الجمعة، 18 مارس، 2011
سلبيات الخلايا الجذعية
ولكنها للأسف تتضمن سلبيتين
أولاهما: التحفظات الأخلاقية نظرا لانها تتضمن اتلاف بويضات ملقحة لانتاجها
ثانيهما: أنها تتضمن خطر رفض جهاز مناعة المريض لها مما يتطلب علاجات قد تكون سامة لكبت جهاز المناعة.
ومن هنا نشأت تقنية الاستنساخ العلاجي لتفادي رفض جهاز المناعة وهي نفس تقنية الاستنساخ التكاثري ولكن لا تهدف إلى انتاج كائن حي كامل كما تم بأول عملية استنساخ تكاثري للنعجة دوللي بل للحصول على خلايا جذعية جنينية مستنسخة من المريض لاستخدامها في علاجه.
وتتم هذه التقنية بنزع نواة خلية بالغة من الشخص المريض وحقنها في بويضة
منزوعة النواة ومن ثم تنشيطها للانقسام مخبريا بواسطة التحفيز الكيميائي
او الصعق الكهربائي وتحضينها لانتاج بويضة محفزة ومن ثم استخراج الخلايا
الجذعية الجنينية المستنسخة منها وتحفيزها لتكوين خلايا بديلة للخلايا
المصابة لدى المريض دون الخوف من مشاكل جهاز المناعة لديه
أولاهما: التحفظات الأخلاقية نظرا لانها تتضمن اتلاف بويضات ملقحة لانتاجها
ثانيهما: أنها تتضمن خطر رفض جهاز مناعة المريض لها مما يتطلب علاجات قد تكون سامة لكبت جهاز المناعة.
ومن هنا نشأت تقنية الاستنساخ العلاجي لتفادي رفض جهاز المناعة وهي نفس تقنية الاستنساخ التكاثري ولكن لا تهدف إلى انتاج كائن حي كامل كما تم بأول عملية استنساخ تكاثري للنعجة دوللي بل للحصول على خلايا جذعية جنينية مستنسخة من المريض لاستخدامها في علاجه.
وتتم هذه التقنية بنزع نواة خلية بالغة من الشخص المريض وحقنها في بويضة
منزوعة النواة ومن ثم تنشيطها للانقسام مخبريا بواسطة التحفيز الكيميائي
او الصعق الكهربائي وتحضينها لانتاج بويضة محفزة ومن ثم استخراج الخلايا
الجذعية الجنينية المستنسخة منها وتحفيزها لتكوين خلايا بديلة للخلايا
المصابة لدى المريض دون الخوف من مشاكل جهاز المناعة لديه
الخلايا الجذعية حلم ام حقيقه
شلال متدفق من الإنجازات
]
إن من يتابع اكتشافات العلم وتطوره في مجال الطب يقف مشدوها أمام التقدم
الهائل الذي وصل إليه الطب الحديث. فقد مر الطب بمنعطفات حادة معظمها كان
مجرد مصادفة بحتة غيرت الكثير من المفاهيم لدى الباحثين والأطباء والمرضى.
في السنوات الأخيرة مر الطب بأحد أهم المنعطفات الحادة ألا وهو منعطف الخلايا الجذعية التي يمكن إطلاق عليها لقب الخلايا الذكية لما تملك من قدرة لا محدودة تبشر بمرحلة جديدة لعلاج الأمراض كحجر أساس لمايسمى بالطب التجديدي.
غير أن التحديات العلمية الكبيرة والمخاوف الأخلاقية وحتى السياسية أبطأت تقدم أبحاث الخلايا الجذعية لأكثر من عقد ..
. ولكن ساهمت سلسلسة من الإنجازات المدهشة في تقدم هذا المجال العلمي ،
بحيث أصبح بامكان حفنة من الجينات تحويل خلية بشرية بالغة الى خلية قادرة للتحول الى اي نوع من خلايا الجسم البشري.
الخلايا الجذعية
هي مصدر خلوي لطاقة متجددة داخل الجسم تمده بخلايا جديدة كلما دعت الحاجة
، كما يمكن تحفيزها في حالات معينة (مخبريا) لانتاج خلايا ذات مواصفات
خاصة قد تحل محل الخلايا التالفة.

الخلايا الجذعية نوعان:
١. خلايا جذعية جنينية وهي الخلايا التي تستخرج من بويضة ملقحة تبلغ من العمر خمسة أيام.

٢. خلايا جذعية بالغة وهي الخلايا التي تستخلص من مناطق مختلفة من الجسم مثل الحبل السري والنخاع العظمي والجلد والعظام والعضلات.
تتميز الخلايا الجذعية الجنينية بخاصيتين مدهشتين ميزتاها عن الخلايا البالغة وجعلتاها الأكثر فائدة من الناحية الطبية:
أولا: أنها وافرة القدرة اي يمكنها أن تتحول إلى أي نوع من الخلايا المتخصصة في الجسم .
ثانيا : أن لديها القدرة على الانقسام المتواصل وصنع نسخ لا متناهية من نفسها .

[ ولكنها للأسف تتضمن سلبيتين
أولاهما: التحفظات الأخلاقية نظرا لانها تتضمن اتلاف بويضات ملقحة لانتاجها
ثانيهما: أنها تتضمن خطر رفض جهاز مناعة المريض لها مما يتطلب علاجات قد تكون سامة لكبت جهاز المناعة.
ومن هنا نشأت تقنية الاستنساخ العلاجي لتفادي رفض جهاز المناعة وهي نفس تقنية الاستنساخ التكاثري ولكن لا تهدف إلى انتاج كائن حي كامل كما تم بأول عملية استنساخ تكاثري للنعجة دوللي بل للحصول على خلايا جذعية جنينية مستنسخة من المريض لاستخدامها في علاجه.

وتتم هذه التقنية بنزع نواة خلية بالغة من الشخص المريض وحقنها في بويضة
منزوعة النواة ومن ثم تنشيطها للانقسام مخبريا بواسطة التحفيز الكيميائي
او الصعق الكهربائي وتحضينها لانتاج بويضة محفزة ومن ثم استخراج الخلايا
الجذعية الجنينية المستنسخة منها وتحفيزها لتكوين خلايا بديلة للخلايا
المصابة لدى المريض دون الخوف من مشاكل جهاز المناعة لديه.
البداية
بدأت الأبحاث فى مجال الخلايا الجذعية على يد العالمين الكنديين إرنست ماكولوتش و جيمز تل ، و ذلك فى الستينيات من القرن الماضى
وقبل أكثر من عقدين من الزمن ظهر نجاح أولى المحاولات العلمية للحصول على
الخلايا الجذعية المستخلصة من فئران التجارب وتنميتها في المختبر وبعد ذلك
توالت النجاحات والأنجازات التي لا حصر لها.
انجازات تحققت .. وأخرى على الدرب
جائزة نوبل والخلايا الجذعية]
حصل الأمريكيين مرايو كابتشي وأوليفر سميثيز والبريطاني مارتين ايفينز على
جائزة نوبل في الطب لعام ٢٠٠٧ وذلك تكريما لهم لأبحاثهم التي أثبتوا فيها
أن الخلايا الجذعية الجنينية لديها القدرة على التحول إلى أي نسيج بشري ،
وأكدوا أهميتها في دراسة بعض الجينات وتأثيرها على فيزيولوجية الجسم
البشري.
خلايا جذعية دموية
في أواخر شهر نيسان من العام الماضي استطاع علماء أمريكيون باستخدام خلايا
جذعية جنينية تكوين كريات دم حمراء في المختبر تحمل صفات الكريات الحمراء
الحقيقية الموجودة في الدم وخصائصها وقادرة أيضا على نقل الأكسجين ، مما
يعطي أملا قريبا لإمكانية استخدامها عند الحاجة كبديل عن التبرع بالدم.
أمراض الدماغ والخلايا الجذعية
ومن جامعة بروكسل قامت مجموعة من علماء أوروبيين باستخدام خلايا جذعية
جنينية وتوجيهها للتمايز إلى خلايا عصبية تحمل خصائص الخلايا العصبية
الدماغية ومميزاتها ، مثبتين قدرتها على خلق دوائر عصبية جديدة متصلة
بالدماغ المضيف عند زرعها في جماجم فئران مخبرية ، وبذلك قاموا بزرع الأمل
في قلوب المصابين بأمراض متلفة للدماغ كالزهايمر والباركنسون وانسداد
الأوعية الدماغية بشفاء قريب ان شاء الله.

أمل جديد لضمور العضلات
اكتشف عدد من الباحثين الايطاليين مصدرا جديدا للخلايا الجذعية موجودة في
الأوعية الدموية يمكن استخدامها في تجديد العضلات ، حيث استخدموا نوعا من
فئران التجارب المصابة بصورة من صور مرض ضمور العضلات الذي يتسبب في تدمير
العضلات ، وتوصلوا إلى أن خلايا الاوعية الدموية الجذعية المعدلة وراثيا
لديها القدرة على تجديد وتوليد انسجة عضلية جديدة لدى الفئران.
[وأمل آخر لإصابات العمود الفقري
قام علماء أمريكيون بحقن خلايا جذعية جنينية بشرية
في فئران مصابة بالشلل مما ساعدها على الحركة وذلك بأن قامت الخلايا
الجذعية البشرية المحقونة بتغطية الخلايا العصبية المدمرة بمركبات مغذية
ساعدتها على الحياة وقوة اتصالها بخلايا عصبية أخرى مما ساعدها على الحركة
وبصيص من نور لمرضى السل
قام جراحون اوربيون في إسبانيا بإجراء أول عملية زراعة قصبة هوائية
باستخدام الخلايا الجذعية ، وبأن قاموا بأخذ جزء من قصبة هوائية لمتبرع
متوفي حديثا وغسله من كل الخلايا العالقة كي لا يرفضها جسم المريضة ومن ثم
غمرت القصبة في محلول مليء بالخلايا الجذعية التي تم أخذها من المريضة
نفسها ، وبعد أربعة أيام تم قصها وتحديد حجمها وشكلها المناسبين لجسم
المريضة ورئتها ثم زرعها بنجاح في المريضة التي أصبحت قادرة على التنفس
بسهولة ويسر
بنوك الخلايا الجذعية
في عام ١٩٩٣ شهد العالم ولادة أول بنك عام لتخزين وحدات دم الحبل السري
في نيويورك بالولايات المتحدة الامريكية ويعنى هذا البنك بتقديم خدمات
الاحتفاظ بالحبل السري للمواليد من خلال تجميدها لأمكانية استخدامها
مستقبلا في معالجة أمراض مثل السرطان والباركنسون. حيث تهدف هذه البنوك
إلى معالجة النقص الشديد في كمية الخلايا الجذعية لتلبية الحاجة المتزايدة
لها في معالجة الأمراض الخطيرة.
بنك دم الخلايا الجذعية السعودي
وفي عام ٢٠٠٦ تم افتتاح أول بنك دم الحبل السري من نوعه على المستوى المحلي والإقليمي بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث بالرياض
لتجميع وتخزين وحدات للخلايا الجذعية المستخلصة من دم الحبل السري لغرض
زراعتها للمرضى ذوي الأقارب وغير الأقارب المحتاجين لهذا النوع من العلاج
الخلوي.
أمل لمرضى القلب
قام البروفوسور المصري مجدي يعقوب
أستاذ أمراض القلب في معهد لندن الملكي بتطوير صمام قلب من خلايا جذعية
مستخلصة من النخاع العظمي في تجارب أولية على الحيوانات من أجل تطوير
خلايا تكون صالحة للاستخدام كصمام لقلب بشري ، وذلك في أول إنجاز فريد من نوعه في العالم مما يفتح المجال لتطوير قلب بشري بشكل كامل وغير اصطناعي .
[مصدر جديد للخلايا الجذعية
تمكن باحثون ألمان في اكتوبر عام ٢٠٠٨من استخلاص خلايا جذعية مشابهة للخلايا الجذعية الجنينية من أنسجة خصى الرجال
وتوجيهها لتكوين خلايا عصبية وعظمية وعضلية وجلدية ، وبذلك يمكن علاج
العديد من الأمراض كالباركنسون والسكري وإصابات الحبل الشوكي والزهايمر
بإستخدام خلايا من نفس المريض دون الخوف من رفض الجهاز المناعي لها ولكن
استعمالها محصور في المرضى الذكور فقط.
منعطف جديد ... حلم أم حقيقة
الخلايا الجذعية المحفزة وافرة القدرة
في بحث فريد تقدم به د. جوني هيوارد / مدير معمل التنمر والتطور في مستشفى
الأطفال في ببيتسبرج وفريقه أوضح فيه نجاحهم في مضاعفة خلايا جذعية بالغة
لعدد من الخلايا يضاهي العدد الذي يصل إليه الباحثون باستخدام الخلايا
الجنينية ذات القدرة الوافرة وهذا ما يختلف عن الاعتقاد الشائع قبل ذلك
بأن الخلايا البالغة تشيخ وتموت بشكل أسرع من نظيراتها الجنينية.[
وفي أواخر عام ٢٠٠٧ أظهرت مجموعة ياماناكا من جامعة كيوتو اليابانية والفرق الأمريكية بقيادة جميس تومسون في جامعة ويسكونسن وجورج ديلي من جامعة هارفارد
أن تحفيز أربع من الجينات المتخصصة بالخلايا الجذعية الجنينية في الخلايا
الجلدية البشرية يؤدي الى تحولها الى مايشبه الخلايا الجذعية الجنينية
وأطلقوا عليها اسم " الخلايا الجذعية المحفزة وافرة القدرة" أو "IPS cells" .
حيث تتميز هذه الخلايا الجذعية المحفزة وافرة القدرة بقدرتها على التحول
إلى أي نوع من الخلايا المتخصصة وجعلها تتكاثر إلى ما لانهاية.
للأسف هذه التقنية تتضمن خطر استخدام فيروسات كوسيلة لحمل الجينات الى
داخل الخلايا وإثارة عملية إعادة برمجة الخلايا ويمكن هذا أن ينطوي على
خطر تحويل الخلايا المحفزة الى خلايا سرطانية .
ولكن في أواخر عام ٢٠٠٨ استطاع العلماء تكوين خلايا جذعية محفزة وافرة القدرة
من دون استعمال الجينات الورمية أو الفيروس الرجعي مما يجعل استعمال هذه
الخلايا المحفزة أكثر أمانا وفعالية وذلك عن طريق استخدام دائرة من الحمض
النووي يطلق عليها اسم البلازميد بحيث تحمل الجينات الضرورية لتحويل خلية
الجلد مثلا إلى خلية جذعية مستحثة وافرة القدرة وبمرور الوقت تختفي
البلازميد بشكل طبيعي من مادة الخلية وهو ماينهي الخطر الذي يشكله استخدام
فيروسات يمكنها أن تدخل جينات ضارة الى داخل المادة الجينية للخلايا..
تبشر الخلايا الجذعية المحفزة الوافرة القدرة
بالعديد من الفوائد العلاجية المحتملة للخلايا الجذعية الجنينية كبديل لها
دون الخوض في الجدل الأخلاقي لأنها على النقيض من الخلايا الجذعية
الجنينية فإنها يمكن انتاجها دون الحاجة الى استخدام خلايا ملقحة إضافة
إلى أنها تشكل حلا لمشكلة رفض جهاز المناعة للخلايا الجذعية الجنينية
الغريبة حيث يمكن استخراج هذه الخلايا البالغة من المريض نفسه
بشرى لمرضى العقم
ومن احد بشائر هذه الخلايا الجذعية المحفزة الوافرة القدرة تمكن فريق بحث
من لوس انجلوس في يناير ٢٠٠٩ كما أعلن في دراسته التي تم نشرها في مجلة
الخلايا الجذعية من إعادة برمجة تلك الخلايا المحفزة إلى خلايا لديها
القدرة للتطور إلى بويضات وحيوانات منوية بشرية وذلك ضمن أهم الإنجازات العلمية في عالم العقم والتقنيات الحديثة المساعدة على الإنجاب.
يتساءل العلماء الآن إن كان ممكنا في المستقبل حث خلية بالغة متخصصة على
التحول إلى نوع آخر مباشرة من دون الحاجة حتى إلى تكوين خلايا جذعية محفزة
وافرة القدرة !!!
وهنا
يجدر بنا التوقف برهة للتفرقة بين مجالين منفصلين خاصين بعلم الخلايا
الجذعية تم الخلط بينهما لعدم الفهم الدقيق لهذا العلم الناشيء ، وهما:
١. زراعة أنسجة تحوي خليط من الخلايا الجذعية وخلايا نسيجية أخرى ومثال ذلك نخاع العظم.
٢. العلاج بالخلايا الجذعية المستخلصة والتي تم تنقيتها وتوجيهها لتكوين أنواع مختلفة من خلايا الجسم تبعا للمرض المراد علاجه.
]

إن من يتابع اكتشافات العلم وتطوره في مجال الطب يقف مشدوها أمام التقدم
الهائل الذي وصل إليه الطب الحديث. فقد مر الطب بمنعطفات حادة معظمها كان
مجرد مصادفة بحتة غيرت الكثير من المفاهيم لدى الباحثين والأطباء والمرضى.
في السنوات الأخيرة مر الطب بأحد أهم المنعطفات الحادة ألا وهو منعطف الخلايا الجذعية التي يمكن إطلاق عليها لقب الخلايا الذكية لما تملك من قدرة لا محدودة تبشر بمرحلة جديدة لعلاج الأمراض كحجر أساس لمايسمى بالطب التجديدي.
غير أن التحديات العلمية الكبيرة والمخاوف الأخلاقية وحتى السياسية أبطأت تقدم أبحاث الخلايا الجذعية لأكثر من عقد ..
. ولكن ساهمت سلسلسة من الإنجازات المدهشة في تقدم هذا المجال العلمي ،
بحيث أصبح بامكان حفنة من الجينات تحويل خلية بشرية بالغة الى خلية قادرة للتحول الى اي نوع من خلايا الجسم البشري.
الخلايا الجذعية
هي مصدر خلوي لطاقة متجددة داخل الجسم تمده بخلايا جديدة كلما دعت الحاجة
، كما يمكن تحفيزها في حالات معينة (مخبريا) لانتاج خلايا ذات مواصفات
خاصة قد تحل محل الخلايا التالفة.

الخلايا الجذعية نوعان:
١. خلايا جذعية جنينية وهي الخلايا التي تستخرج من بويضة ملقحة تبلغ من العمر خمسة أيام.

٢. خلايا جذعية بالغة وهي الخلايا التي تستخلص من مناطق مختلفة من الجسم مثل الحبل السري والنخاع العظمي والجلد والعظام والعضلات.
تتميز الخلايا الجذعية الجنينية بخاصيتين مدهشتين ميزتاها عن الخلايا البالغة وجعلتاها الأكثر فائدة من الناحية الطبية:
أولا: أنها وافرة القدرة اي يمكنها أن تتحول إلى أي نوع من الخلايا المتخصصة في الجسم .
ثانيا : أن لديها القدرة على الانقسام المتواصل وصنع نسخ لا متناهية من نفسها .

[ ولكنها للأسف تتضمن سلبيتين
أولاهما: التحفظات الأخلاقية نظرا لانها تتضمن اتلاف بويضات ملقحة لانتاجها
ثانيهما: أنها تتضمن خطر رفض جهاز مناعة المريض لها مما يتطلب علاجات قد تكون سامة لكبت جهاز المناعة.
ومن هنا نشأت تقنية الاستنساخ العلاجي لتفادي رفض جهاز المناعة وهي نفس تقنية الاستنساخ التكاثري ولكن لا تهدف إلى انتاج كائن حي كامل كما تم بأول عملية استنساخ تكاثري للنعجة دوللي بل للحصول على خلايا جذعية جنينية مستنسخة من المريض لاستخدامها في علاجه.
وتتم هذه التقنية بنزع نواة خلية بالغة من الشخص المريض وحقنها في بويضة
منزوعة النواة ومن ثم تنشيطها للانقسام مخبريا بواسطة التحفيز الكيميائي
او الصعق الكهربائي وتحضينها لانتاج بويضة محفزة ومن ثم استخراج الخلايا
الجذعية الجنينية المستنسخة منها وتحفيزها لتكوين خلايا بديلة للخلايا
المصابة لدى المريض دون الخوف من مشاكل جهاز المناعة لديه.
البداية
بدأت الأبحاث فى مجال الخلايا الجذعية على يد العالمين الكنديين إرنست ماكولوتش و جيمز تل ، و ذلك فى الستينيات من القرن الماضى
وقبل أكثر من عقدين من الزمن ظهر نجاح أولى المحاولات العلمية للحصول على
الخلايا الجذعية المستخلصة من فئران التجارب وتنميتها في المختبر وبعد ذلك
توالت النجاحات والأنجازات التي لا حصر لها.
انجازات تحققت .. وأخرى على الدرب
جائزة نوبل والخلايا الجذعية]
حصل الأمريكيين مرايو كابتشي وأوليفر سميثيز والبريطاني مارتين ايفينز على
جائزة نوبل في الطب لعام ٢٠٠٧ وذلك تكريما لهم لأبحاثهم التي أثبتوا فيها
أن الخلايا الجذعية الجنينية لديها القدرة على التحول إلى أي نسيج بشري ،
وأكدوا أهميتها في دراسة بعض الجينات وتأثيرها على فيزيولوجية الجسم
البشري.
خلايا جذعية دموية
في أواخر شهر نيسان من العام الماضي استطاع علماء أمريكيون باستخدام خلايا
جذعية جنينية تكوين كريات دم حمراء في المختبر تحمل صفات الكريات الحمراء
الحقيقية الموجودة في الدم وخصائصها وقادرة أيضا على نقل الأكسجين ، مما
يعطي أملا قريبا لإمكانية استخدامها عند الحاجة كبديل عن التبرع بالدم.
أمراض الدماغ والخلايا الجذعية
ومن جامعة بروكسل قامت مجموعة من علماء أوروبيين باستخدام خلايا جذعية
جنينية وتوجيهها للتمايز إلى خلايا عصبية تحمل خصائص الخلايا العصبية
الدماغية ومميزاتها ، مثبتين قدرتها على خلق دوائر عصبية جديدة متصلة
بالدماغ المضيف عند زرعها في جماجم فئران مخبرية ، وبذلك قاموا بزرع الأمل
في قلوب المصابين بأمراض متلفة للدماغ كالزهايمر والباركنسون وانسداد
الأوعية الدماغية بشفاء قريب ان شاء الله.

أمل جديد لضمور العضلات
اكتشف عدد من الباحثين الايطاليين مصدرا جديدا للخلايا الجذعية موجودة في
الأوعية الدموية يمكن استخدامها في تجديد العضلات ، حيث استخدموا نوعا من
فئران التجارب المصابة بصورة من صور مرض ضمور العضلات الذي يتسبب في تدمير
العضلات ، وتوصلوا إلى أن خلايا الاوعية الدموية الجذعية المعدلة وراثيا
لديها القدرة على تجديد وتوليد انسجة عضلية جديدة لدى الفئران.
[وأمل آخر لإصابات العمود الفقري
قام علماء أمريكيون بحقن خلايا جذعية جنينية بشرية
في فئران مصابة بالشلل مما ساعدها على الحركة وذلك بأن قامت الخلايا
الجذعية البشرية المحقونة بتغطية الخلايا العصبية المدمرة بمركبات مغذية
ساعدتها على الحياة وقوة اتصالها بخلايا عصبية أخرى مما ساعدها على الحركة
وبصيص من نور لمرضى السل
قام جراحون اوربيون في إسبانيا بإجراء أول عملية زراعة قصبة هوائية
باستخدام الخلايا الجذعية ، وبأن قاموا بأخذ جزء من قصبة هوائية لمتبرع
متوفي حديثا وغسله من كل الخلايا العالقة كي لا يرفضها جسم المريضة ومن ثم
غمرت القصبة في محلول مليء بالخلايا الجذعية التي تم أخذها من المريضة
نفسها ، وبعد أربعة أيام تم قصها وتحديد حجمها وشكلها المناسبين لجسم
المريضة ورئتها ثم زرعها بنجاح في المريضة التي أصبحت قادرة على التنفس
بسهولة ويسر
بنوك الخلايا الجذعية
في عام ١٩٩٣ شهد العالم ولادة أول بنك عام لتخزين وحدات دم الحبل السري
في نيويورك بالولايات المتحدة الامريكية ويعنى هذا البنك بتقديم خدمات
الاحتفاظ بالحبل السري للمواليد من خلال تجميدها لأمكانية استخدامها
مستقبلا في معالجة أمراض مثل السرطان والباركنسون. حيث تهدف هذه البنوك
إلى معالجة النقص الشديد في كمية الخلايا الجذعية لتلبية الحاجة المتزايدة
لها في معالجة الأمراض الخطيرة.
بنك دم الخلايا الجذعية السعودي
وفي عام ٢٠٠٦ تم افتتاح أول بنك دم الحبل السري من نوعه على المستوى المحلي والإقليمي بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث بالرياض
لتجميع وتخزين وحدات للخلايا الجذعية المستخلصة من دم الحبل السري لغرض
زراعتها للمرضى ذوي الأقارب وغير الأقارب المحتاجين لهذا النوع من العلاج
الخلوي.
أمل لمرضى القلب
قام البروفوسور المصري مجدي يعقوب
أستاذ أمراض القلب في معهد لندن الملكي بتطوير صمام قلب من خلايا جذعية
مستخلصة من النخاع العظمي في تجارب أولية على الحيوانات من أجل تطوير
خلايا تكون صالحة للاستخدام كصمام لقلب بشري ، وذلك في أول إنجاز فريد من نوعه في العالم مما يفتح المجال لتطوير قلب بشري بشكل كامل وغير اصطناعي .
[مصدر جديد للخلايا الجذعية
تمكن باحثون ألمان في اكتوبر عام ٢٠٠٨من استخلاص خلايا جذعية مشابهة للخلايا الجذعية الجنينية من أنسجة خصى الرجال
وتوجيهها لتكوين خلايا عصبية وعظمية وعضلية وجلدية ، وبذلك يمكن علاج
العديد من الأمراض كالباركنسون والسكري وإصابات الحبل الشوكي والزهايمر
بإستخدام خلايا من نفس المريض دون الخوف من رفض الجهاز المناعي لها ولكن
استعمالها محصور في المرضى الذكور فقط.
منعطف جديد ... حلم أم حقيقة
الخلايا الجذعية المحفزة وافرة القدرة
في بحث فريد تقدم به د. جوني هيوارد / مدير معمل التنمر والتطور في مستشفى
الأطفال في ببيتسبرج وفريقه أوضح فيه نجاحهم في مضاعفة خلايا جذعية بالغة
لعدد من الخلايا يضاهي العدد الذي يصل إليه الباحثون باستخدام الخلايا
الجنينية ذات القدرة الوافرة وهذا ما يختلف عن الاعتقاد الشائع قبل ذلك
بأن الخلايا البالغة تشيخ وتموت بشكل أسرع من نظيراتها الجنينية.[
وفي أواخر عام ٢٠٠٧ أظهرت مجموعة ياماناكا من جامعة كيوتو اليابانية والفرق الأمريكية بقيادة جميس تومسون في جامعة ويسكونسن وجورج ديلي من جامعة هارفارد
أن تحفيز أربع من الجينات المتخصصة بالخلايا الجذعية الجنينية في الخلايا
الجلدية البشرية يؤدي الى تحولها الى مايشبه الخلايا الجذعية الجنينية
وأطلقوا عليها اسم " الخلايا الجذعية المحفزة وافرة القدرة" أو "IPS cells" .
حيث تتميز هذه الخلايا الجذعية المحفزة وافرة القدرة بقدرتها على التحول
إلى أي نوع من الخلايا المتخصصة وجعلها تتكاثر إلى ما لانهاية.
للأسف هذه التقنية تتضمن خطر استخدام فيروسات كوسيلة لحمل الجينات الى
داخل الخلايا وإثارة عملية إعادة برمجة الخلايا ويمكن هذا أن ينطوي على
خطر تحويل الخلايا المحفزة الى خلايا سرطانية .
ولكن في أواخر عام ٢٠٠٨ استطاع العلماء تكوين خلايا جذعية محفزة وافرة القدرة
من دون استعمال الجينات الورمية أو الفيروس الرجعي مما يجعل استعمال هذه
الخلايا المحفزة أكثر أمانا وفعالية وذلك عن طريق استخدام دائرة من الحمض
النووي يطلق عليها اسم البلازميد بحيث تحمل الجينات الضرورية لتحويل خلية
الجلد مثلا إلى خلية جذعية مستحثة وافرة القدرة وبمرور الوقت تختفي
البلازميد بشكل طبيعي من مادة الخلية وهو ماينهي الخطر الذي يشكله استخدام
فيروسات يمكنها أن تدخل جينات ضارة الى داخل المادة الجينية للخلايا..
تبشر الخلايا الجذعية المحفزة الوافرة القدرة
بالعديد من الفوائد العلاجية المحتملة للخلايا الجذعية الجنينية كبديل لها
دون الخوض في الجدل الأخلاقي لأنها على النقيض من الخلايا الجذعية
الجنينية فإنها يمكن انتاجها دون الحاجة الى استخدام خلايا ملقحة إضافة
إلى أنها تشكل حلا لمشكلة رفض جهاز المناعة للخلايا الجذعية الجنينية
الغريبة حيث يمكن استخراج هذه الخلايا البالغة من المريض نفسه
بشرى لمرضى العقم
ومن احد بشائر هذه الخلايا الجذعية المحفزة الوافرة القدرة تمكن فريق بحث
من لوس انجلوس في يناير ٢٠٠٩ كما أعلن في دراسته التي تم نشرها في مجلة
الخلايا الجذعية من إعادة برمجة تلك الخلايا المحفزة إلى خلايا لديها
القدرة للتطور إلى بويضات وحيوانات منوية بشرية وذلك ضمن أهم الإنجازات العلمية في عالم العقم والتقنيات الحديثة المساعدة على الإنجاب.
يتساءل العلماء الآن إن كان ممكنا في المستقبل حث خلية بالغة متخصصة على
التحول إلى نوع آخر مباشرة من دون الحاجة حتى إلى تكوين خلايا جذعية محفزة
وافرة القدرة !!!
وهنا
يجدر بنا التوقف برهة للتفرقة بين مجالين منفصلين خاصين بعلم الخلايا
الجذعية تم الخلط بينهما لعدم الفهم الدقيق لهذا العلم الناشيء ، وهما:
١. زراعة أنسجة تحوي خليط من الخلايا الجذعية وخلايا نسيجية أخرى ومثال ذلك نخاع العظم.
٢. العلاج بالخلايا الجذعية المستخلصة والتي تم تنقيتها وتوجيهها لتكوين أنواع مختلفة من خلايا الجسم تبعا للمرض المراد علاجه.
بنك للخلايا الجذعية في الكويت قريباً
بنك للخلايا الجذعية في الكويت قريباً
| |
| الساير والدويري أثناء زيارتهما لبنك الخلايا الجذعية في بوسطن |
كونا - اعلن وكيل وزارة الصحة المساعد للخدمات الطبية المساندة د. قيس الدويري عن انشاء بنك للخلايا الجذعية والحبل السري قريبا في منطقة الصباح الصحية.
واوضح الدويري، في تصريح لـ«كونا» عقب زيارة وزير الصحة د. هلال الساير مع وفد رسمي للولايات المتحدة، ان هذه الزيارة تهدف الى الاطلاع على الخبرات العالمية في مجال الخلايا الجذعية والطرق الجديدة في تصاميم المستشفيات.
وذكر الدويري انه تمت زيارة مستشفى «ماس جنرال» في مدينة بوسطن الاميركية، حيث تم التعرف الى الانماط الجديدة في التصاميم الحديثة لغرف المرضى وغرف العمليات والعناية المركزة للاستفادة منها في المشاريع المستقبلية لوزارة الصحة، فضلا عن الاطلاع على التقنيات الحديثة المستخدمة هناك.
التجربة الأميركية
وحول زيارة بنك الخلايا الجذعية والحبل السري في بوسطن وزيارة بنك الدم في ولاية رود ايلند، قال الدويري ان الزيارة كانت بهدف الاستفادة من النظم والسياسات المتبعة هناك، فضلا عن الاطلاع على طريقة عمل بنك الخلايا الجذعية والحبل السري بعد توجه الوزارة لانشاء مركز مماثل.
ويعد بنك نيو انغلند لخلايا الحبل السري من اهم المراكز المتخصصة في فحص وتحضير وتخزين خلايا الحبل السري، ويرتبط المركز مع جامعة هارفرد بعدة أبحاث لاستخدام الحبل السري في علاج امراض متعددة مثل سرطانات الدم وامراض تكسر الدم واصابات الجهاز العصبي.
واكد الدويري حرص الوزارة على توفير جميع التقنيات الحديثة وتقديمها للمواطنين في افضل صورة، مشيرا الى ان انشاء بنك للخلايا الجذعية سيساهم بشكل كبير في علاج قائمة من الامراض مثل سرطان الدم (اللوكيميا) وامراض الدم الاخرى، وسيوفر على الدولة اموالا طائلة تصرف على العلاج في الخارج.
مختبرات
وذكر انه تم الاطلاع على مختبرات تحضير الحبل السري ومختبرات تجميد وتخزين الخلايا وطرق المحافظة عليها خلال التجميد طويل المدى الذي قد يتعدى العشرين سنة، اضافة الى الاطلاع على احدث التقنيات والتطورات في علوم نقل الدم واستخداماته.
واوضح الدكتور الدويري ان خلايا الحبل السري اثبتت نجاحها في علاج عدة امراض، وخصوصا سرطان الدم لدى الاطفال، كما ان استخدام الخلايا الجذعية المستخلصة من الحبل السري له عدة مزايا مقارنة باستخدام نخاع العظم في بعض الحالات، مؤكدا ان انشاء البنك سيعزز من المكانة الطبية للكويت في المنطقة.
واشار الى ان الوزارة تتطلع الى تعزيز وتنمية الاستثمارات وتوثيق التعاون في مجالات الصحة وتبادل الخبرات مع مختلف دول العالم سعيا الى تطوير وتحسين جودة الخدمات الصحية في الكويت من خلال الاستفادة من الخبرات العالمية وتطوير الأنظمة الصحية وتبادل زيارات الوفود.
وتعتبر الخلايا الجذعية الجنينية وتسمى كذلك بالخلايا الأساسية ذات قدرة على الانقسام والتكاثر لتعطي أنواعا مختلفة من الخلايا المتخصصة كخلايا العضلات وخلايا الكبد والخلايا العصبية والخلايا الجلدية، أي من الممكن أن تعطي أي نوع من الخلايا وهذه الميزة هي التي جعلت العلماء والأطباء يهتمون بها ويفكرون في استخدامها لعلاج العديد من الأمراض المزمنة والتي لا يوجد لها علاج شاف حتى الآن.
وقد ضم الوفد الزائر إضافة إلى الوزير الساير وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة الدكتور قيس الدويري ومدير إدارة الخدمات نقل الدم الدكتورة ريم الرضوان وأختصاصي العلاج الكيماوي الدكتور سالم الشمري.
واوضح الدويري، في تصريح لـ«كونا» عقب زيارة وزير الصحة د. هلال الساير مع وفد رسمي للولايات المتحدة، ان هذه الزيارة تهدف الى الاطلاع على الخبرات العالمية في مجال الخلايا الجذعية والطرق الجديدة في تصاميم المستشفيات.
وذكر الدويري انه تمت زيارة مستشفى «ماس جنرال» في مدينة بوسطن الاميركية، حيث تم التعرف الى الانماط الجديدة في التصاميم الحديثة لغرف المرضى وغرف العمليات والعناية المركزة للاستفادة منها في المشاريع المستقبلية لوزارة الصحة، فضلا عن الاطلاع على التقنيات الحديثة المستخدمة هناك.
التجربة الأميركية
وحول زيارة بنك الخلايا الجذعية والحبل السري في بوسطن وزيارة بنك الدم في ولاية رود ايلند، قال الدويري ان الزيارة كانت بهدف الاستفادة من النظم والسياسات المتبعة هناك، فضلا عن الاطلاع على طريقة عمل بنك الخلايا الجذعية والحبل السري بعد توجه الوزارة لانشاء مركز مماثل.
ويعد بنك نيو انغلند لخلايا الحبل السري من اهم المراكز المتخصصة في فحص وتحضير وتخزين خلايا الحبل السري، ويرتبط المركز مع جامعة هارفرد بعدة أبحاث لاستخدام الحبل السري في علاج امراض متعددة مثل سرطانات الدم وامراض تكسر الدم واصابات الجهاز العصبي.
واكد الدويري حرص الوزارة على توفير جميع التقنيات الحديثة وتقديمها للمواطنين في افضل صورة، مشيرا الى ان انشاء بنك للخلايا الجذعية سيساهم بشكل كبير في علاج قائمة من الامراض مثل سرطان الدم (اللوكيميا) وامراض الدم الاخرى، وسيوفر على الدولة اموالا طائلة تصرف على العلاج في الخارج.
مختبرات
وذكر انه تم الاطلاع على مختبرات تحضير الحبل السري ومختبرات تجميد وتخزين الخلايا وطرق المحافظة عليها خلال التجميد طويل المدى الذي قد يتعدى العشرين سنة، اضافة الى الاطلاع على احدث التقنيات والتطورات في علوم نقل الدم واستخداماته.
واوضح الدكتور الدويري ان خلايا الحبل السري اثبتت نجاحها في علاج عدة امراض، وخصوصا سرطان الدم لدى الاطفال، كما ان استخدام الخلايا الجذعية المستخلصة من الحبل السري له عدة مزايا مقارنة باستخدام نخاع العظم في بعض الحالات، مؤكدا ان انشاء البنك سيعزز من المكانة الطبية للكويت في المنطقة.
واشار الى ان الوزارة تتطلع الى تعزيز وتنمية الاستثمارات وتوثيق التعاون في مجالات الصحة وتبادل الخبرات مع مختلف دول العالم سعيا الى تطوير وتحسين جودة الخدمات الصحية في الكويت من خلال الاستفادة من الخبرات العالمية وتطوير الأنظمة الصحية وتبادل زيارات الوفود.
وتعتبر الخلايا الجذعية الجنينية وتسمى كذلك بالخلايا الأساسية ذات قدرة على الانقسام والتكاثر لتعطي أنواعا مختلفة من الخلايا المتخصصة كخلايا العضلات وخلايا الكبد والخلايا العصبية والخلايا الجلدية، أي من الممكن أن تعطي أي نوع من الخلايا وهذه الميزة هي التي جعلت العلماء والأطباء يهتمون بها ويفكرون في استخدامها لعلاج العديد من الأمراض المزمنة والتي لا يوجد لها علاج شاف حتى الآن.
وقد ضم الوفد الزائر إضافة إلى الوزير الساير وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة الدكتور قيس الدويري ومدير إدارة الخدمات نقل الدم الدكتورة ريم الرضوان وأختصاصي العلاج الكيماوي الدكتور سالم الشمري.
الخلايا الجذعية لعلاج الشلل الناتج عن اصابات الحبل الشوكي
ان الاصابات الخطيرة للعمود الفقري، مضاعفات تضرر الحبل الشوكي بشكل انضغاطه، تهشم، القطع الجزئي او الكلي ، تبقى واحدة من المشاكل الطبية - الاجتماعية الحيوية في الطب الحديث، حيث يؤدى الى العجز التام للضحايا. وبالرغم من الاستعمال السابق للادوية الحديثة، الا انه ليس بالمستطاع ارجاع الوظائف المفقودة للحبل الشوكي.
ان استعمال طرق التحفيز الكهربائي لعضلات الاطراف و تحفيز وظائف اعضاء الحوض، من اجل منع تطور تغيرات تفكك تغذية اعضاء الجسم العصبي فيها بعد الاصابة، ايضا تسمح بالوصول فقط الى تقدم بسيط للظواهر الاكلينيكية – عواقب ضرر اصابة الحبل الشوكي: شلل متطور و توقف وظيفي للاعضاء عادة ما تبقى غير متأثرة بالعلاج ولا تتقبله.
آلية تطور الخلل العصبي اللا عكسي في حالات اصابة الحبل الشوكي
في المرحلة الاولى، من وقت الاصابة حتى 24 ساعة، بعد التضرر الميكانيكي الاولي لنسيج الحبل الشوكي و بعد بضعة دقائق تبدأ المرحلة الثانية للضرر . وهنا تلعب دورا الاليات و الاضرار بنتيجة اخلال الدورة الدموية الظهرية ، تكون القيروط (تخثر الدم)، التشنجات. لاحقا (اكثر من 24 ساعة و حتى 7 ايام) منطقة اصابة النكرز(موت العظم)، تتنضف بكريات الدم البيضاء.اعلى و اسفل مكان الاصابة يستمر تحطم و موت خلايا عصبية منفردة. تستمر المرحلة الختامية من ثلاثة اشهر فما اكثر، عندما يحصل التنظيم النهائي للخلل بطريقة تشكيل الندب.
الخسارة الكبيرة الغير قابلة للعكس التي لحقت بالمريض بنتيجة مضاعفات اصابة العمود الفقري، لا تتوافق مع الحجم الصغير جدا لنسيج الحبل الشوكي المتضرر – 2-3 سم مكعب، و في بعض الاحيان اقل. ان حجما صغيرا جدا لخسارة النسيج، تدفع بالطبع لتعويضه،وذلك فقط استنادا الى خبرة زرع اعضاء و انسجة اخرى.
في بداية القرن العشرين توصل العلماء الي امكانية تنحية الخلال(الاضرار) البنيوية و اعادة الاتصالات بين الخلايا العصبية عن طريق زرع نسيج عصبي في المنطقة المتضررة. وذلك عن طريق زرع العصب المحيطي، الخلايا العصبية الجنينية، الخلايا الجذعية العصبية.
و تم تقديم معطيات حول باثوجينيز (آلية تطور المرض) العواقب اللاعكسية لاصابات الحبل الشوكي و عن امكانيات طرق العلاج بزرع الاعصاب. و تقديم معطيات في زرع العصب المحيطي، و خلايا شفانوفيسكي و الخلايا المكساة للمنطقة البصرية و الخلايا الجذعية. و اولي اهتماما كبيرا لزرع الخلاياء العصبية الجذعية و الخطوط العصبية الخلوية(الخلايا الجذعية الماخوذة من عظمة الحوض).
و قد استخدمت في كثير من المعامل خلايا الاجنة و خاصة الخلايا العصبيه التى تؤخذ من الاجنة فى عمر 6-اسابيع من النساء اللائى يقمن بالاجهاض او من الحبل السري للجنيين او المشيمة و لكن من التجارب هذا النوع من الخلايا ليس فعال و لكن قد ادى بعض النتائج و لكن ليس بالنسبة المطلوبة و لعدة اسباب يدخل فيها عامل المناعة و الوراثه ولكن تم منع استخدام الخلايا الماخوذة من الاجنة في كثير من بلادن العالم لتعارض استخدامها من النواحى الدينية ,وهذا الشي الذي يفسر عدم دعم الدولة لاابحاث الخلايا الجذعية في كثير من البلادان العظمة
مثل امريكا ,المانيا وسويسراء ..
اثبتت التجارب والابحاث المتواصلة ان احسن خلايا ماخوذة لعلاج اصابات الحبل الشوكي هي الخلايا الماخوذة من عظمة الحوض وذلك يرجع في البدابة الي عدم تعارضها مع النواحي الدينية وكمثال الخلايا الماخوذة من الجنين: تراكمت خلال العشر سنوات الاخيرة خبرة كبيرة في زرع الخلايا الجنينية لاستعادة وظائف الحبل الشوكي . لقد تم تحديد المواعيد المثلى لجمع النخاع الجنيني (6-9 اسابيع) و زرع الخلايا الجنينية.
بالرغم من الحصول على اثبات و برهنة استمرار حياة العينات المزروعة(خلايا، انسجة، اعضاء) و تأقلمها في جسم الانسان و كذلك بعض الاستعادة الوظيفية بعد زرع الانسجة، فان عدد من العلماء لم يستطيعوا العثور على اكسونات المريض خلال العينات لاكثر من 1-2 دقيقة في الحبل الشوكي,وتعتبر هذة الخلايا بمثابة الخلايا الخارجية (ليست من وسط او جسم المريض)الشي الذي يودي الي التخوف من عامل المناعة لدي المريض (اذا قام الجهاز المناعي للمريض بالرد عليها كمثابة جسم عدواني)او عامل الوراثة (اذا كان لدي المتبرع او الجنيين اي امراض وراثية ).
وكمثال اخر زرع العصب المحيطي : لاول مرة تم استعمال العصب المحيطي لتجديد الحبل الشوكي المتضرر من قبل تيللو قام تيللو بزرع عصب جلد الحوض على نموذج كدمة على الحبل الشوكي ، تم خياطة العصب على غلاف نخاع صلب اعلى و اسفل منطقة الكدمة.
لاحقا حاول بوزجي سوجار و جيرارد ر. و. (1940) تجديد الحبل الشوكي بعد القطع الكلي للحبل الشوكي. كعينة زرع تم استعمال عصب المنطقة القطنية و الذي تم زراعته على غلاف نخاع صلب لطرفي القطع الاعلى و الاسفل.
في عام 1990م استعمل تشينغ ن. تكنولوجيا حديثة لنقل (زرع) عصب محيطي على نموذج قطع حبل شوكي في مستوى القسم الصدري للعمود الفقري. كعصب محيطي تم استعمال عصب بين الاضلاع على قدم وعائي ولكن تكنلوجيا زراعة العصب المحيطي لم تثبت نجاحها وذلك لعدم انتاج الميليين والاكسونات .
اذا لماذا الخلايا الماخوذة من عظمة الحوض ؟؟؟؟ في البداية الخلايا الماخوذة من عظمة الحوض لا تودي الي اي ضرر للمريض سواء مناعي او وراثي لانها لاتوخذ من جسم خارجي (متبرع)وانما من المريض نفسة, والشي المهم ان الخلايا الجذعية الماخوذة من عظمة الحوض تنتج المييلين(المادة المكونة لغلاف الحبل الشوكي) و كذلك تشكل اساس غلاف الاكسونات، وتفرز عوامل غذوية-عصبية مختلفة:عامل نمو الاعصاب (NGF)، العامل الغذوي- العصبي، المركب في المخ (BDNF)، العامل الغذوي- العصبي الهدبي. ان هذه العوامل تلعب دورا مهما في استعادة الاكسونات. ان اهمية العوامل غذوية-عصبية المفرزة من الخلايا الماخوذة من عظمة الحوض تم دراستها. و عند البحوث الهستولوجية(الهستولوجيا: علم الانسجة الحية) تم العثور على معالم استعادة الاكسونات في منطقة الزرع. استعمل ماكدونالد و زملائه خط خلايا جذعية ماخوذة من عظمة الحوض تم معاملتها بحامض الريتين لزراعتها في المنطقة المتضررة للحبل الشوكي لمريض. و بعد اسبوعين تم العثور على الخلايا المزروعة بطريقة الصبغ الثنائي. الشي الذي يدل علي ان افضل طريقة الي الان لزراعة الخلايا في الحبل الشوكي المصاب هي زراعة الخلايا الجذعية الماخوذة من عظمة الحوض.
ان استعمال طرق التحفيز الكهربائي لعضلات الاطراف و تحفيز وظائف اعضاء الحوض، من اجل منع تطور تغيرات تفكك تغذية اعضاء الجسم العصبي فيها بعد الاصابة، ايضا تسمح بالوصول فقط الى تقدم بسيط للظواهر الاكلينيكية – عواقب ضرر اصابة الحبل الشوكي: شلل متطور و توقف وظيفي للاعضاء عادة ما تبقى غير متأثرة بالعلاج ولا تتقبله.
آلية تطور الخلل العصبي اللا عكسي في حالات اصابة الحبل الشوكي
في المرحلة الاولى، من وقت الاصابة حتى 24 ساعة، بعد التضرر الميكانيكي الاولي لنسيج الحبل الشوكي و بعد بضعة دقائق تبدأ المرحلة الثانية للضرر . وهنا تلعب دورا الاليات و الاضرار بنتيجة اخلال الدورة الدموية الظهرية ، تكون القيروط (تخثر الدم)، التشنجات. لاحقا (اكثر من 24 ساعة و حتى 7 ايام) منطقة اصابة النكرز(موت العظم)، تتنضف بكريات الدم البيضاء.اعلى و اسفل مكان الاصابة يستمر تحطم و موت خلايا عصبية منفردة. تستمر المرحلة الختامية من ثلاثة اشهر فما اكثر، عندما يحصل التنظيم النهائي للخلل بطريقة تشكيل الندب.
الخسارة الكبيرة الغير قابلة للعكس التي لحقت بالمريض بنتيجة مضاعفات اصابة العمود الفقري، لا تتوافق مع الحجم الصغير جدا لنسيج الحبل الشوكي المتضرر – 2-3 سم مكعب، و في بعض الاحيان اقل. ان حجما صغيرا جدا لخسارة النسيج، تدفع بالطبع لتعويضه،وذلك فقط استنادا الى خبرة زرع اعضاء و انسجة اخرى.
في بداية القرن العشرين توصل العلماء الي امكانية تنحية الخلال(الاضرار) البنيوية و اعادة الاتصالات بين الخلايا العصبية عن طريق زرع نسيج عصبي في المنطقة المتضررة. وذلك عن طريق زرع العصب المحيطي، الخلايا العصبية الجنينية، الخلايا الجذعية العصبية.
و تم تقديم معطيات حول باثوجينيز (آلية تطور المرض) العواقب اللاعكسية لاصابات الحبل الشوكي و عن امكانيات طرق العلاج بزرع الاعصاب. و تقديم معطيات في زرع العصب المحيطي، و خلايا شفانوفيسكي و الخلايا المكساة للمنطقة البصرية و الخلايا الجذعية. و اولي اهتماما كبيرا لزرع الخلاياء العصبية الجذعية و الخطوط العصبية الخلوية(الخلايا الجذعية الماخوذة من عظمة الحوض).
و قد استخدمت في كثير من المعامل خلايا الاجنة و خاصة الخلايا العصبيه التى تؤخذ من الاجنة فى عمر 6-اسابيع من النساء اللائى يقمن بالاجهاض او من الحبل السري للجنيين او المشيمة و لكن من التجارب هذا النوع من الخلايا ليس فعال و لكن قد ادى بعض النتائج و لكن ليس بالنسبة المطلوبة و لعدة اسباب يدخل فيها عامل المناعة و الوراثه ولكن تم منع استخدام الخلايا الماخوذة من الاجنة في كثير من بلادن العالم لتعارض استخدامها من النواحى الدينية ,وهذا الشي الذي يفسر عدم دعم الدولة لاابحاث الخلايا الجذعية في كثير من البلادان العظمة
مثل امريكا ,المانيا وسويسراء ..
اثبتت التجارب والابحاث المتواصلة ان احسن خلايا ماخوذة لعلاج اصابات الحبل الشوكي هي الخلايا الماخوذة من عظمة الحوض وذلك يرجع في البدابة الي عدم تعارضها مع النواحي الدينية وكمثال الخلايا الماخوذة من الجنين: تراكمت خلال العشر سنوات الاخيرة خبرة كبيرة في زرع الخلايا الجنينية لاستعادة وظائف الحبل الشوكي . لقد تم تحديد المواعيد المثلى لجمع النخاع الجنيني (6-9 اسابيع) و زرع الخلايا الجنينية.
بالرغم من الحصول على اثبات و برهنة استمرار حياة العينات المزروعة(خلايا، انسجة، اعضاء) و تأقلمها في جسم الانسان و كذلك بعض الاستعادة الوظيفية بعد زرع الانسجة، فان عدد من العلماء لم يستطيعوا العثور على اكسونات المريض خلال العينات لاكثر من 1-2 دقيقة في الحبل الشوكي,وتعتبر هذة الخلايا بمثابة الخلايا الخارجية (ليست من وسط او جسم المريض)الشي الذي يودي الي التخوف من عامل المناعة لدي المريض (اذا قام الجهاز المناعي للمريض بالرد عليها كمثابة جسم عدواني)او عامل الوراثة (اذا كان لدي المتبرع او الجنيين اي امراض وراثية ).
وكمثال اخر زرع العصب المحيطي : لاول مرة تم استعمال العصب المحيطي لتجديد الحبل الشوكي المتضرر من قبل تيللو قام تيللو بزرع عصب جلد الحوض على نموذج كدمة على الحبل الشوكي ، تم خياطة العصب على غلاف نخاع صلب اعلى و اسفل منطقة الكدمة.
لاحقا حاول بوزجي سوجار و جيرارد ر. و. (1940) تجديد الحبل الشوكي بعد القطع الكلي للحبل الشوكي. كعينة زرع تم استعمال عصب المنطقة القطنية و الذي تم زراعته على غلاف نخاع صلب لطرفي القطع الاعلى و الاسفل.
في عام 1990م استعمل تشينغ ن. تكنولوجيا حديثة لنقل (زرع) عصب محيطي على نموذج قطع حبل شوكي في مستوى القسم الصدري للعمود الفقري. كعصب محيطي تم استعمال عصب بين الاضلاع على قدم وعائي ولكن تكنلوجيا زراعة العصب المحيطي لم تثبت نجاحها وذلك لعدم انتاج الميليين والاكسونات .
اذا لماذا الخلايا الماخوذة من عظمة الحوض ؟؟؟؟ في البداية الخلايا الماخوذة من عظمة الحوض لا تودي الي اي ضرر للمريض سواء مناعي او وراثي لانها لاتوخذ من جسم خارجي (متبرع)وانما من المريض نفسة, والشي المهم ان الخلايا الجذعية الماخوذة من عظمة الحوض تنتج المييلين(المادة المكونة لغلاف الحبل الشوكي) و كذلك تشكل اساس غلاف الاكسونات، وتفرز عوامل غذوية-عصبية مختلفة:عامل نمو الاعصاب (NGF)، العامل الغذوي- العصبي، المركب في المخ (BDNF)، العامل الغذوي- العصبي الهدبي. ان هذه العوامل تلعب دورا مهما في استعادة الاكسونات. ان اهمية العوامل غذوية-عصبية المفرزة من الخلايا الماخوذة من عظمة الحوض تم دراستها. و عند البحوث الهستولوجية(الهستولوجيا: علم الانسجة الحية) تم العثور على معالم استعادة الاكسونات في منطقة الزرع. استعمل ماكدونالد و زملائه خط خلايا جذعية ماخوذة من عظمة الحوض تم معاملتها بحامض الريتين لزراعتها في المنطقة المتضررة للحبل الشوكي لمريض. و بعد اسبوعين تم العثور على الخلايا المزروعة بطريقة الصبغ الثنائي. الشي الذي يدل علي ان افضل طريقة الي الان لزراعة الخلايا في الحبل الشوكي المصاب هي زراعة الخلايا الجذعية الماخوذة من عظمة الحوض.
امريكا توافق على استخدام الخلايا الجذعية في علاج البشر
موافقة أميركية على استخدام الخلايا الجذعية في علاج البشر
وافقت السلطات الصحية الأميركية على استخدام الخلايا الجذعية الجنينية في علاج البشر، وكانت إدارة جورج بوش منعت تمويل الابحاث على الخلايا الجذعية.
وصرحت سوزان كروزان المتحدثة باسم الوكالة لفرانس برس ان "وكالة الاغذية والدواء الاميركية اصدرت اذنا لاستخدام دواء جديد انتجته شركة +غيرون كورب+ للمرحلة الاولى من تجربة سريرية لعلاج يستند الى الخلايا الجذعية الجنينية على مرضى يعانون من اصابات خطيرة في النخاع الشوكي".
وكانت ادارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش منعت تمويل الابحاث على الخلايا الجذعية.
وفي وقت سابق من الجمعة اعلنت شركة "غيرون كورب" للتكنولوجيا الحيوية انها حصلت على الموافقة لاجراء اولى التجارب على البشر باستخدام خلايا جذعية.
وفي بيان صحافي قالت الشركة التي مقرها في كاليفورنيا ان وكالة الاغذية والدواء الاميركية منحتها تصريحا لاجراء المرحلة الاولى من التجارب على علاج جديد يدعى "جي ار ان او بي سي1".
وتهدف التجارب الى حقن الخلايا في النخاغ الشوكي لعدد من المتطوعين المشلولين على امل ان يشجع ذلك الخلايا العصبية التالفة على النمو مرة اخرى بما يمكن المريض من استعادة الاحساس والحركة في الاجزاء المشلولة.
وقالت الشركة في بيانها ان الموافقة على اجراء هذه التجارب "تمكن غيرون على التقدم في اول دراسة في العالم على استخدام علاج قائم على الخلايا الجذعية الجنينية لمعالجة البشر".
ووصفت الشركة هذه الخطوة بانها "بداية فصل جديد في العلاجات الطبية".
سورية تأسيس بنية تحتية لأبحاث الخلايا الجذعية مبادرة عربية
دمشق: يشهد العالم حالياً سباقاً محموماً في مجال أبحاث الخلايا الجذعية لما تحمله هذه الخلايا من أمل في شفاء العديد من الأمراض، حيث يعتمد مبدأ المعالجة على استبدال خلايا الجسم المتضررة بخلايا سليمة قادرة على القيام بالدور الفيزيولوجي الطبيعي.
وغالباً ما تتصدر نتائج أبحاث الخلايا الجذعية وخاصة الخلايا الجنينية منها صفحات الإعلام ليس نتيجة الأمل بالتوصل لشفاء مرضٍ مستعص وحسب وإنما بسبب الجدل الذي يثيره مصدر هذه الخلايا ومدى أخلاقية إتلاف أجنة بشرية وحفظها حتى لو كانت هذه الأجنة غير مقدّر لها أن تتطور إلى كائنٍ حي.
وتتميز الخلايا الجذعية عن المجموع الأكبر من خلايا الجسم بأنها خلايا غير متمايزة إلا أن لديها مقدرة على التجدد الذاتي إضافة لإمكانية تمايزها إلى العديد من أنواع الخلايا تبعاً لمصدر ودرجة تطور هذه الخلايا.
وتقوم الهيئة العامة للتقانة الحيوية التابعة لوزارة التعليم العالي بالتعاون مع باحثين من كليتي الصيدلة والعلوم الطبيعية في جامعة دمشق بتأسيس البنية التحتية لأبحاث الخلايا الجذعية، وهو ما يعدُّ بداية طموحة لهذه الأبحاث الهادفة إلى التحضير للتطبيقات السريرية المأمولة لهذه الخلايا في الغد غير البعيد في سورية.
وحول هذه الأبحاث قال الدكتور مجد الجمالي الباحث في الهيئة العامة للتقانة الحيوية والباحث سابقاً في مجال المعالجة الجينية في مشفى فيلادلفيا للأطفال بالولايات المتحدة الأمريكية "إن أبحاث الخلايا الجذعية في الهيئة تتركز على ثلاثة محاور مستقبلية".
المحور الأول:
وأضاف الجمالي "يعنى المحور الأول بدراسة زرع وتمايز الخلايا الجذعية المحضرة من دم الحبل السري ومقارنتها مع تلك المحضرة من نقي العظام بهدف استخدام هذه الخلايا لاحقاً في الطب التجديدي، مشيرا إلى قيام العديد من بنوك الخلايا الجذعية في العالم بتخزين عينات من دم الحبل السري بعد ولادة الطفل مباشرة لتستخدم لاحقا حين الضرورة بحال تعرض هذا الطفل فيما بعد إلى حادث او مرض ما، وفي هذه الحالة يكون الحل الوحيد لتعويض الخلايا المتضررة لديه هو حقن الخلايا الجذعية نفسها التي تم تخزينها سابقا لتعود وتتمايز إلى خلايا تستبدل الخلايا التالفة بأخرى سليمة".
ولفت إلى حالات أذيات القلب التي يتبعها تموت في خلايا العضلة القلبية حيث يتم تعويضها ايضا بحقن الخلايا الجذعية التي تسكن في المكان التالف من عضلة القلب وتتكاثر لتعوض الخلايا المتضررة بخلايا حية تعيد النشاط الفيزيولوجي الطبيعي لعضلة القلب.
وضمن هذا المحور أشار إلى أنه سيتم التعاون مع مركز نقل نقي العظام في مشفى تشرين العسكري حيث يجري حالياً نقل خلايا جذعية ذاتية المنشأ إلى مجموعة من مرضى ابيضاضات الدم، مشيرا إلى أن جهوداً حثيثة تجري حالياً في وزارة التعليم العالي لافتتاح مركز لزرع نقي العظام للاطفال يتبع مشفى الأطفال بدمشق.
وبين الجمالي بأن الخلايا الجذعية تختلف بقدرتها على التمايز ويمكن أن تصنف إلى الخلايا الجذعية البالغة، والخلايا الجذعية الجنينية، وهذه الأخيرة تؤخذ من الجنين المكوّن بعد انقسامات قليلة للبيضة الملقحة إثر القيام بما يعرف بالتلقيح الصناعي وهذه الخلايا قادرة على التمايز تقريبا لكل انواع خلايا الجسم.
وأوضح أنه وعلى الرغم من الاستفادة المهمة من الخلايا الجذعية الجنينية إلا أن هذا الامر بالنسبة لنا يثير المسألة الاخلاقية المتعلقة بهذه الخلايا التي لن تستخدم في أبحاثنا في سورية بسبب توفر مصادر الخلايا الجذعية البالغة وخاصة من دم الحبل السري، مؤكداً على ضرورة التقيد بأخلاقيات البحث العلمي في هذا المجال وهو ما سيؤسس للممارسة المنضبطة للخلايا الجذعية في جميع المؤسسات الوطنية، حيث ان إحدى المهام الأساسية لبحث بهذا المستوى هي المساهمة في إرساء الضوابط الاخلاقية التي تنظم التطبيقات المختلفة لهذه الخلايا في سورية، خاصةً وأنه وعلى الرغم من الآمال الكبيرة المعقودة على استخدام الخلايا الجذعية فقد طرِحت حديثاً مسألة مأمونية زرع هذه الخلايا عند المرضى والجدوى الفعلية لذلك مشيراً إلى ندرة قصص النجاح الحقيقية في هذا المجال.
المحور الثاني:
وبيّن باحث الهيئة العامة للتقانة الحيوية بأن المحور الثاني لأبحاث الهيئة سيركز على تشخيص الخلايا الجذعية السرطانية في عينات مرضى ابيضاض الدم أو أورام صلبة بهدف عزل هذه الخلايا ودراسة استجابتها لبروتوكلات دوائية مختلفة.
ومن المأمول أن يتم عزل الخلايا وزراعتها بالمخبر لاستخدامها فيما بعد لتقصي تأثير عدة بروتوكولات دوائية لاختيار البروتوكول الأنسب لمعالجة مرضى السرطان وخاصة ممن لا تستجيب خلاياهم السرطانية للمعالجات الدوائية بسبب المقاومة التي تبديها تلك الخلايا للأدوية الكيماوية لافتاً إلى أن هذه العملية تواجه تحديا تقنيا كبيرا نظراً لندرة الخلايا الجذعية السرطانية في العينات المدروسة.
وسيتم بهذا الخصوص التعاون مع أطباء في مشفى البيروني كونه معنيا بتقديم الرعاية الصحية لمرضى الأورام.
المحور الثالث:
أما بالنسبة للمحور الثالث فبين الجمالي أنه ستتم ضمنه دراسة إمكانية تصحيح الخلل المورثي لخلايا جذعية محضرة من دم مرضى ممن لديهم أمراض وراثية دموية وهو ما يتعلق بالمعالجات الجينية لتدبير امراض كثيرة وراثية كالناعور والتلاسيميا إضافةً إلى الأعواز المناعية الخلقية التي تصيب الأطفال وتؤدي إلى وفاتهم بعد اشهر قليلة من ولادتهم لأن مناعتهم ضعيفة وغير قادرة على صد الانتانات.
وأشار الجمالي إلى أن معدل الامراض الوراثية غالبا ما يكون أعلى في المجتمعات التي يكثر فيها زواج الاقارب وبالتالي فإن تواتر حدوث بعض هذه الامراض الوراثية ربما يكون في سورية أعلى من المعدل العالمي، ما يزيد من أهمية المساهمة في التدبير العلاجي لهذه الحالات محلياً.
وحول تمويل الأبحاث لفت إلى أن تمويلها سيكون من ميزانية البحث العلمي التي توفرها وزارة التعليم العالي سنوياً للهيئة لدعم برامجها البحثية وتأمين كل ما يلزم لتاسيس مخابر بحثية وتأمين كوادر وبناء قدرات بحثية وطنية إضافة إلى منحة داعمة تم الحصول عليها حديثاً من الهيئة العليا للبحث العلمي متعلقة بالمحور الأول المذكور آنفاً.
وأحدثت الهيئة العامة للتقانة الحيوية في عام 2003 بهدف تطوير بحوث التقانات الحيوية وتسريع توطينها إضافة إلى تنسيق الجهود بين المؤسسات المعنية بهذه البحوث وتطبيقاتها في سورية
زراعة الخلايا الجذعية في مصر تحقق نجاحا
القاهرة - محرر مصراوي - تمكن فريق من الأطباء المصريين في إعادة الحركة للمصابين بالشلل الكلي في الساقين نتيجة إصابات العمود الفقري مثلما يحدث في حوادث السيارات ، وذلك عن طريق زرع الخلايا الجذعية في الحبل الشوكي بالظهر.
و صرح الدكتور "محمود الشربيني" أستاذ أمراض الباطنة وطب الحالات الحرجة أن مصدر هذه الخلايا الجذعية التي تؤخذ من المصاب هو نخاع العظم والأغشية الداخلية المبطنة للأنف مع خليط من سائل النخاع الشوكي، حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.
و أضاف "الشربيني" أن الفريق الطبي كان قد قام بإجراء هذه الجراحات بمركز المخ والعمود الفقري بالمنصورة لعدد عشرين حالة استعاد معظمهم الحركة وتمكن سبعة من المرضى حتى الآن من المشي بمساعدة دعائم مما يعد نجاحاً وسبقاً طبياً تاريخياً في علاج مثل هذه الحالات على مستوى العالم.
و أشار إلى أن هذا السبق الطبي يجرى الآن نشره في الدوريات العلمية العالمية كما سيتم إبلاغ السلطات الطبية المعنية بهذه النتائج.
يشار إلى أن الفريق الطبي يضم كلاً من الدكتور "أحمد حلقة" استشاري المخ والأعصاب بمصر وانجلترا ، الدكتور "محمود الشربيني" أستاذ العناية المركزة ، الدكتورة"فرحة الشناوي" أستاذ الباثولوجى ونائب رئيس جامعة المنصورة ، الدكتور "حشمت عياد" كبير استشارى المخ والأعصاب بوزارة الصحة والدكتور "عمر البنهاوي" أستاذ جراحة الأنف وقاع الجمجمة.
امل جديد لامراض اصابات الحوادث زراعة الخلايا الجذعية
امل جديد لامراض اصابات الحوادث زراعة الخلايا الجذعية في الصين
الطب في الصين
لدي الاطباء الصينيون طرق جديدة ومشهورة في اجراء بعض العمليات الجراحية المعقدة والصعبة بطرق علمية مبتكرة وقليلة التكلفة مقارنة بالدول الغربية، اضافة الي ذلك برع الصينيون في علاج الامراض العصبية والمزمنة.
الحالات التي نختص بعلاجها
نتفرد بتقديم كافة الخدمات العلاجية لمرضي الشلل بانواعة, مشاكل الحبل الشوكي (النخاع الشوكي) والعمود الفقري(انقطاعات واصابات الحبل الشوكي.الكدمات,التهتكات,الضمور,الضغط علي الحبل الشوكي وغيرة من المشاكل التي تودي الي الشلل) واصابات الدماغ وذلك عن طريق اجراء عملية زراعة الخلاايا الجذعية
الخلايا الجذعية
لقد اجريت عدة تجارب على الخلايا الجذعية المنتقاه من نخاع العظام او دم الحبل السري وا من الاجنة و قد اثبتت ان الخلايا الجذعية لها المقدرة على التحول الى خلايا اخرى تحت تاثير احماض و مواد اخرى على حسب نوع الخلايا المطلوبةInductorsوالخلايا الجذعية قادرة على تكوين خلية بالغة، وأهميتها تأتي من قدرتها على تكوين أي نوع من أنواع الخلايا المتخصصة كالخلايا العصبية والعضلات وخلايا الكبد والخلايا الجلدية. و هذا النوع من الخلايا لا يسبب اى مشاكل للجسم من ناحية المناعة او خطورة نمو خلايا سرطانية او اى التهابات اخرى او مضاعفات.
زراعة الخلايا الجذعية من المعروف ان اصابات الحبل الشوكي تنتسب الى الامراض الاكثر خطورة للمنظومة العصبية.
في الصين- بكين يوجد مستشفي يمتلك خبرة اكثر من 8 سنوات في علاج اصابات الحبل الشوكي واصابات الدماغ والامراض العصبية عن طريق زراعة الخلاايا الجذعية بواسطة استخدام جهاز الي فائق الدقة وفريد من نوعه في زراعة الخلاايا الجذعية من ابتكار وتصنيع مركز ابحاث المستشفي . ولقد بدا العمل عليه في سنة 1997 ميلادي . في سنة 2000ميلادي شرع قسم جراحة الاعصاب في عمليات زراعة الخلايا الجذعية لاكثر من 1400 حالة من جنسيات مختلفة ، ولقد اظهرت هذه الزراعة نتائج جيدة جدا في اغلب الحالات. ولم يسجل اي اعراض جانبية بعد الزراعة.
يقوم قسم جراحة الاعصاب في هذا المستشفي باستخدام ثلاث انواع من الخلايا الجذعية لعلاج اصابات النخاع الشوكي واصابات الدماغ والامراض العصبية،وهي الخلايا الماخوذة من دم الحبل السري للمولود عند الولادة، الخلايا العصبيه التى تؤخذ من الاجنة فى عمر 6-اسابيع من النساء اللائى يقمن بالاجهاض (الاجهاض الغير متعمد) لاسباب صحية، او من نخاع عظمة الحوض. ولقد اثبتت التجارب والابحاث المتواصلة ان افضل انوع الخلايا الجذعية لعلاج اصابات النخاع الشوكي والامراض العصبية هي الماخوذة الاجنة المجهضة لمقدرتها علي التحول السريع الي خلايا عصبية. ومع ظهور نهضة الطب الحديث (العلاج عن طريق الخلايا الجذعية ) والصين من رواد الدول في هذا المجال، و الجدير بالذكر ان وزارة الصحة الصينية كانت ولاتزال داعما و راعيا اساسيا لابحاث الخلايا الجذعية. ان مركز ابحاث الخلايا الجذعية بالمستشفي حاز علي الريادة في مجال البحث وابتكاراساليب جديدة وامنة لزراعة الخلايا الجذعية .حيث نشرت العديد من الابحاث التي قام بها المركز في كثيرا من المجلات العلمية العالمية والمحلية ومنها بحث Application of a Robotic Telemanipulation System in Stereotactic Surgery الذي نشر في مجلة KARGER العالمية مؤخرا. فلقد حاز المركز علي العديد من الجوائز في محافل محلية ودولية.
المرضى الذين يعانون من اصابات في الدماغ او بانقطاع فى الحبل الشوكىSpinal Cord- نتيجة الحوادث قد يؤدى الى شلل رباعى Quadriplegia - او نصفى-Paraplegiaحاليا بمدينة بكين – جمهورية الصين الشعبية، تجرى لهم عملية زراعة الخلايا الجذعية.
في اصابات الدماغ لا داعي لاجراء عملية جراحية. تجري عملية الزراعة عن طريق جهاز الي متخصص يقوم بعمل ثقب صغير جدا ثم يتم ادخال الخلايا الي المكان المصاب. اما بالنسبة لاصابات الحبل الشوكى من الافصل اجراء عملية جراحية ثم زرع الخلايا موضعيا في مكان الاصابة،لما اثبتت هذة العملية من نتائج باهرة وتحسن ملحوظ وسريع مع اغلب الحالات.او عن طريق حقنة الظهر،ولكن نتائجها بطيئة.المرضى الذين يعانون من اصابات في الدماغ او بانقطاع فى الحبل الشوكىSpinal Cord- نتيجة الحوادث قد يؤدى الى شلل رباعى Quadriplegia - او نصفى-Paraplegiaحاليا بمدينة بكين – جمهورية الصين الشعبية، تجرى لهم عملية زراعة الخلايا الجذعية.
بعض الحالات التي اجريت لها عملية زراعة الخلايا الجذعية
العلاج:تمت زراعة الخلايا الجذعية الماخوذة من دم الحبل السري، بالاضافة الي فترة علاج طبيعي بعد الزراعة .
ما قبل العلاج:المريض يتنقل علي كرسي متحرك فهو لايستطيع المشي او الوقوف . وليس لديه المقدرة علي التوازن.يوجد لديه مشاكل في البلع،وليس عنده القدرة علي تحريك عضلات الوجه واخراج اللسان.فقط يستطيع رفع يديه الي مستوي الصدر!
ما بعد العلاج:بدا العلاج في تاريخ 16-1-2008 . ظهور تغيرات ايجابية في حركة اليدين حيث يمكنه تحريكهما في جميع الاتجاهات،اصبحت عملية البلع اسهل ،اصبح بامكانه تحريك عضلات الوجه واخراج اللسان،اصبح لديه القدرة علي الوقوف بمساعدة شخص اخر والاتزان.
الحالة الثانية : طفل صيني عمره 3 سنوات مصاب بمرض الشلل الدماغي . الشلل الدماغي يشير الى اصابة عضلات الجسم الحركية وتظهر كخلل في القيام بالحركات الارادية وتنسيقها ، ناتج عن اصابة الدماغ ما قبل الولادة، اثناء الولادة أو بعدها وتظهر العلامات ما قبل السنة الثالثة من عمر الطفل.الشلل الدماغي لا يشمل امراض العضلات أو الاعصاب الطرفية، انما اصابة الدماغ أو جزء منه ، وتكون الاصابة ثابتة.
التاريخ المرضي : عند الولادة كان الطفل يبدو طبيعيا ،وبعد عدة اسابيع من الولادة لاحظ الابوين انه لا يتحرك ،كثير البكاء وكانت هناك ضعوبة في التنفس.ثم بدات تظهر نوبات صرع حادة وبعدها نقل الي العناية المركزة وتم اعطاؤه مضادات الاختلاج.بعد اجراء فحص (EEG) تبين ان الطفل يعاني من عجز في نشاط العقل.وبعد 3 شهور تم تشخيص المرض علي انه نقص في الاكسجين وفقردم ووجود علة دماغية،بسبب انعدام تدفق الدم وقلة نسبة الاكسجين التي تصل للدماغ.
بعد اكتشاف الابوين للعلاج عن طريق زراعة الخلايا الجذعية وما وصل اليه الطب من تطور في هذا المجال في علاج الكثيرين من مثل هذه الحالة،قرر الابوين اجراء العملية للطفل.
ما قبل العلاج:يستطيع المريض التقلب علي السرير ببطء وصعوبة خيث كانت عضلات الجذع ضعيفة جدا لدرجة انه لايستطيع الجلوسولا يستطيع التقاط ورفع الاشياء ولا يوجد لديه تحكم في حركة الفم واللسان.
ما بعد العلاج: بعد الزراعة طرا تطور ملخوظ علي حركة الطفل،حيث اصبح قادرا علي التقلب علي السرير بسهولة وسرعة واصبحت عضلات الجذع قوية حيث اصبح بامكانه الجلوس والاتزان، يستطيع التقاط ورفع الاشياء واصبح لديه تحكم في حركة الفم واللسان،ومحاولة الوقوف.
الحالة الثالثة: مريض قطري الجنسية عمره 24 عام ،يعاني من انقطاع في الحبل الشوكي.
التاريخ المرضي: في عام 2005 تعرض المريض لحادث سيارة مما تسبب له في فقدان الاحساس بالارجل وعدم وجود قوة . ثم تم تشخيصه علي انه يعاني من انقطاع في الحبل الشوكي عند الفقرة (T10-11) ثم خضع المريض لعملية جراحية في المانيا،ولكن لم تكن هناك اي نتائج ايجابية للعملية ولم يجد الاطباء الالمان حل لمشكلته.وبعدها قرر المريض المجئ الي الصين لاجراء عملية زراة الخلايا الجذعية بعد اطلاعه علي النتائج والنجاحات المذهلة التي حققتها الصين في هذا المجال.
ما قبل العلاج: عند قدوم المريض الي المستشفي كان يعاني من شبه شلل وعدم احساس في الارجل ،حيث لم تكن عنده القدرة علي تحريك رجله اليمني بتاتا،اما رجله اليسري كانت حركتها شبه مستحيلة،ولم يكن يستطيع السيطرة عليها او الاتزان.كان يعاني ايضا من ضعف وعدم احساس فس البطن.لم يكن يشعر ابدا بالوخز الحاد في الرجل اليمني ،اما اليسري فكان يشعر بالشيء البسيط.اما القدمين فقد كان الاحساس منعدم فيهما تماما .
ما بعد العلاج: بعد العملية كانت النتائج مذهلة، حيث بدا الشعور والاحساس يعود تدريجيا للارجل والقدمين والبطن مما اعاد له الامل في ان يشفي باذن الله.ثم بدات الارجل و عضلات البطن تستعيد قواها ،والمهم ايضا انه طرا تغير ملحوظ في القدرة علي السيطرة علي الرجل اليسري بالتحديد ورفعها عن الارض بسهولة.
ولقد اثبت قسم جراحة الاعصاب جدارته في علاج الكثير من الامراض الاخري ومنها:
-- مرض باركنسونParkinson’s disease .
-اورام الدماغ النقلية البدائية primary and metastasis brain tumors.
- الجلطات الدماغية residual of cerebral infarction.
-اورام الغدة الدرقية
-اورام السحايا
-ورم الخلايا النجمية
- ورم العصب السمعي
-التهاب الاوتار الصوتية
-الاورام العصبية
- اضطرابات الغدد الصم العصبية
ما بعد زراعة الخلاايا الجذعية
العلاج الطبيعى و التاهيل الطبي
1-العلاج عن طريق الوخز بالابر الصينية .
2- العلاج عن طريق كمادات تسخن علي البخار من الاعشاب الصينية الطبيعية .
3-العلاج عن طريق التيار الكهربائي و يشمل جلسات التيار الكهربائي المستمر .
4-جلسات التيار الكهربائي المتقطع علي فترات , جلسات التيار الكهربائي عالي الذبذبات و منخفض الذبذبات
5-العلاج عن طريق المجال المغنطيسي الكهربائي و يشمل العلاج بالمجال الكهربي ,استخدام مجال مغنطيسي
متذبذب ,عالي الذبذبة و منخفض الذبذبة
6-العلاج عن طريق الاشعة الضوئية ويشمل الاشعة فوق الحمراء,الاشعة المرئية,الاشعة فوق البنفسجية.
7-العلاج عن طريق العوامل الميكانيكية و يشمل العلاج بالتذبذب الميكانيكي,التذبذب الصوتي,الموجات فوق الصوتية,الشد الميكانيكي .
8-المساج والتدليك العلاجي علي الطريقة الصينية (لتنشيط الدورة الدموية لتغذية الاعصاب)
9-العلاج عن طريق بخار الاعشاب.
10-العلاج الرياضي و يشمل مختلف انواع التمارين الرياضية .
11-العلاج عن طريق الترددات الموسيقية.
12-جلسات تدريب علي الاحساس.
13-جلسات ترفيهية لمقاومة الاكتاب.
** ان العلاج الطبيعي والتاهيل الطبي يؤدي الي استعادة وظائف الجهاز - الحركي، استعادة الجسم والارجل بالتدريج امكانية الحركة. استعادة عمليات اعضاء منطقة الحوض (مرحلة رجوع المريض الي حالته الطبيعية قبل الاصابة من حيث الاحساس بالبول والاخراج ), الوقاية من خلل المفاصل،علاج التقيحات بسبب الرقود الطويل، تسريع العمليات الاسترجاعية والتعويضية، تحسين امكانيات الجسم التعويضية وعلاج موت الجلد ,علاج جميع اجزاء عضلات الجسم الضامرة بسبب الاصابه وعدم الحركة و تحفيز الجهاز العصبي،ولتنشيط الدورة الدموية.2- العلاج عن طريق كمادات تسخن علي البخار من الاعشاب الصينية الطبيعية .
3-العلاج عن طريق التيار الكهربائي و يشمل جلسات التيار الكهربائي المستمر .
4-جلسات التيار الكهربائي المتقطع علي فترات , جلسات التيار الكهربائي عالي الذبذبات و منخفض الذبذبات
5-العلاج عن طريق المجال المغنطيسي الكهربائي و يشمل العلاج بالمجال الكهربي ,استخدام مجال مغنطيسي
متذبذب ,عالي الذبذبة و منخفض الذبذبة
6-العلاج عن طريق الاشعة الضوئية ويشمل الاشعة فوق الحمراء,الاشعة المرئية,الاشعة فوق البنفسجية.
7-العلاج عن طريق العوامل الميكانيكية و يشمل العلاج بالتذبذب الميكانيكي,التذبذب الصوتي,الموجات فوق الصوتية,الشد الميكانيكي .
8-المساج والتدليك العلاجي علي الطريقة الصينية (لتنشيط الدورة الدموية لتغذية الاعصاب)
9-العلاج عن طريق بخار الاعشاب.
10-العلاج الرياضي و يشمل مختلف انواع التمارين الرياضية .
11-العلاج عن طريق الترددات الموسيقية.
12-جلسات تدريب علي الاحساس.
13-جلسات ترفيهية لمقاومة الاكتاب.
تجديد خلايا دماغية تالفة ببروتينات خلايا جذعية
الفئران من خلال حقنها ببروتينات خلايا جذعية مزروعة في المختبر .
أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية أن فريق البحث في جامعة ناغويا ركز على بروتينات تحمي وتحفز الخلايا، وعمدوا في البداية إلى تنقية البروتينات في خلايا عصبية بشرية ثم أذابوها في محلول ملحي، واستخدموا بعدها فئراناً تعرضت لسكتات دماغية فحقنوها بالبروتينات عن طريق الأنف يومياً لمدة أسبوعين .
واكتشف الفريق تحسناً هائلاً في حركة الفئران، وتوصلت المجموعة من خلال اختبارات تفصيلية إلى أن البروتينات الجديدة انشطرت حول خلايا الدماغ الميتة في الفئران .
ووجدوا أن المناطق التالفة في الدماغ تقلصت بنحو 90% عند مقارنتها بفئران تعرضت لسكتة دماغية ولكنها لم تعط هذا العلاج .
يذكر أن باحثين في المركز الدولي للعلوم العصبية في مدينة هانوفر الألمانية سبق أن تمكنوا من التوصل إلى طريقة تمكن المصابين بالجلطات الدماغية من التعافي وإعادة بناء المناطق الدماغية المتضررة مستخدمين البولير الحيوي لخداع جهاز المناعة .
والمعروف أن الذين يصابون بسكتات دماغية يعانون لسنوات طويلة بعد الإصابة، مشكلات في النطق والحركة، بسبب موت النسيج الدماغي بفعل النزف أو النقص في الأوكسجين المتأتي من انسداد الأوعية الدموية .
وعلى الرغم من قدرة الأطباء على إيقاف النزف الدماغي اليوم جراحياً، كما يقول نائب مدير المعهد أمير سامي، فإنه من الصعب جداً إعادة إصلاح المناطق الدماغية المتضررة بالوسائل الجراحية التقليدية .
لكن الباحثين في المركز الألماني نجحوا في تحقيق قفزة نوعية في استخدام الخلايا الجذعية في معالجة المصابين بالجلطة الدماغية المسببة للنزيف . حيث تم في البدء تعديل الخلايا الجذعية المزروعة في دماغ مريض ألماني يدعى فالتر باست (49 عاماً) والتي يبلغ عددها قرابة مئة مليون خلية . ومن خلال هذا التعديل يمكن لهذه الخلايا إعادة إصلاح المناطق المتضررة في الدماغ بفعل الجلطة من خلال إنتاجها مواد زلالية، كما يقول المسؤول عن الدراسة برينكر .
ووفقاً للعالم الألماني فإن من الأمور الحاسمة في سير العلاج هو عدم اتصال النسيج الدماغي مباشرة بهذه الخلايا التي تؤخذ من نخاع عظم شخص آخر ويُعاد تكاثرها بالملايين تحت ظروف مختبرية خاصة . فالنسيج الغريب يمكن أن يُهاجم ويُرفض من قبل كريات الدم البيض في جهاز المناعة . لذلك تغلف هذه الخلايا في البدء بكبسولة طبية مصنوعة من مادة البولير الحيوي، ما يمنع خلايا جهاز المناعة من الوصول إلى الخلايا الجديدة، كما يقول برينكر . لكن هذه الكبسولة تسمح بخروج المادة الزلالية المنتجة التي تعمل على إعادة بناء الخلايا الدماغية إلى الأنسجة المصابة في الخارج .
وحول ذلك يقول العالم الألماني إنه تم في دماغ باست زراعة 2400 من هذه الكبسولات، تحتوي كل واحدة منها على 3000 خلية جذعية . وحتى الآن لم تظهر أي أعراض جانبية لهذه الطريقة العلاجية . أما إذا كان الأمر يختلف من مريض إلى آخر، فإن هذا سيظهر خلال علاج 20 مريضاً خلال الأشهر المقبلة .
الخلايا الجذعية باب الامل لعلاج عقم الرجال
قدم عدد من الأطباء والباحثين المشاركين من المملكة وخارجها في المؤتمر الطبي الدولي الأول ابحاثا جديدة في مجال علاج أمراض النساء والعقم والذكورة وسبل علاجها ، حيث تطرق الدكتور عماد كوشك اســـتشاري المنــاعة الأستاذ بجامعة الملك عبد العزيز بجدة الى استخدام الأجسـام المنــاعية المضــادة في علاج تكرار الفشل في عمليات الاخصاب المساعد ، مبينا ان الدراسات اثبتت ان المرضى الذين يعانون من تكرار عدم نجاح عمليات أطفال الأنابيب قد تحسنت نتائجهم بشكل ملحوظ وحدث الحمل في أكثر من 33 في المائة من هذه الحالات بعد أن تم حقنهم بالأجسام المناعية المضادة قبل وبعد عملية أطفال الأنابيب وذلك تحت اشراف مشترك بين قسمي أمراض العقم وقسم أمراض المناعة والحساسية.
كما تناول البروفيسور منصف بن خليفة (فرنسا) في محاضرته أحدث التقنيات المستخدمة في علاج أنيميا الخلايا المنجلية باستخدام فصل الجينات وفحص الأجنة وراثياً قبل اعادة زرعها وهي تقنية مستخدمة بنجاح منذ ست سنوات وقد حقق نتائج ملموسة حتى الآن وتمت في جدة منذ عام ولادة أول طفلين أصحاء لأبوين حاملين لمرض الثلاسيميا. اما الدكتور سمير عباس فأوضح لـ «عكاظ» «أن هناك برنامجا لدراسات الخلايا الجذعية وتخزين الدم المشتق من الحبل السري لبعض المرضى لاستغلاله في القريب العاجل ان شاء الله ، لافتا الى وجود بحث عملي مقدم ويدرس التطبيقات الحديثة للخلايا الجذعية في مجال علاج العقم وهي الثورة القادمة في مجال علاج العقم وتأخر الانجاب».
ومن المواضيع العلمية التي نوقشت في المؤتمر كانت حول علاج الأجنة داخل الرحم، مثل علاج الأنيميا عند الأجنة واستخدام موجات الفحص الصوتية للتشخيص المبكر للعيوب الوراثية مثل متلازمة داون ( الطفل المغولي ) حيث ألقى الدكتور ثورستن فيشر (المانيا) بحثاً عن التحدي في أمراض الأطفال الخدج وناقصي النمو. من جانبه بين الدكتور محمد عيد استشاري أمراض النساء والعقم بمراكز الدكتور سمير عباس عن استخدام بعض الأدوية الجديدة والتي تثبط نشاط الغدة النخاعية واستخدامه في مرض تكيس المبايض وهو بحث تم نشره في المجلات الطبية الدولية و أيضاً في المؤتمرات الدولية مثل مؤتمر الجمعية الأوروبية للتكاثر البشري و الجمعية السعودية لأمراض النساء.
أثبت العلماء لأول مرة أنه بالإمكان استخدام حيوانات منوية تستزرع من
خلايا جذعية للأجنة, في التناسل, ويمكن أن يؤدي الاكتشاف الذي تم
تجريبه على الفئران, في نهاية المطاف إلى مساعدة الرجال الذين يعانون
من العقم حتى يولد لهم أطفال
وقد أخذ البروفيسور كريم نايرنيا وزملاؤه بجامعة جيورج-أوجست بجوتينجن
في ألمانيا, خلايا جذعية من جنين أحد الفئران واستزرعوا تلك الخلايا في
المعمل وتمكن العلماء باستخدام معدات فرز خاصة من عزل بعض الخلايا
الجذعية التي بدأت تتطور لتصبح حيوانات منوية.وقال البروفيسور نايرنيا,
الذي يعمل الآن في جامعة نيوكاسل بإنجلترا, (للمرة الأولى خلقنا الحياة
باستخدام حيوان منوي اصطناعي. سيساعدنا هذا على فهم الكيفية التي تنتج
بها الحيوانات المنوية داخل جسم الرجل, ولماذا تعجز بعض أجسام الرجال
عن إنتاجها).وأضاف (إذا فهمنا ذلك أمكننا علاج العقم لدى الرجال). وفي
المستقبل قد يكون بالإمكان استزراع خلايا جذعية من الرجال الذين يعانون
من عقم باستخدام عينة مجهرية تؤخذ من الخصية, ويتم تنمية تلك الخلايا
في المعمل ثم نقلها للجسم مرة أخرى.
ويعتقد البروفيسور جون بيرن, الباحث في العلم الإكلينيكي للجينات
بجامعة نيوكاسل, إن الخلايا الجذعية ستوفر العلاج لكافة الأمراض على
اختلافها.
ويقول (نفس الطريقة يمكن في نهاية المطاف أن تتيح لنا التحكم في نمو
خلايا الكبد والقلب والمخ .. ومعالجة كافة الأنسجة التي تتعرض للتلف أو
المرض).
استعمال الخلايا الجذعية في معالجة العقم الذكري:أمل جديد في الإنجاب
منذ حوالي 13 سنة برق أمل جديد للملايين من الرجال المصابين بعقم مستعص مع غياب كامل للحيوانات المنوية غير إنسدادي نتيجة ضمور كامل او جزئي في الخصية مع تخاذل الانطاف فيها حين نجح فريق بلجيكي من زرق حيوانات منوية مستأصلة من الخصية أو البربخ في بيوض مرتشفة من المبيض مع احتمال حدوث حمل بنسبة حوالي 30٪ الى50٪ من تلك الحالات التي كان ميؤوسا منها في الماضي.وأحدثت تلك الوسيلة المبتكرة والمتقدمة ثورة عارمة وتحولاً مميزاً في معالجة تلك الحالات واستعملها الاخصائيون في كل أنحاء العالم فسنحت الفرصة للزوجين العقيمين من أن يبتهجا بنجاح الاخصاب والحمل.
ولكن وللأسف هنالك بعض الحالات العديدة، التي تفشل فيها تلك الوسيلة لاسيما إذا لم يستطع الاخصائي في جراحة المسالك البولية والتناسلية من استئصال أية نطفة من البربخ أو الخصية بعد استعماله عدة وسائل ومنها الكشف المجهري عليها مما يحول دون التمكن من استعمال أية حية منوية لزرقها في البيوض مع ما قد يسببه هذا الفشل من الاحباط والكرب والكآبة للزوجين ويظلم حياتهما وقد يؤدي الى المشاكل الزوجية وحتى الطلاق بينهما. وقد حاول بعض الخبراء الأميركيين معالجة تلك الحالات تجريبياً في الاختبارات الحيوانية حيث إنهم نجحوا بزرق الحيوانات المنوية المحصولة من فئران مانحة في القنوات الصادرة الموجودة بين البربخ والخصية لتنزح الى القنوات المسؤولة عن الانطاف داخل الخصية وتساعد على انتاج حيوانات منوية ذاتية، وقد حصلت بعض التحفظات بالنسبة الى تطبيق تلك الوسيلة عند الرجال لعدة أسباب شرعية وقانونية ووراثية مما يحد من استعمالها حتى في حال نجاحها عند الرجال العقيمين خصوصاً في الدول العربية والإسلامية التي تمنع استعمال الحيوانات المنوية المأخوذة من مانح غريب في عملية الانجاب.
وفي اختبار فريد من نوعه قام به فريق طبي ياباني على الفئران تمكنوا من استعمال خلايا جزعية وزرعها في المختبر للتحول الى حيوانات منوية بنجاح، واستعمل هذا الفريق بقيادة الدكتور نوس من مركز ميتسوبيشي كفاكو حضانة الخلايا الجزعية في المختبر مع خلايا أخرى تفرز بروتين bmp4 الذي يمكنه انتاج الحيوانات المنوية عند الجنين. مع ظهور حيوانات منوية في غضون يوم واحد في أنبوب الاختبار مقارنة بثلاثة أيام عندما تنشأ عند الجنين. وقد فتحت تلك الطريقة الفريدة والمبتكرة أفقاً واسعا لمعالجة بعض حالات العقم الذكري المستعصية التي تنتج عن غياب كامل للحيوانات المنوية غير الانسدادي في السائل المنوي مع عدم التمكن من استئصال أي نطفة من البربخ أو الخصية لاتمام عملية التلقيح وقد برهنت عن امكانية استعمال الخلايا الجزعية لتكوين جنين في انبوب الاختبار قبل نقله الى الرحم ناهيك عن أن هنالك عدة تحفظات شرعية وقانونية حالية تمنع استئصال الخلايا الجذعية من الأجنة لاستعمالها في معالجة العديد من الحالات الطبية منعاً من اللجوء الى الاجهاض للحصول على تلك الخلايا وسوء استعمال تلك الوسيلة لغاية تجارية وغير أخلاقية.
وبالرغم عن تلك التحفظات وما يرافقها من جدل عنيف في مختلف المجتمعات العالمية فإن هذا الفريق الياباني قد أكد امكانية تطبيق تلك الوسيلة النادرة والمبتكرة في معالجة الملايين من حالات العقم الذكري المستعصية والتي لا يوجد في الوقت الحاضر أي علاج فعال لها، مما قد يعطي أملاً براقاً للرجال العقيمين المصابين بتلك الحالة أن يستبشروا خيراً وأن يتطلعوا الى المستقبل بكل أمل للتمتع بالانجاب الذي قد يغير حياتهم ويغمرها بالسعادة والهناء إن شاء الله.
كما تناول البروفيسور منصف بن خليفة (فرنسا) في محاضرته أحدث التقنيات المستخدمة في علاج أنيميا الخلايا المنجلية باستخدام فصل الجينات وفحص الأجنة وراثياً قبل اعادة زرعها وهي تقنية مستخدمة بنجاح منذ ست سنوات وقد حقق نتائج ملموسة حتى الآن وتمت في جدة منذ عام ولادة أول طفلين أصحاء لأبوين حاملين لمرض الثلاسيميا. اما الدكتور سمير عباس فأوضح لـ «عكاظ» «أن هناك برنامجا لدراسات الخلايا الجذعية وتخزين الدم المشتق من الحبل السري لبعض المرضى لاستغلاله في القريب العاجل ان شاء الله ، لافتا الى وجود بحث عملي مقدم ويدرس التطبيقات الحديثة للخلايا الجذعية في مجال علاج العقم وهي الثورة القادمة في مجال علاج العقم وتأخر الانجاب».
ومن المواضيع العلمية التي نوقشت في المؤتمر كانت حول علاج الأجنة داخل الرحم، مثل علاج الأنيميا عند الأجنة واستخدام موجات الفحص الصوتية للتشخيص المبكر للعيوب الوراثية مثل متلازمة داون ( الطفل المغولي ) حيث ألقى الدكتور ثورستن فيشر (المانيا) بحثاً عن التحدي في أمراض الأطفال الخدج وناقصي النمو. من جانبه بين الدكتور محمد عيد استشاري أمراض النساء والعقم بمراكز الدكتور سمير عباس عن استخدام بعض الأدوية الجديدة والتي تثبط نشاط الغدة النخاعية واستخدامه في مرض تكيس المبايض وهو بحث تم نشره في المجلات الطبية الدولية و أيضاً في المؤتمرات الدولية مثل مؤتمر الجمعية الأوروبية للتكاثر البشري و الجمعية السعودية لأمراض النساء.
أثبت العلماء لأول مرة أنه بالإمكان استخدام حيوانات منوية تستزرع من
خلايا جذعية للأجنة, في التناسل, ويمكن أن يؤدي الاكتشاف الذي تم
تجريبه على الفئران, في نهاية المطاف إلى مساعدة الرجال الذين يعانون
من العقم حتى يولد لهم أطفال
وقد أخذ البروفيسور كريم نايرنيا وزملاؤه بجامعة جيورج-أوجست بجوتينجن
في ألمانيا, خلايا جذعية من جنين أحد الفئران واستزرعوا تلك الخلايا في
المعمل وتمكن العلماء باستخدام معدات فرز خاصة من عزل بعض الخلايا
الجذعية التي بدأت تتطور لتصبح حيوانات منوية.وقال البروفيسور نايرنيا,
الذي يعمل الآن في جامعة نيوكاسل بإنجلترا, (للمرة الأولى خلقنا الحياة
باستخدام حيوان منوي اصطناعي. سيساعدنا هذا على فهم الكيفية التي تنتج
بها الحيوانات المنوية داخل جسم الرجل, ولماذا تعجز بعض أجسام الرجال
عن إنتاجها).وأضاف (إذا فهمنا ذلك أمكننا علاج العقم لدى الرجال). وفي
المستقبل قد يكون بالإمكان استزراع خلايا جذعية من الرجال الذين يعانون
من عقم باستخدام عينة مجهرية تؤخذ من الخصية, ويتم تنمية تلك الخلايا
في المعمل ثم نقلها للجسم مرة أخرى.
ويعتقد البروفيسور جون بيرن, الباحث في العلم الإكلينيكي للجينات
بجامعة نيوكاسل, إن الخلايا الجذعية ستوفر العلاج لكافة الأمراض على
اختلافها.
ويقول (نفس الطريقة يمكن في نهاية المطاف أن تتيح لنا التحكم في نمو
خلايا الكبد والقلب والمخ .. ومعالجة كافة الأنسجة التي تتعرض للتلف أو
المرض).
استعمال الخلايا الجذعية في معالجة العقم الذكري:أمل جديد في الإنجاب
منذ حوالي 13 سنة برق أمل جديد للملايين من الرجال المصابين بعقم مستعص مع غياب كامل للحيوانات المنوية غير إنسدادي نتيجة ضمور كامل او جزئي في الخصية مع تخاذل الانطاف فيها حين نجح فريق بلجيكي من زرق حيوانات منوية مستأصلة من الخصية أو البربخ في بيوض مرتشفة من المبيض مع احتمال حدوث حمل بنسبة حوالي 30٪ الى50٪ من تلك الحالات التي كان ميؤوسا منها في الماضي.وأحدثت تلك الوسيلة المبتكرة والمتقدمة ثورة عارمة وتحولاً مميزاً في معالجة تلك الحالات واستعملها الاخصائيون في كل أنحاء العالم فسنحت الفرصة للزوجين العقيمين من أن يبتهجا بنجاح الاخصاب والحمل.
ولكن وللأسف هنالك بعض الحالات العديدة، التي تفشل فيها تلك الوسيلة لاسيما إذا لم يستطع الاخصائي في جراحة المسالك البولية والتناسلية من استئصال أية نطفة من البربخ أو الخصية بعد استعماله عدة وسائل ومنها الكشف المجهري عليها مما يحول دون التمكن من استعمال أية حية منوية لزرقها في البيوض مع ما قد يسببه هذا الفشل من الاحباط والكرب والكآبة للزوجين ويظلم حياتهما وقد يؤدي الى المشاكل الزوجية وحتى الطلاق بينهما. وقد حاول بعض الخبراء الأميركيين معالجة تلك الحالات تجريبياً في الاختبارات الحيوانية حيث إنهم نجحوا بزرق الحيوانات المنوية المحصولة من فئران مانحة في القنوات الصادرة الموجودة بين البربخ والخصية لتنزح الى القنوات المسؤولة عن الانطاف داخل الخصية وتساعد على انتاج حيوانات منوية ذاتية، وقد حصلت بعض التحفظات بالنسبة الى تطبيق تلك الوسيلة عند الرجال لعدة أسباب شرعية وقانونية ووراثية مما يحد من استعمالها حتى في حال نجاحها عند الرجال العقيمين خصوصاً في الدول العربية والإسلامية التي تمنع استعمال الحيوانات المنوية المأخوذة من مانح غريب في عملية الانجاب.
وفي اختبار فريد من نوعه قام به فريق طبي ياباني على الفئران تمكنوا من استعمال خلايا جزعية وزرعها في المختبر للتحول الى حيوانات منوية بنجاح، واستعمل هذا الفريق بقيادة الدكتور نوس من مركز ميتسوبيشي كفاكو حضانة الخلايا الجزعية في المختبر مع خلايا أخرى تفرز بروتين bmp4 الذي يمكنه انتاج الحيوانات المنوية عند الجنين. مع ظهور حيوانات منوية في غضون يوم واحد في أنبوب الاختبار مقارنة بثلاثة أيام عندما تنشأ عند الجنين. وقد فتحت تلك الطريقة الفريدة والمبتكرة أفقاً واسعا لمعالجة بعض حالات العقم الذكري المستعصية التي تنتج عن غياب كامل للحيوانات المنوية غير الانسدادي في السائل المنوي مع عدم التمكن من استئصال أي نطفة من البربخ أو الخصية لاتمام عملية التلقيح وقد برهنت عن امكانية استعمال الخلايا الجزعية لتكوين جنين في انبوب الاختبار قبل نقله الى الرحم ناهيك عن أن هنالك عدة تحفظات شرعية وقانونية حالية تمنع استئصال الخلايا الجذعية من الأجنة لاستعمالها في معالجة العديد من الحالات الطبية منعاً من اللجوء الى الاجهاض للحصول على تلك الخلايا وسوء استعمال تلك الوسيلة لغاية تجارية وغير أخلاقية.
وبالرغم عن تلك التحفظات وما يرافقها من جدل عنيف في مختلف المجتمعات العالمية فإن هذا الفريق الياباني قد أكد امكانية تطبيق تلك الوسيلة النادرة والمبتكرة في معالجة الملايين من حالات العقم الذكري المستعصية والتي لا يوجد في الوقت الحاضر أي علاج فعال لها، مما قد يعطي أملاً براقاً للرجال العقيمين المصابين بتلك الحالة أن يستبشروا خيراً وأن يتطلعوا الى المستقبل بكل أمل للتمتع بالانجاب الذي قد يغير حياتهم ويغمرها بالسعادة والهناء إن شاء الله.
إنتاج بويضات ومني من الخلايا الجذعية

العلماء يجربون الخلايا الجذعية للنسيج الجلدي كمصدر للمني والبويضات
إنتاج بويضات ومني من الخلايا الجذعية أصبح ممكنا
طوكيو - أعطت جامعة يابانية الضوء الأخضر لبدء مشروع يهدف إلى إنتاج بويضات ومني بشري من الخلايا الجذعية المحفزة.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية اليوم ان لجنة الأخلاق في جامعة كيو صدقت على خطة لإنتاج بويضات ومني بشري من خلايا جذعية محفزة من نسيج جلدي.
يذكر ان الخلايا الجذعية المحفزة هي خلايا جذعية بالغة مختصة عادة ببناء جزء محدد من الجسم تم تحويلها جينياً إلى خلايا لها نفس مزايا الخلايا الجذعية الجنينية التي تتمتع بقدرة على التمايز إلى أكثر من 220 نوعا من الخلايا.
وأوضحت الإذاعة ان اللجنة وافقت على المشروع شرط عدم تخصيب أية بويضة يتم إنتاجها وعدم استخدام أي مني يتم التوصل إليه في عملية تخصيب.
يشار إلى ان اليابان كانت تحظر أية أبحاث لإنتاج بويضات ومني من خلايا بشرية لأن من شأن هذه التقنية أن يساعد في استنساخ البشر.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية اليوم ان لجنة الأخلاق في جامعة كيو صدقت على خطة لإنتاج بويضات ومني بشري من خلايا جذعية محفزة من نسيج جلدي.
يذكر ان الخلايا الجذعية المحفزة هي خلايا جذعية بالغة مختصة عادة ببناء جزء محدد من الجسم تم تحويلها جينياً إلى خلايا لها نفس مزايا الخلايا الجذعية الجنينية التي تتمتع بقدرة على التمايز إلى أكثر من 220 نوعا من الخلايا.
وأوضحت الإذاعة ان اللجنة وافقت على المشروع شرط عدم تخصيب أية بويضة يتم إنتاجها وعدم استخدام أي مني يتم التوصل إليه في عملية تخصيب.
يشار إلى ان اليابان كانت تحظر أية أبحاث لإنتاج بويضات ومني من خلايا بشرية لأن من شأن هذه التقنية أن يساعد في استنساخ البشر.
امكانية علاج ألزهايمر بالخلايا الجذعية
مرضى ألـ زهايمر
توصل عدد من العلماء في جامعة نورث وسترن في شيكاغو، إلى إمكانية إنتاج الخلايا العصبية من الخلايا الجذعية المستخرجة من الأجنة البشرية في مراحلها المبكرة، لاسيما وأن الخلايا الجذعية الجنينية لديها القدرة على التطور إلى أي نوع تقريبًا من الأنسجة في الجسم. ووفقًا لهذا الاكتشاف، فإن خلايا المخ التي سيتم إنتاجها في المختبرات يمكن أن تلعب دورًا مهمًّا في علاج مرض ألـ زهايمر، بما يعد تقدمًا كبيرًا في مجال الأبحاث الطبية المرتبطة بهذا المرض، حيث اعتبرت الجمعية الخيرية البريطانية ذلك الاكتشاف بأنه " خطوة مهمة إلى الأمام " في طريق إيجاد علاج ألزهايمر، فمن الممكن من خلايا هذا الاكتشاف استبدال خلايا المخ، التي تسمى بـ"الكوليني"، والتي تساعد في عملية استرجاع الذكريات في المخ، لاسيما وأن هذه الخلايا تموت في وقت مبكر لدى مرضى ألـ زهايمر، فضلاً عن أن عددها قليل نسبيًّا إذا ما قورن بالخلايا العصبية، وخسارتها تترك تأثيرًا سريعًا ومدمرًا على قدرة التذكر لدى المريض.وأمضى قائد فريق العلماء، الباحث كريستوفر بيسسوننيتتي، نحو ست سنوات في تكسير الشفرة الوراثية للخلايا الجذعية لإنشاء الخلايا العصبية، وكان دافعه لذلك هو وفاة جده من مرض ألزهايمر.
وقال كريستوفر، إن "هذه التقنية لإنتاج الخلايا العصبية تسمح بتوفير عدد لا حصر له من هذه الخلايا، والتي يمكن زراعتها في المختبرات، وهو الأمر الذي يسمح للعلماء الآخرين بدراسة لماذا تموت خلايا المخ الكوليني بشكل انتقائي في مخ مريض ألزهايمر، وكان العلماء عملوا على تبديل التسلسل الدقيق للجينات، حتى يمكنهم الوصول إلى الخلايا الجذعية، التي يمكن أن تتحول إلى خلايا الكوليني العصبية الموجودة في المخ، ووجدوا أن الخلايا العصبية التي تم زرعها في مخ الفئران تعمل بشكل طبيعي، حيث تتصل تلك الخلايا بالألياف التي تضخ مادة أستيل كولين، وهي المادة الكيميائية اللازمة لاسترجاع الذكريات من أجزاء أخرى من الدماغ.
ونشرت الدراسة في دورية الخلايا الجذعية، بما ساهم في زيادة الفحص السريع لآلاف من الأدوية التي يمكن أن تكون علاجًا لألـ زهايمر وذلك للمرة الأولى، ويذكر أنه يمكن اختبار إنتاج الخلايا العصبية من الخلايا الجذعية مرارًا وتكرارًا، جنبًا إلى جنب مع استمرار عملية لمراقبة تأثيرها على فئران المختبر.
الخلايا الجذعية لعلاج احتشاء عضلة القلب
تعتبر المداخلة الأولية عبر الجلد (PCI) الأسلوب المفضل في علاج حالات احتشاء عضلة القلب الحاد المصاحب بارتفاع قسم ST في تخطيط كهربية القلب(STEMI) من أجل استعادة الاستقناء ميكانيكياً، وذلك عن طريق توسيع الشريان التاجي المصاب بالبالون وزرع الدعامة، إلى جانب العلاج بمثبطات IIb/IIIa. قد يمثل هذا الإجراء العلاجي – عندما يطبق بعد الإصابة مباشرة – وسيلة فعالة في الوقاية ضد نخر عضلات القلب الشديد، وبالتالي يساهم في المحافظة على وظائف البطين الأيسر في معظم الحالات. وعندما يتعذر تطبيق المداخلة الأولية عبر الجلد (PCI) لأي سبب، يمكن تطبيق أسلوب العلاج بحقن المستحضرات الدوائية التي تعمل على انحلال الفيبرين داخل الوريد، لكن نتائج هذا العلاج الدوائي لا يمكن التنبؤ بها على الإطلاق، وقد تفشل في استعادة الإرواء في حوالي 25% من المرضى. وفي حالة تطبيق المداخلة الأولية عبر الجلد (PCI) في مراحل متأخرة أو فشل العلاج الدوائي بحالّات الفيبرين، أو عندما يظل المريض دون علاج مناسب، يعتمد مدى إصابة عضلة القلب بالنخر في المقام الأول على حجم القطعة من عضلة القلب التي يقوم الشريان التاجي المصاب بتغذيتها. قد تصاحب تلك الحالات بخلل شديد في وظائف البطين الأيسر وكذلك بالفشل القلبي.
يمثل أسلوب العلاج بحقن الخلايا السالفة المخصبة داخل الأوعية التاجية بعد الحصول عليها من النخاع العظمي للمريض بعد الإصابة باحتشاء عضلة القلب الحاد، خياراً جديداً تماماً في العلاج يؤدي إلى تحسين وظائف البطين الأيسر.
يعتمد هذا المنهج العلاجي الجديد على نتائج الأبحاث التي أجراها Orlic والتي نشرتها مجلة Natureعام 2001. نجح Orlic في الكشف عن تخليق الخلايا العضلية القلبية من خلايا النخاع العظمي ذاتية المنشأ داخل المختبر. استخدمت نتائج هذه التجربة المخبرية ضمن الدراسة البشرية الأولية التي أجراها Strauer، الذي يعد أول من استخدم خلايا النخاع العظمي ذاتية المنشأ في علاج حالات احتشاء عضلة القلب بالحقن مباشرة داخل الأوعية التاجية، وأول من لاحظ حدوث تحسن في وظائف البطين الأيسر أثناء الفحص بعد مرور فترة ثلاثة أشهر على العلاج. هذا وتعتبر الدراسة الاستباقية المعشاة REPAIR-AMI (Reinfusion of Enriched Progenitor Cells And Infarct Remodelling in Acute Myocardial Infarction) التي أجريت في عدة مراكز بالتزامن (منها المستشفى الجامعي بمدينة فرانكفورت بالتعاون مع مركز القلب التابع لمستشفى الصليب الأحمر بفرانكفورت، بالإضافة إلى مجموعة من 16 مركزاً آخر من مراكز القلب في ألمانيا وسويسرا) من أهم الدراسات التي قامت بمقارنة النتائج الإكلينيكية للعلاج بالخلايا السالفة ذاتية المنشأ المكتسبة من النخاع العظمي عند الحقن داخل الأوعية التاجية وبين العلاج الغفل.
أجريت دراسة REPAIR-AMI على 204 مريض أصيبوا باحتشاء عضلة القلب الحاد المصاحب بارتفاع قسم ST في تخطيط كهربية القلب(STEMI)، وخضعوا للعلاج بالمداخلة الأولية عبر الجلد (PCI) خلال 12 ساعة بعد الإصابة وظهور الأعراض، حيث ظهر انخفاض ملحوظ في الحجم القذفي للبطين الأيسر بعد استعادة إرواء الشريان التاجي. تم اختيار عدد عشوائي منهم لتلقي العلاج بالخلايا السالفة المخصبة ذاتية المنشأ بينما خضع باقي المرضى إلى العلاج الغفل. بعد مرور فترة 5 – 7 أيام من العلاج بالمداخلة الأولية عبر الجلد (PCI) تم شفط خلايا النخاع العظمي من جميع المرضى، ثم أرسلت العينات إلى مختبر المعالجة المركزي التابع لبنك الدم بمستشفيات الصليب الأحمر في فرانكفورت، حيث تمت معالجتها وإعادتها في نفس اليوم للاستخدام في الحقن داخل الأوعية التاجية. أجري التصوير الأساسي لأوعية البطين الأيسر أثناء الحقن العلاجي داخل الأوعية التاجية، وتم تكرار التصوير بعد مرور 4 أشهر. وكان التغير المطلق في الحجم القذفي الشامل للبطين الأيسر (LVEF) بداية من الخط القاعدي وحتى أربعة أشهر هو نقطة النهاية الأولية في هذه الدراسة طبقاً لنتائج القياس أثناء التصوير الكمي لأوعية البطين الأيسر. أما نقطة النهاية الثانوية فقد شملت التغيرات التي حدثت في الحجم عند نهاية الانقباض وعند نهاية الانبساط، إلى جانب التغيرات في حركة الجزء المحلي من الجدار. كما تم إجراء تحليلات محددة مسبقاً للمجموعات الفرعية للكشف عن حدوث أي تفاعل بين نقطة النهاية الأولية مع الخط القاعدي للحجم القذفي للبطين الأيسر، وكذلك الفترة الزمنية حتى بداية العلاج بالحقن داخل الأوعية التاجية. شملت اختبارات نقطة النهاية المحددة مسبقاً الأحداث الضارة الرئيسية ( في صورة وفاة، أو تكرار الإصابة باحتشاء عضلة القلب أو تطبيق أية إجراءات لإعادة الـتوعية) بالإضافة إلى دخول المريض إلى المستشفى مرة أخرى بسبب الفشل القلبي. كما تم تقييم الأحداث الإكلينيكية الأخرى أو النقط النهائية المشتركة فيما بعد وفقاً لما تمليه الظروف. ولم يشمل التحليل سوى الحدث الأول في كل حالة.
كشف تقييم المرضى بعد أربعة أشهر أن التحسن التام في الحجم القذفي الشامل للبطين الأيسر(LVEF) يرتفع بدرجة ملحوظة في المجموعة التي خضعت للعلاج بخلايا النخاع العظمي الجذعية مقارنة بالمجموعة التي تلقت العلاج الغفل. وكان متوسط ارتفاع قيمة الحجم القذفي الشامل للبطين الأيسر 5,5 ± 7,3% في مجموعة العلاج بخلايا النخاع العظمي مقارنة بمتوسط 3 ± 6,5 % في مجموعة العلاج الغفال (P=0.01). وقد ظهر أن أكثر استفادة حدثت في الحالات ذات الحجم القذفي الشامل للبطين الأيسر عند الخط القاعدي أو أقل من القيمة المتوسطة 48,9%، حيث حقق العلاج تحسنا شاملا في الحجم القذفي للبطين الأيسر بما يعادل 5%. عند الفحص بعد عام واحد ثبت أن العلاج بحقن الخلايا الجذعية المكتسبة من النخاع العظمي داخل الأوعية التاجية صاحبه انخفاض في نقط النهاية الإكلينيكية المحددة مسبقاً من حيث الوفاة وتكرار الإصابة باحتشاء عضلة القلب والعلاج المتكرر لإعادة التوعية (P=0.01). هكذا تشير نتائج حقن خلايا النخاع العظمي المخصبة داخل الأوعية التاجية إلى تحقق تحسن واضح في وظائف البطين الأيسر بعد الإصابة باحتشاء عضلة القلب.
لم يتم حتى الآن التعرف بالكامل على الآليات التي تسبب تحسن وظائف البطين الأيسر بعد الإصابة باحتشاء عضلة القلب والعلاج بحقن الخلايا الجذعية المكتسبة من النخاع العظمي داخل الأوعية التاجية. ولم تثبت حتى الآن صحة الافتراض الأولي القائم على تخليق الخلايا العضلية القلبية من الخلايا السالفة. من المعتقد أن هناك عوامل نظيرة الصماوية تصاحب حقن الخلايا تساهم في تحسن عملية تكون الأوعية الجديدة في المنطقة المصابة بالاحتشاء، وكذلك في الوقاية ضد إعادة التشكيل السلبي للبطين الأيسر.
بناء على الأبحاث سابقة الذكر، يقوم مركز القلب التابع لمستشفيات الصليب الأحمر بمدينة فرانكفورت، والذي يعد من المراكز القيادية في مجال مداخلات الأوعية التاجية عبر الجلد على مستوى أوروبا، يقوم بتوفير برامج علاج معايرة باستخدام خلايا النخاع العظمي في حالات احتشاء عضلة القلب. تطبق هذه البرامج العلاجية بالتعاون مع مؤسسة t2cure التي تتولى تطبيق إجراءات معالجة الخلايا طبقاً للقواعد التي طورت أثناء تجارب REPAIR-AMI. بعد دخول المريض إلى قسم القلب بمستشفى الصليب الأحمر، يتم اختيار الحالات الملائمة لعمل شفط خلايا النخاع العظمي، ثم يطبق العلاج بحقن مستعلق الخلايا داخل الأوعية التاجية في إطار العلاج بالمداخلة الأولية عبر الجلد (PCI) في حالات احتشاء عضلة القلب الحاد.
خزن الأسنان لاستخراج خلايا جذعية
خزن الأسنان لاستخراج خلايا جذعية
بدأ عدد من أطباء الأسنان في الولايات المتحدة خلع أسنان بعض الأشخاص من أجل الاحتفاظ بها لاستخراج خلايا جذعية منها في المستقبل واستخدامها في علاج مرض ما قد يصاب به أصحابها.
وذكرت صحيفة "ميامي هيرالد" الأميركية ان البعض بدأ فعلاً بخلع أسنانهم أو أضراس العقل منهم أو من أولادهم والاحتفاظ بها على درجة حرارة 100 تحت الصفر لاستخدامها في المستقبل.
وبدأ هذه الخطوة تنتشر في فلوريدا حيث أخذ عدد من السكان أولادهم إلى طبيب الأسنان وخلعوا أسناناً منهم.
وقالت نايديليس مونتايا انها أخذت إبنها راوول استرادا "6 سنوات" إلى طبيب الأسنان لخلع سنين له من دون انتظار أن يقعا لوحدهما.
وأشارت مونتايا إلى أنها فعلت ذلك كإجراء احتياطي في حال كانت هناك حاجة لخلايا جذعية لعلاج أي مرض قد يلم بابنها في المستقبل.
وتبلغ كلفة الاحتفاظ بالأسنان 590 دولار مسبقاً ومائة دولار سنوياً ويتم الاحتفاظ به لمدة 20 عاماً.
وكان باحثون يابانيون هم أول من نجح بالحصول على خلايا جذعية من سن مخلوعة ما يعني انه لن يكون هناك حاجة لاستخراج هذه الخلايا من أجنّة بشرية ما يتيح تجاوز المشكلة الاخلاقية التي يثيرها الاستخدام المباشر للخلايا الجنينية والاحتفاظ بها.
يشار إلى أنه في نهاية شهر سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت محكمة فدرالية أميركية رفع الحظر الموقت عن التمويل الحكومي لأبحاث الخلايا الجذعية بعدما فازت وزارة العدل الأميركية بدعوى استئناف في حكم قضائي سابق يوقف موقتاً هذا التمويل.
ورفع أوباما في مارس/ آذار الماضي الحظر الذي كان مفروضاً على تمويل أبحاث الخلايا الجذعية، وأصدر تعليمات بتمويل هذه الأبحاث من الأموال الحكومية.
يشار إلى ان الرئيس السابق جورج بوش كان منع الأبحاث على الخلايا الجذعية
الخلايا الجذعية علاج لفقدان السمع
كانبرا: نجحت دراسة أسترالية جديدة أجريت على الفئران في استخدام الخلايا الجذعية المستأصلة من الأنف في معالجة مشاكل السمع مما قد يشكل مفتاحاً لعلاج فقدان السمع منذ الطفولة عند البشر.
وذكر موقع "ذا مد جورو" العلمي الأمريكي أن الباحثين في جامعة "نيو ساوث وايلز" تمكنوا من خلال زرع خلايا جذعية أخذت من الأنف، بآذان فئران تعاني من مشكلة في السمع، من المحافظة على الخلايا السمعية الموجودة، وإصلاح الأنسجة، ومنع نقص السمع من التطوّر.\
وأشار الباحث شارون اولسكفيتش المسئول عن الدراسة، إلى أن 'الخلايا المزروعة لها القدرة على إصلاح النسيج عبر استبدال الخلايا التالفة وتعزيز استمرارية حياة الخلايا الموجودة ومنع الحالة من التطور بشكل أكبر"، طبقاً لما ورد بجريدة "القدس العربي".
وأكد أنه تبيّن حصول تحسن كبير في الســـمع عند الفئران، بعد الزراعة، وقال إن "النتائج تظهر أثراً ملحوظاً للخلايا الجذعية الأنفية المزروعة على فقدان السمع الحسي العصبي".
وأضاف أن هذه الخلايا الجذعية يمكن استئصالها بسهولة من الأنف، ما يجعل هذه الزراعة علاجاً محتملاً لمشاكل السمع عند البشر.
وذكر موقع "ذا مد جورو" العلمي الأمريكي أن الباحثين في جامعة "نيو ساوث وايلز" تمكنوا من خلال زرع خلايا جذعية أخذت من الأنف، بآذان فئران تعاني من مشكلة في السمع، من المحافظة على الخلايا السمعية الموجودة، وإصلاح الأنسجة، ومنع نقص السمع من التطوّر.\
وأشار الباحث شارون اولسكفيتش المسئول عن الدراسة، إلى أن 'الخلايا المزروعة لها القدرة على إصلاح النسيج عبر استبدال الخلايا التالفة وتعزيز استمرارية حياة الخلايا الموجودة ومنع الحالة من التطور بشكل أكبر"، طبقاً لما ورد بجريدة "القدس العربي".
وأكد أنه تبيّن حصول تحسن كبير في الســـمع عند الفئران، بعد الزراعة، وقال إن "النتائج تظهر أثراً ملحوظاً للخلايا الجذعية الأنفية المزروعة على فقدان السمع الحسي العصبي".
وأضاف أن هذه الخلايا الجذعية يمكن استئصالها بسهولة من الأنف، ما يجعل هذه الزراعة علاجاً محتملاً لمشاكل السمع عند البشر.
العظام مصدر هائل للخلايا الجذعية المجددة للكبد
العظام مصدر هائل للخلايا الجذعية المجددة للكبد
اكتشف فريق من الباحثين الإيطاليين أن عدداً هائلاً من الخلايا الجذعية يخرج من مح العظم إلى الكبد لعلاجه في حال مرضه أو استئصال جزء منه.
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية "آكي" عن رئيس الفريق وهو أستاذ الطب الباطني في جامعة كاتوليكا أنتونيو غاسبارّيني قوله ان "جيشاً من الخلايا الجذعية يزحف من مح العظم عبر الدم للذهاب لمعالجة الكبد عندما يكون متضرراً من شدة الأمراض أو عندما يتم استئصال جزء من نسيجه جراحياً لإزالة أورام أو غيرها من الإصابات".
وأضاف أن "هذه الخلايا الجذعية تساعد الكبد على تجديد نفسه عندما يكون عاجزاً عن القيام بهذا لوحده، واستخدام نفسها في عملية التولد الذاتي".
وشدد على أن "الاكتشاف مهم جداً لأنه يفتح الطريق أمام وسائل علاجية جديدة تعتمد على تنشيط العملية الطبيعية لمعالجة الكبد بدعم من مح العظم والخلايا الجذعية، من خلال مجموع من العوامل المساعدة على النمو".
وخلص الدكتور غاسبارّيني إلى أنه "يمكن من خلال اكتشافنا الجديد المساهمة على سبيل المثال في تكثيف عمل الخلايا الجذعية والتوصل إلى علاج أسرع للكبد في حال تعرضه لأضرار كبيرة تؤدي إلى عجزه عن تجديد نفسه لوحده".
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية "آكي" عن رئيس الفريق وهو أستاذ الطب الباطني في جامعة كاتوليكا أنتونيو غاسبارّيني قوله ان "جيشاً من الخلايا الجذعية يزحف من مح العظم عبر الدم للذهاب لمعالجة الكبد عندما يكون متضرراً من شدة الأمراض أو عندما يتم استئصال جزء من نسيجه جراحياً لإزالة أورام أو غيرها من الإصابات".
وأضاف أن "هذه الخلايا الجذعية تساعد الكبد على تجديد نفسه عندما يكون عاجزاً عن القيام بهذا لوحده، واستخدام نفسها في عملية التولد الذاتي".
وشدد على أن "الاكتشاف مهم جداً لأنه يفتح الطريق أمام وسائل علاجية جديدة تعتمد على تنشيط العملية الطبيعية لمعالجة الكبد بدعم من مح العظم والخلايا الجذعية، من خلال مجموع من العوامل المساعدة على النمو".
وخلص الدكتور غاسبارّيني إلى أنه "يمكن من خلال اكتشافنا الجديد المساهمة على سبيل المثال في تكثيف عمل الخلايا الجذعية والتوصل إلى علاج أسرع للكبد في حال تعرضه لأضرار كبيرة تؤدي إلى عجزه عن تجديد نفسه لوحده".
علماء الدين يجيزون إستخدام الخلايا الجذعية في علاج الأمراض
- علماء الدين يجيزون إستخدام الخلايا الجذعية في علاج الأمراض
- مؤسسة قطر تركز على الخلايا الجذعية كمحور لأبحاثها
- بنك فيرجين للصحة سيفتتح أول وحدة لتدوير وتخزين الخلايا الجذعية في واحة العلوم والتكنلوجيا في ديسمبر 2010 وذلك لجعله مركزا إقليميا في هذا المجال.
كان ذلك خلال الحوار الذي أجري على هامش المنتدى بقيادة الشيخ علي القرتداغي، الباحث والبروفسور بكلية الشريعة بجامعة قطر والذي أكد لأكثر من 100 مشارك أن الدين الإسلامي يدعوا الى التبرع بالأعضاء، والخلايا الجذعية تندرج تحت هذا البند من التبرع سواء أخذت من الإنسان البالغ، أو الأجنّة أو الحيوانات لإستخدامها لعلاج الأمراض.
![]() |
| الشيخ علي القرتداغي |
وعلق في محور حديثه "كل شئ يساهم في إنقاذ حياة الإنسان هو جائز في الإسلام، الشئ الوحيد الذي يتعارض مع الإسلام هو استخدام الخلايا الجذعية في عملية الإستنساخ، أو في حالة تسبب عملية إستئصال الخلايا الجذعية في أضرار على الأم أو الجنين". هذا ويعتبر إستئصال الخلايا الجذعية من الأجنة المفقودة بسبب مشاكل الرحم جائزاً، بينما إجهاض الجنين عمدا من أجل الحصول على الخلايا الجذعية يعتبر غير جائزاُ في الدين الإسلامي كما علق الشيخ القرتداغي، مشدداً على أهمية موافقة الوالدين على إستئصال الخلايا من جنينهم.
ويعتبر بنك فيرجين للصحة والذي تستثمر به مؤسسة قطر داعماّ أساسيا للعائلات ومساعداً لهم للإحتفاظ بالخلايا الجذعية الخاصة بأبنائهم وفقاً لضوابط بريطانية محددة لعملية التدوير والتخزين، لا سيما وأن هذه الخطوة قد بدأت منذ عام 2009.
وصرح الدكتور راجان جويذا، المدير التنفيذي لبنك فيرجن للصحة بقوله "إننا ممتنون لمؤسسة قطر لإقامتها لمثل هذا المنتدى العام، كما إننا ممتنون لجميع المتحدثين الذي ساهموا في تفعيل هذا المنتدى، وساهموا في نشر المعرفة والوعي حول الخلايا الجذعية والأمور المتعلقة بها، وهذا سيساهم بشكل إيجابي في عملية التبرع بالخلايا الجذعية خاصة لضمان صحة الكثافة السكانية في قطر".
وأضاف "هدفنا الإحتفاظ بقدر جيد من الخلايا الجذعية ذات الصحة الجيدة وذلك لإستخدامها في الأمور الإكلينيكية، بنك فيرجين للصحة لا يقوم بعمل البحوث المتعلقة بالخلايا الجذعية، بل إننا نخطط حاليا لإفتتاح وحدة مختصة بالتدوير والإحتفاظ بالخلايا الجذعية في واحة العلوم والتكنلوجيا في قطر في ديسمبر 2010 كجزء من إستراتيجية تهدف الى جعل هذه الوحدة مركزاً إقليميا للمنطقة متخصص في الخلايا الجذعية".
وتركز مؤسسة قطر والتي تستضيف مركز كلية طيب ويل كورنيل للخلايا الجذعية، تركز على الخلايا الجذعية كعنصر أساسي في أبحاثها العلمية، كما إنها تقوم برعاية عدة مشاريع متعلقة بتطوير سياسات الخلايا الجذعية وضوابطها في دولة قطر.
وتطرق الدكتور إبراهيم الحجي، دكتور وباحث في مستشفى الأمل الى نقطة مهمة جداً أثناء حديثه في المنتدى حيث ذكر أنه قد يكون هناك عدم إرتياح في عملية إستئصال الخلايا الجذعية من الأجنة، لكنه شدد على أن لهذه الخلايا القدرة على التحول لخلايا متخصصة قادرة مستقبلا على الحلول محل أعضاء الإنسان المريضة، وهذه ميزة لا توجد في الخلايا الجذعية الخاصة بالبالغين، خاصة في علاج أمراض مستعصية كالسرطان والسكري.
وأخيرا، أبدى الحضور أرتياحهم وسعادتهم من النقاشات التي تمت خلال المنتدى حيث قال السيد عبدالعزيز الجابر، مؤسس جمعية التصلب المتعدد بقوله "إن هذا المنتدى يعطينا الأمل للتقدم نحو الأمام في مجالات البحوث وإيجاد علاجات جديدة وفعالة للأمراض"
أول بنك للخلايا الجذعية
| اوتاوا: أعلنت كندا عن إنشاء أول بنك للخلايا الجذعية من الحبل السري في البلاد بتمويل بقيمة 48 مليون دولار. ونقلت هيئة الإذاعة الكندية "سي بي سي" عن وزيرة الصحة في نوفا سكوتيا مورين ماكدونالد قولها "لطالما اعترفنا بالحاجة لبنك الدم من الحبل السري الممول من الحكومة. وقالت إن ذلك يشكل استثماراً مهماً في العلاجات التي تؤدي إلى إنقاذ الأرواح وستفيد المرضى الكنديين والنظام الطبي في كندا على المدى البعيد. وتهدف الخطة الوطنية التي ستطبق على 8 سنوات إلى جمع 20 ألف وحدة من دم الحبل السري وستشمل مختبرين للخلايا الجذعية من الحبل السري وشبكة لجمع الخلايا في كندا. ويمكن استخدام الدم الذي يبقى في الحبل السري بعد الولادة لإعادة انتاج خلايا دموية ونخاع العظام ومعالجة الأمراض مثل اللوكيميا. وقالت "سي بي سي" إن 70% من المرضى يحصلون على زرع خلايا جذعية من خارج عائلاتهم وإن بنك خلايا الجذعية من الحبل السري سيسهل تلك العملية. |
علاج العمى باستعمال الخلايا الجذعية
قام علماء بريطانيون بتطوير أبحاثا معمقة ومطولة هي الأولى من نوعها في العالم ستساعد في علاج العمى (الناجم عن ضمور خلايا الشبكية) باستعمال الخلايا الجذعية ، ويتوقع الجراحون أن يصبح هذا العلاج متوفرا خلال خمس سنوات
وتتلخص طريقة هذا العلاج – الذي توصل إليه فريق من الباحثين البريطانيين بقيادة مدير برنامج لندن للوقاية من العمى البروفيسور بيتر كوفي- بزراعة الجراحين للمريض الذي يعاني من تلف الشبكية – بسبب تقدم السن – خلايا جذعية مشتقة من الأجنة
وهذا العلاج المتطور معتمد على تقنية استنساخ خلايا جنينية ووضعها في غشاء اصطناعي ذو بيئة ملائمة ثم زرعها خلف الشبكية، وقد أثبت فعاليته من خلال تجارب أجراها الباحثون على فئران تعاني من العمى نتيجة تلف الشبكية
والخلايا الجذعية الجنينية لها خاصية النمو في أي نسيج كان بجسم الانسان، لكن استعمالها في العلاج يثير خلافا أخلاقيا بين المختصين بالنظر إلى كونها تؤخذ من الأجنة
ويرى البروفيسور كوفي أن الوقت الذي ستأخذه هذه العملية لا يتعدى ساعة واحدة، بينما أكد رئيس مركز البحث الطبي البيولوجي في مستشفى مورفيلدز للعيون – لندن، البروفيسور بينغ كاو، أن العلاج بالخلايا الجذعية يعطي أملا كبيرا لكثير ممن يعانون من العمى في دول مختلفة من العالم
ومن المنتظر أن تعلن شركة فايزر، وهي من أكبر شركات البحوث الطبية والصيدلية في العالم، دعمها المالي لإنتاج هذا العلاج الذي اكتشفه باحثون من معهد طب العيون في جامعة لندن ومستشفى مورفيلدز للعيون .
وتتلخص طريقة هذا العلاج – الذي توصل إليه فريق من الباحثين البريطانيين بقيادة مدير برنامج لندن للوقاية من العمى البروفيسور بيتر كوفي- بزراعة الجراحين للمريض الذي يعاني من تلف الشبكية – بسبب تقدم السن – خلايا جذعية مشتقة من الأجنة
وهذا العلاج المتطور معتمد على تقنية استنساخ خلايا جنينية ووضعها في غشاء اصطناعي ذو بيئة ملائمة ثم زرعها خلف الشبكية، وقد أثبت فعاليته من خلال تجارب أجراها الباحثون على فئران تعاني من العمى نتيجة تلف الشبكية
والخلايا الجذعية الجنينية لها خاصية النمو في أي نسيج كان بجسم الانسان، لكن استعمالها في العلاج يثير خلافا أخلاقيا بين المختصين بالنظر إلى كونها تؤخذ من الأجنة
ويرى البروفيسور كوفي أن الوقت الذي ستأخذه هذه العملية لا يتعدى ساعة واحدة، بينما أكد رئيس مركز البحث الطبي البيولوجي في مستشفى مورفيلدز للعيون – لندن، البروفيسور بينغ كاو، أن العلاج بالخلايا الجذعية يعطي أملا كبيرا لكثير ممن يعانون من العمى في دول مختلفة من العالم
ومن المنتظر أن تعلن شركة فايزر، وهي من أكبر شركات البحوث الطبية والصيدلية في العالم، دعمها المالي لإنتاج هذا العلاج الذي اكتشفه باحثون من معهد طب العيون في جامعة لندن ومستشفى مورفيلدز للعيون .
استخدام خلايا حذعية في علاج طفل بأمريكا
يقول باحثون في الولايات المتحدة انهم نجحوا في استخدام الخلايا الجذعية الاساسية في علاج طفل من اختلالات جينية.
وأعلن العلماء التابعون لجامعة دولا الأمريكية في مؤتمر علمي ان الخلايا الجذعية الأساسية التي حصلوا عليها من دم الحبل السري وتم زراعتها تحولت الى خلايا قلب وأصلحت عطبا في نسيج بالجسيم.
ورغم أن الخلايا الجذعية التي استخدمت قبل ذلك لتعطي نسيجا سليما تحت ظروف مختبرية إلا ان هذه هي المرة الأولى التي ثبت فيها نجاح استخدام هذه الخلايا المزروعة في جسم الانسان.
ويقول الأطباء إن الخلايا الجذعية المستخلصة من دم الحبل السري يمكن استخدامها في علاج عدد من أمراض الطفولة بما فيها سرطان الدم.
استنساخ اجنة بشرية ويأتي هذا بعد ايام قليلة من اعلان علماء من كوريا الجنوبية عن استنساخ 30 جنينا بشريا للحصول على خلايا يأملون في أن تستخدم ذات يوم في أغراض علاجية.
وكان الفريق التابع للجامعة الوطنية في سيول قد حصل على المادة الوراثية من خلايا عادية من متطوعات ودمجوها مع البويضات.
ثم نُمِّيت الأجنة للحصول على ما اصطلح على تسميته بالـخلايا الجذعية Stem Cells، وهي مجموعة من الخلايا لها القدرة على النمو والتكاثر والتطور والتمايز لتصبح أنواع الأنسجة الموجودة في الجسد الإنساني.
ومعنى ذلك أن تلك الخلايا الجذعية يمكنها أن تصبح، في ظروف معينة قدما أو طحالا أو عظماً أو جلداً أو أعصابا أو قلبا عضلياً.. إلخ
ويأمل القائمون على التجربة في أن يمكن زرع تلك الخلايا في المرضى الذين يعانون من أمراض التي تسبب دمار الأنسجة مثل السكري والألزهايمر.
وقال وو سوك هوانج: "لأن تلك الخلايا تحمل بذرة الخارطة البشرية للفرد، فمن الممكن بعد تمايزها (تطورها إلى نوع معين من النسيج) أن تزرع دون خوف من أن يلفظها الجهاز المناعي، ومن ثم تستخدم لعلاج الأمراض التي تسبب تلف الأنسجة."
وأضاف: "طريقتنا تفتح الباب أمام استخدام هذه الخلايا المطورة بطريقة خاصة في مجال طب زراعة الأنسجة."
وقد نشرت دورية ساينس تفاصيل البحث على الإنترنت، في موقع ساينس إكسبريس، وسوف تناقش في ولاية واشنطن يوم الخميس في الاجتماع السنوي للرابطة الأمريكية لتطوير العلوم.
وظهرت دعاوى في السابق بتخليق مستنسخات من أجنة بشرية لدراسة الخلايا الجذرية، وقيل إن بعض الباحثين في الصين فعلوا ذلك قبل حين.
لكن أيا من تلك الدراسات لم تذهب إلى هذا الحد في البحث، كما لم تظهر أي منها - وهذا مهم جدا - في الدوريات الغربية المتخصصة في العلوم.
ويقول الفريق الكوري إنه سعى إلى الحصول على موافقة على عمله من مجلس مختص بمراجعة الجوانب الأخلاقية، كما حصل على موافقة من النساء اللائي تبرعن بالبويضات والخلايا قبل أن يتم عمله.
وقال الفريق أيضاً إنه قام باستساخ عدد كبير من الأجنة، وإن تلك الأجنة نمت إلى مراحل نمو مختلفة.
وقال البروفيسور هوانج لبي بي سي إن تلك التجربة هي الأكمل بين كل مثيلاتها التي حاولت استنساخ البشر.
ويقول العلماء إن تلك التجربة لها مصداقية بدليل أن مجموعة كبيرة من العلماء الجادين ذوي الأسماء الكبيرة قد راجعت ومحصت في كافة تفاصيلها ودقائقها قبل أن تنشر في واحدة من أعرق الدوريات العلمية وأكثرها احتراماً.
ويقول دونالد كنيدي إنه على الرغم من أن الآفاق والإمكانيات مفتوحة على مصراعيها للاستفادة من تلك التجربة، إلا إنه لا زالت هناك الكثير من العوائق والمصاعب التقنية لزرع وتنمية تلك الخلايا المصدرية، أو الجذرية كما يصطلح الآن على تسميتها بالعربية.
وأضاف أن زرعها بنجاح داخل الجسم لكي تنمو لتصبح عضوا سليماً يستعاض به عن العضو التالف قد يستغرق سنين قبل أن يتحقق.
تفاصيل وفي موضوعه المنشور على موقع دورية ساينس على الانترنت تناول الفريق التجربة ببعض التفاصيل وكيف انه استخدم فيها 242 بويضة حصل عليها من 16 امرأة .
ومن بين هذه البويضات امكن انتاج ثلاثين جنينا يحملون نسخا جينية تتطابق مع المتطوعات ثم تم استزراعها فيما يطلق عليها مرحلة البلاستوسيست التي يمكن عندها تكوين الخلايا الجذرية لهذه الأجنة.
ثم قام العلماء بزرع هذه الأجنة في فئران حيث اظهرت بالدليل قدرتها على التحول لانتاج الخلايا الأخرى الاكثر تخصصا.
ويقول الفريق ان الغرض من هذا البحث هو دراسة الخلايا الجذرية للأجنة البشرية للتعرف على كيفية استخدامها كعلاج امراض كالسكري والروماتيزم والشلل الرعاش بالاضافة لأمراض أخرى تتعلق بفشل أنسجة الجسم البشري.
ويعلق رئيس تحرير دورية "جورنال ساينس" على البحث بقوله إن هناك افاقا واسعة لاستخدام الخلايا الجذرية لأجنة ولكن ما زال على الباحثين التغلب على عدد من الصعاب العلمية التي تواجههم"
واضاف أن النتائج التي توصل اليها الفريق تبدو مشجعة الا انه من المهم دائما تذكر أن عمليات زراعة الخلايا والانسجة والعلاج بالجينات ما زالت في بدايتها وان الأمر قد يتطلب اعواما قبل ان يصبح من الممكن استخدم الخلايا الجذرية لأجنة في في مجال طب زراعة الأعضاء.
كما طالب في الوقت نفسه بضرورة فرض حظر على أي انشطة تستهدف استخدام هذه التكنولوجيا في إنتاج اطفال.
ويعلق الدكتور هوانج رئيس الفريق على هذا بقوله إن اي محاولة لانتاج اطفال ستكون "ضربا من الجنون".
وأشار الى انهم واجهوا خلال عمليات استنساخ الحيوانات صعوبات ومخاطر عديدة من بينها تشوهات لحقت بالاعضاء الخارجية للحيوانات المستنسخة.
وأعلن العلماء التابعون لجامعة دولا الأمريكية في مؤتمر علمي ان الخلايا الجذعية الأساسية التي حصلوا عليها من دم الحبل السري وتم زراعتها تحولت الى خلايا قلب وأصلحت عطبا في نسيج بالجسيم.
ورغم أن الخلايا الجذعية التي استخدمت قبل ذلك لتعطي نسيجا سليما تحت ظروف مختبرية إلا ان هذه هي المرة الأولى التي ثبت فيها نجاح استخدام هذه الخلايا المزروعة في جسم الانسان.
ويقول الأطباء إن الخلايا الجذعية المستخلصة من دم الحبل السري يمكن استخدامها في علاج عدد من أمراض الطفولة بما فيها سرطان الدم.
استنساخ اجنة بشرية ويأتي هذا بعد ايام قليلة من اعلان علماء من كوريا الجنوبية عن استنساخ 30 جنينا بشريا للحصول على خلايا يأملون في أن تستخدم ذات يوم في أغراض علاجية.
وكان الفريق التابع للجامعة الوطنية في سيول قد حصل على المادة الوراثية من خلايا عادية من متطوعات ودمجوها مع البويضات.
ثم نُمِّيت الأجنة للحصول على ما اصطلح على تسميته بالـخلايا الجذعية Stem Cells، وهي مجموعة من الخلايا لها القدرة على النمو والتكاثر والتطور والتمايز لتصبح أنواع الأنسجة الموجودة في الجسد الإنساني.
ومعنى ذلك أن تلك الخلايا الجذعية يمكنها أن تصبح، في ظروف معينة قدما أو طحالا أو عظماً أو جلداً أو أعصابا أو قلبا عضلياً.. إلخ
ويأمل القائمون على التجربة في أن يمكن زرع تلك الخلايا في المرضى الذين يعانون من أمراض التي تسبب دمار الأنسجة مثل السكري والألزهايمر.
وقال وو سوك هوانج: "لأن تلك الخلايا تحمل بذرة الخارطة البشرية للفرد، فمن الممكن بعد تمايزها (تطورها إلى نوع معين من النسيج) أن تزرع دون خوف من أن يلفظها الجهاز المناعي، ومن ثم تستخدم لعلاج الأمراض التي تسبب تلف الأنسجة."
وأضاف: "طريقتنا تفتح الباب أمام استخدام هذه الخلايا المطورة بطريقة خاصة في مجال طب زراعة الأنسجة."
وقد نشرت دورية ساينس تفاصيل البحث على الإنترنت، في موقع ساينس إكسبريس، وسوف تناقش في ولاية واشنطن يوم الخميس في الاجتماع السنوي للرابطة الأمريكية لتطوير العلوم.
وظهرت دعاوى في السابق بتخليق مستنسخات من أجنة بشرية لدراسة الخلايا الجذرية، وقيل إن بعض الباحثين في الصين فعلوا ذلك قبل حين.
لكن أيا من تلك الدراسات لم تذهب إلى هذا الحد في البحث، كما لم تظهر أي منها - وهذا مهم جدا - في الدوريات الغربية المتخصصة في العلوم.
الوسائل المستخدمة في افراغ البويضات بالغة التعقيد |
وقال الفريق أيضاً إنه قام باستساخ عدد كبير من الأجنة، وإن تلك الأجنة نمت إلى مراحل نمو مختلفة.
وقال البروفيسور هوانج لبي بي سي إن تلك التجربة هي الأكمل بين كل مثيلاتها التي حاولت استنساخ البشر.
ويقول العلماء إن تلك التجربة لها مصداقية بدليل أن مجموعة كبيرة من العلماء الجادين ذوي الأسماء الكبيرة قد راجعت ومحصت في كافة تفاصيلها ودقائقها قبل أن تنشر في واحدة من أعرق الدوريات العلمية وأكثرها احتراماً.
ويقول دونالد كنيدي إنه على الرغم من أن الآفاق والإمكانيات مفتوحة على مصراعيها للاستفادة من تلك التجربة، إلا إنه لا زالت هناك الكثير من العوائق والمصاعب التقنية لزرع وتنمية تلك الخلايا المصدرية، أو الجذرية كما يصطلح الآن على تسميتها بالعربية.
وأضاف أن زرعها بنجاح داخل الجسم لكي تنمو لتصبح عضوا سليماً يستعاض به عن العضو التالف قد يستغرق سنين قبل أن يتحقق.
تفاصيل وفي موضوعه المنشور على موقع دورية ساينس على الانترنت تناول الفريق التجربة ببعض التفاصيل وكيف انه استخدم فيها 242 بويضة حصل عليها من 16 امرأة .
ومن بين هذه البويضات امكن انتاج ثلاثين جنينا يحملون نسخا جينية تتطابق مع المتطوعات ثم تم استزراعها فيما يطلق عليها مرحلة البلاستوسيست التي يمكن عندها تكوين الخلايا الجذرية لهذه الأجنة.
ثم قام العلماء بزرع هذه الأجنة في فئران حيث اظهرت بالدليل قدرتها على التحول لانتاج الخلايا الأخرى الاكثر تخصصا.
ويقول الفريق ان الغرض من هذا البحث هو دراسة الخلايا الجذرية للأجنة البشرية للتعرف على كيفية استخدامها كعلاج امراض كالسكري والروماتيزم والشلل الرعاش بالاضافة لأمراض أخرى تتعلق بفشل أنسجة الجسم البشري.
ويعلق رئيس تحرير دورية "جورنال ساينس" على البحث بقوله إن هناك افاقا واسعة لاستخدام الخلايا الجذرية لأجنة ولكن ما زال على الباحثين التغلب على عدد من الصعاب العلمية التي تواجههم"
واضاف أن النتائج التي توصل اليها الفريق تبدو مشجعة الا انه من المهم دائما تذكر أن عمليات زراعة الخلايا والانسجة والعلاج بالجينات ما زالت في بدايتها وان الأمر قد يتطلب اعواما قبل ان يصبح من الممكن استخدم الخلايا الجذرية لأجنة في في مجال طب زراعة الأعضاء.
كما طالب في الوقت نفسه بضرورة فرض حظر على أي انشطة تستهدف استخدام هذه التكنولوجيا في إنتاج اطفال.
ويعلق الدكتور هوانج رئيس الفريق على هذا بقوله إن اي محاولة لانتاج اطفال ستكون "ضربا من الجنون".
وأشار الى انهم واجهوا خلال عمليات استنساخ الحيوانات صعوبات ومخاطر عديدة من بينها تشوهات لحقت بالاعضاء الخارجية للحيوانات المستنسخة.
الخلايا الجذعية لقاح ضد مرض السرطان
تشف علماء اميركيون وصينيون ان الخلايا الجذعية البشرية قادرة على تلقيح الجسم ضد سرطان القولون، وتبين في بحث، أداره البروفسوران زيهاي لي وباي ليو، مبني على نظرية عمرها قرن كامل ان زيادة مناعة الجسم بواسطة مواد جنينية قد يولّد رد فعل مضاد للأورام.
لكن العلماء قالوا ان النتائج التي توصلوا إليها، والتي تدفع النظرية إلى ما هو أبعد من الأبحاث الحيوانية إذ تشير إلى ان الخلايا الجذعية البشرية قادرة على زيادة المناعة ضد سرطان القولون، هي نتائج جديدة وغير متوقعة.
وقال لي "هذه النتيجة تفتح مجالاً جديداً في أبحاث لقاح السرطان".
وأضاف "تتقاسم الخلايا السرطانية والجذعية العديد من الخصائص البيولوجية والذرية، ومن خلال زيادة مناعة متلقي الخلايا الجذعية، نتمكن من "خداع" نظام المناعة ليظن ان الخلايا السرطانية موجودة وبالتالي إطلاق برنامج مناعي لمحاربة الورم".
واشار العلماء إلى ان دراستهم هي الأولى من نوعها لجهة الإشارة إلى دور الخلايا الجذعية البشرية في التلقيح ضد سرطان القولون.
ونشر البحث، الذي شارك فيه البروفسور رينهي تشو، في مجلة "الخلايا الجذعية".
اما الخلايا الجذعية فهي خلايا غير متخصصة وغير مكتملة الانقسام لا تشابه اي خلية متخصصة، ولكنها قادرة على تكوين خلية بالغة بعد ان تنقسم عدة انقسامات في ظروف مناسبة، واهمية هذه الخلايا تأتي من كونها تستطيع تكوين اي نوع من الخلايا المتخصصة بعد ان تنمو وتتطور الى الخلايا المطلوبة .
وهكذا فإن الخلايا الجذعية تعتمد بدورها على ما يسمى بـ"العمر الجنيني" للجسم، فهناك الخلايا الجذعية التي تولد بقدرة لصنع اي شيء.
ثم هناك الخلايا الجذعية "الكلية القدرة" التي تستطيع صنع اكثر انواع الانسجة، ثم هناك الخلايا الجذعية البالغة التي تتكاثر لتصنع نسيجًا خاصًا للجسم، مثل الكبد او نخاع العظم او الجلد.. الخ.
وهكذا، ومع كل خطوة نحو البلوغ، فان النجاحات التي تحققها الخلايا الجذعية تكون اضيق، اي انها تقود الى التخصص، وفي مرحلة البلوغ، لا تولد خلايا الكبد الا خلايا كبد اخرى، وخلايا الجلد تولد خلايا جلد اخرى.
ومع ذلك فان دلائل الابحاث الحديثة تشير الى انه يمكن التلاعب بالخلايا البالغة لارجاعها الى الوراء وتمكينها من انتاج مختلف الانسجة، مثل تحويل خلايا عظمية لانتاج انسجة العضلات.
وتوجد الخلايا الجذعية الجنينية على شكلين هما :
اولا : الخلايا الجذعية الجنينية:
يتم الحصول على الخلايا الجذعية الجنينية من الجزء الداخلي للبلاستوسايت، والتي هي احدى مراحل انقسامات البويضة المخصبة بالحيوان المنوي، حيث تكون البويضة عندما تلقح بالحيوان المنوي خلية واحدة قادرة على تكوين انسان كامل بمختلف اعضائه.
توصف بأنها خلية كاملة الفعالية (totipotent) تنقسم فيما بعد هذه الخلية عدة انقسامات لتعطي مرحلة تعرف بالبلاستوسايت (blastocyte) وتتكون البلاستولة من طبقة خارجية من الخلايا المسؤولة عن تكوين المشيمة والانسجة الداعمة الاخرى التي يحتاج اليها الجنين اثناء عملية التكوين في الرحم.
ولهذا لا تستطيع تكوين جنين كامل لأنها غير قادرة على تكوين المشيمة والانسجة الداعمة الاخرى التي يحتاج اليها الجنين خلال عملية التكوين، على الرغم من قدرة هذه الخلايا على تكوين اي نوع اخر من الخلايا الموجودة داخل الجسم .
تخضع بعد ذلك الخلايا الجذعية للمزيد من التخصص لتكوين خلايا جذعية مسؤولة عن تكوين خلايا ذات وظائف محددة .
ثانيا: الخلايا الجذعية البالغة:
هي خلايا جذعية توجد في الانسجة التي سبق وان أختصت كالعظام والدم الخ .. وتوجد في الاطفال والبالغيين على حد سواء.
وهذه الخلايا مهمة لأمداد الانسجة بالخلايا التي تموت كنتيجة طبيعية لانتهاء عمرها المحدد في النسيج.
لم يتم لحد الان اكتشاف جميع الخلايا الجذعية البالغة في جميع انواع الانسجة.
ولكن هناك بعض المشاكل التي تواجه العلماء في الاستفادة من الخلايا الجذعية البالغة، ومن هذه المشاكل وجودها بكميات قليلة مما يجعل من الصعب عزلها وتقنيتها، كما ان عددها قد يقل مع تقدم العمر بالانسان.
كما ان هذه الخلايا ليس لها نفس القدرة على التكاثر الموجودة في الخلايا الجنينية، كما قد تحتوي على بعض العيوب نتيجة تعرضها لبعض المؤثرات كالسموم.
لكن العلماء قالوا ان النتائج التي توصلوا إليها، والتي تدفع النظرية إلى ما هو أبعد من الأبحاث الحيوانية إذ تشير إلى ان الخلايا الجذعية البشرية قادرة على زيادة المناعة ضد سرطان القولون، هي نتائج جديدة وغير متوقعة.
وقال لي "هذه النتيجة تفتح مجالاً جديداً في أبحاث لقاح السرطان".
وأضاف "تتقاسم الخلايا السرطانية والجذعية العديد من الخصائص البيولوجية والذرية، ومن خلال زيادة مناعة متلقي الخلايا الجذعية، نتمكن من "خداع" نظام المناعة ليظن ان الخلايا السرطانية موجودة وبالتالي إطلاق برنامج مناعي لمحاربة الورم".
واشار العلماء إلى ان دراستهم هي الأولى من نوعها لجهة الإشارة إلى دور الخلايا الجذعية البشرية في التلقيح ضد سرطان القولون.
ونشر البحث، الذي شارك فيه البروفسور رينهي تشو، في مجلة "الخلايا الجذعية".
اما الخلايا الجذعية فهي خلايا غير متخصصة وغير مكتملة الانقسام لا تشابه اي خلية متخصصة، ولكنها قادرة على تكوين خلية بالغة بعد ان تنقسم عدة انقسامات في ظروف مناسبة، واهمية هذه الخلايا تأتي من كونها تستطيع تكوين اي نوع من الخلايا المتخصصة بعد ان تنمو وتتطور الى الخلايا المطلوبة .
وهكذا فإن الخلايا الجذعية تعتمد بدورها على ما يسمى بـ"العمر الجنيني" للجسم، فهناك الخلايا الجذعية التي تولد بقدرة لصنع اي شيء.
ثم هناك الخلايا الجذعية "الكلية القدرة" التي تستطيع صنع اكثر انواع الانسجة، ثم هناك الخلايا الجذعية البالغة التي تتكاثر لتصنع نسيجًا خاصًا للجسم، مثل الكبد او نخاع العظم او الجلد.. الخ.
وهكذا، ومع كل خطوة نحو البلوغ، فان النجاحات التي تحققها الخلايا الجذعية تكون اضيق، اي انها تقود الى التخصص، وفي مرحلة البلوغ، لا تولد خلايا الكبد الا خلايا كبد اخرى، وخلايا الجلد تولد خلايا جلد اخرى.
ومع ذلك فان دلائل الابحاث الحديثة تشير الى انه يمكن التلاعب بالخلايا البالغة لارجاعها الى الوراء وتمكينها من انتاج مختلف الانسجة، مثل تحويل خلايا عظمية لانتاج انسجة العضلات.
وتوجد الخلايا الجذعية الجنينية على شكلين هما :
اولا : الخلايا الجذعية الجنينية:
يتم الحصول على الخلايا الجذعية الجنينية من الجزء الداخلي للبلاستوسايت، والتي هي احدى مراحل انقسامات البويضة المخصبة بالحيوان المنوي، حيث تكون البويضة عندما تلقح بالحيوان المنوي خلية واحدة قادرة على تكوين انسان كامل بمختلف اعضائه.
توصف بأنها خلية كاملة الفعالية (totipotent) تنقسم فيما بعد هذه الخلية عدة انقسامات لتعطي مرحلة تعرف بالبلاستوسايت (blastocyte) وتتكون البلاستولة من طبقة خارجية من الخلايا المسؤولة عن تكوين المشيمة والانسجة الداعمة الاخرى التي يحتاج اليها الجنين اثناء عملية التكوين في الرحم.
ولهذا لا تستطيع تكوين جنين كامل لأنها غير قادرة على تكوين المشيمة والانسجة الداعمة الاخرى التي يحتاج اليها الجنين خلال عملية التكوين، على الرغم من قدرة هذه الخلايا على تكوين اي نوع اخر من الخلايا الموجودة داخل الجسم .
تخضع بعد ذلك الخلايا الجذعية للمزيد من التخصص لتكوين خلايا جذعية مسؤولة عن تكوين خلايا ذات وظائف محددة .
ثانيا: الخلايا الجذعية البالغة:
هي خلايا جذعية توجد في الانسجة التي سبق وان أختصت كالعظام والدم الخ .. وتوجد في الاطفال والبالغيين على حد سواء.
وهذه الخلايا مهمة لأمداد الانسجة بالخلايا التي تموت كنتيجة طبيعية لانتهاء عمرها المحدد في النسيج.
لم يتم لحد الان اكتشاف جميع الخلايا الجذعية البالغة في جميع انواع الانسجة.
ولكن هناك بعض المشاكل التي تواجه العلماء في الاستفادة من الخلايا الجذعية البالغة، ومن هذه المشاكل وجودها بكميات قليلة مما يجعل من الصعب عزلها وتقنيتها، كما ان عددها قد يقل مع تقدم العمر بالانسان.
كما ان هذه الخلايا ليس لها نفس القدرة على التكاثر الموجودة في الخلايا الجنينية، كما قد تحتوي على بعض العيوب نتيجة تعرضها لبعض المؤثرات كالسموم.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



