألية عمل الخلايا الجذعية في علاج السكتة الدماغية

دراسة جديدة توضح ألية عمل الخلايا الجذعية في علاج السكتة الدماغية

 قام فريقنا الخاص بأبحاث الخلايا الجذعية في معهد بكين لجراحة المخ والأعصاب بدراسة تقدم فهما عميقا لأليات عمل الخلايا الجذعية في علاج السكتات الدماغية على فئران التجارب، وتم نشر هذه الدراسة في عدد شهر أغسطس من جريدة “The journal of translational medicine“

الخلفية الطبية

السكتة الدماغية الناتجة عن نقص الأكسجين في خلايا المخ تعد من أكثر أمراض الجهاز العصبي إنتشارا في جميع أنحاء العالم. وفي الوقت الراهن لا يوجد هناك علاج فعال لإستعادة الوظائف العصبية المفقودة نتيجة للسكتة الدماغية.
حيث أثبتت التجارب المعملية قدرة الخلايا الجذعية العصبية على التميز والتخصص إلي خلايا عصبية بالغة وكاملة من حيث التركيب والوظيفة المخصصة لها ضمن الجهاز العصبي المركزي. وأنه من المهم فهم الآلية التي تقوم بها الخلايا الجذعية المزوعة في النسيج العصبي بالتخصص والتميز وإستبدال الخلايا العصبية التالفة بطريقة منظمة تنظيما جيدا.
وقذ يؤدي العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية العصبية إلي نقل نفس التأثير العلاجي إلي الأنسجة العصبية المحيطة بالجزء المصاب وذلك بسبب وجود عوامل حماية الأنسجة العصبية والتي تعمل علي تعزيز بقاء وهجرة وتمايز الخلايا العصبية بعد السكتة الدماغية.

النتائج

تحسن الوظائف الحركية بعد العلاج








دراسة الأنسجة

القمة العالمية للخلايا الجذعية، ديترويت – 2010

القمة العالمية للخلايا الجذعية، ديترويت – 2010

عقدت قمة الخلايا الجذعية العالمية في ولاية ديترويت بالولايات المتحدة الأمريكية في شهر أكتوبر من عام 2010، وهدف الموتمر الأكثر شمولا في العالم للخلايا الجذعية إلى تطوير بحوث الخلايا الجذعية والتطبيق الإكلينيكي من أجل تطوير العلاجات للأمراض المستعصية والمهلكة مثل إصابات الدماغ وإصابات النخاغ الشوكي.
حيث أتاحت القمة فرصا سانحة لتبادل المعلومات ومد جسور الإتصال والتقريب بين المنظمات العالمية للخلايا الجذعية. وضم المؤتمر 1200 عضو من 30 دولة في مختلف القطاعات الطبية و العلمية والقانونية والسياسية والتجارية والقطاعات غير الهادفة للربح.
إستمر المؤتمر لمدة 3 أيام وتمت المناقشات  في المجلات العلمية والتجارية والإجتماعية بالإشتراك مع العديد من الخبراء.
قال دكتور” آن يي هوأ” رئيس قسم زراعة الخلايا الجذعية في مستشفى الشرطة المسلحة العام ببكين:”لقد كانت قمة الخلايا الجذعية العالمية تجربة رائعة. ولقد أعجبنى كثيرا محاولة المنظمين لتعليم والتنسيق بين منظمات الخلايا الجذعية حول العالم، حيث منحت لي فرصة ممتازة لتعزيز العلاقات مع ممثلي المرضي ونظائرنا من مختلف دول العالم، كما أتاحت لي الفرصة للتعرف على مشاريعهم الجارية وتطلعاتهم وإهتماماتهم”.
“ولقد إلتقيت بالزملاء الدوليين والذي تلقي بعض مرضاهم المصابين بالشلل الدماغي العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية في الصين، وبعد مرور بضعة أعوام على عملية الزراعة أظهروا إهتماماتهم الكبير في العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية بعد متابعة نتائج مرضاهم المقنعة بعد العملية. “
إن أبحاث الخلايا الجذعية في الصين أقرب إلى تحقيق أفضل علاج للأطفال المصابين بالشلل الدماغي، لقد بدأ علاج الشلل الدماغي بإستخدام الخلايا الجذعية في مستشفى الشرطة المسلحة العام ببكين في عام 2004، ومنذ ذلك الوقت تم علاج  ما يزيد عن 825 حالة للشلل الدماغي حتي الآن. حيث أظهرت التقارير أن نسب شفاء المرضي بالشلل الدماغي التشنجي والشلل الدماغي المصاحب بالتراخي في العضلات والمرضى من النوع المختلط  تجاوزت ال 75% حيث ظهرت تحسينات ملحوظة خاصة في بنية الجسم والوظائف الحركية ومستوى الذكاء للأطفال تحت عمر ال 5 سنوات.
“ونحن نخطط لتعزيز علاقاتنا العلمية وبناء شراكة تعاونية مع نظرائنا الدوليين، والذى من المتوقع أن يؤدي إلى المزيد من الزيارات المتبادلة المتكررة وتبادل المعلومات وتوثيق التعاون في مجال العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية. حيث نأمل مخلصين  لترجمة جهودنا الموحدة إلي تقدم وتطور في علوم الخلايا الجذعية. “

علاج مرض السكري بإستخدام الخلايا الجذعية

علاج مرض السكري بإستخدام الخلايا الجذعية


مقدمة

مرض السكري هو لإضطرابات مستمرة في الأيض مما يؤدي إلي إرتفاع نسبة السكر في الدم الأمر الذي يؤدي بدوره إلى عدم القدرة على إنتاج أو إستخدام الأنسولين.
تقوم الخلايا ß في البنكرياس السليم بإفراز الأنسولين والذي يتحكم في مستوى السكر في الدم، ويتم الحفاظ علي تلك الخلايا عن طريق التجدد والإنقسام المستمر وموت الخلايا المبرمج. ولكن يفقد هذا التوازن الدقيق في مرضى السكري، لذا فإن الهدف الرئيسي من العلاج بالخلايا الجذعية هو حماية الخلايا ß  المتبقية والحفاظ عليها وكذلك إضافة العدد الكافي من الخلايا ß اللازمة للحفاظ على مستوى السكر في الدم .
الوعي الكافي لمرض السكري أمر مهم لأن مرض السكري غير المنضبط قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والعمى والفشل الكلوي وتلف الأعصاب ومضاعفات القدم السكري.
يوجد حاليا العديد من طرق العلاج التقليدية لمرض السكري مثل حقن الإنسولين وأدوية ضبط مستوي السكر بالدم والتي تؤخذعن طريق الفم . وتوجد حاليا العديد من طرق العلاج التي تعمل على تخفيف أو تأخير ظهور المضاعفات المرتبطة بمرض السكري  ولكنها ومع ذلك فإنها لا تعالج العيوب في وظائف خلايا β من الجذور.
إن الهدف من علاج مرض السكري بالخلايا الجذعية هو حماية الخلايا المتبقية وتجديد خلايا β  لتصبح بالنسبة الكافية القادرة على ضبط مستوى السكر في الدم. حيث يجعل العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية المريض قادرا على تقليل أدوية الإنسولين وأدوية تقليل مستوى السكر في الدم بل ويصل الأمر في بعض الأحيان إلي التوقف عن تناولها، كما يعمل العلاج على تخفيف المضاعافات المزمنة لمرض السكري.

الفوائد:

100 ٪ من مرضى السكري ال27  اللذين تم علاجهم  في الفترة الواقعة بين أبريل-نوفمبر لعام 2010، تحسنت حالتهم بنسبة  92.6 ٪ من المرضى خلال الشهر الأول بعد العلاج والذي جعلهم قادرين على تقليل الإنسولين والأدوية تدريجيا. تحسنت نسبة 7.4 ٪ من المرضى في غضون 3 أشهر فقط بعد الخروج من المستشفي.

وتعتبر النتائج التي تحققت على النحو التالي :

  • 62.9 ٪ من المرضى تقلل حقن الإنسولين وأدوية ضبط السكر في الدم بنسبة تزيد عن 50 ٪.
  • 3.7 ٪ من مرضى النوع الأول و 11.1 ٪ من مرضى النوع الثاني توقفوا تماما عن حقن الإنسولين .
  • تحسين وظيفة البنكرياس بشكل ملحوظ.
  • إستقرار نسبة السكر في الدم في على مدار اليوم.
  • تحسن أعراض المضاعفات المرتبطة بمرض السكري  مثل إعتلال الشبكية السكري وإعتلال الكلية السكري وأمراض الأوعية الدموية السكري وإعتلال الأعصاب الطرفية السكري وغيرها.

إختبار نسبة السكر في الدم لمرض السكري من النوع الأول قبل العلاج بإستخدام الخلايا الجذعية وبعد العملية بشهر واحد


إختبارنسبة السكر في الدم لمرض السكري من النوع الثاني قبل العملية زراعة الخلايا الجذعية وبعد العملية بشهر واحد.


تختلف  فاعلية العلاج  على المدى الطويل في المرضى وفقا لظروف كل المريض الخاصة، في الغالب تكون نتائج العلاج أكثر إرضاءا عندما يكون المريض صغير في السن وأقل في المضاعفات ومرور فترة زمنية قصيرة على بدأ أعراض المرض .

فحص تاريخ الأمراض

السيدة وانغ (16) : مرض السكري من النوع الأول
السيد تشانغ (53): مرض السكري من النوع الثاني

الحصول على إستشارة

إستشر طبيبنا! إعرف المزيد عن حالتك الشخصية ومدي فاعلية العلاج بالخلايا الجذعية بالنسبة لحالتك!
ويعلم أطباؤنا أن هناك مجموعة من العوامل قد تؤثر في إتخاذ القرارات المتعلقة بعلاجكم. إننا نسعي إلى تعليم المرضى والتعاون معنا بحيث يكونون على علم بحالتهم جيدا وبالخيارات العلاجية المتاحة. حيث يقدم المستشفي مجموعة كبيرة من العلاجات والخدمات المتعلقة بها. لذلك ننصح التشاور مع أحد المتخصصين بمعلومات حالتكم قبل وصولكم إلى الصين.
كما ندعوك إلى أن تدرس بعناية أسلوبنا في زرع الخلايا الجذعية والجدول النموذجي للعلاج الخاص بمرضى السكري .

المرضى الذين لا يتناسبون مع العلاج بالخلايا الجذعية

  • مرضى الأورام الخبيثة.
  • مرض القلب والإرتفاع العالي في ضغط الدم .
  • القصور الكلوي المزمن والحاد، والفشل الكبدي المزمن والحاد.
  • حالات الأزمة الصدرية المتقدمة أوغيرها من القصور التنفسي.
  • مرضي الخلل الوظيفي في وظائف الدم (الخلل في وظائف تجلط الدم وأمراض الحساسية ضد الصبغات الطبية والأدوية المضادة لتجلط الدم)
  • أمراض فقدان المناعة المكتسبة والطبيعية.
  • أمراض الغدد الصماء والأيض.